ورد الآن
Home » العرب, مميز » القصة الكاملة لـ”خناقة” السعودية وإيران في دافوس

large-1886811049310325544وصلت الأزمة بين السعودية وإيران بشأن سوريا إلى سويسرا، حيث شهد الاجتماع المغلق الذي تم على هامش اجتماعات منتدى “دافوس” الاقتصادي بسويسرا، تراشقا لفطيا بين الأمير السعودي، تركي الفيصل، ووزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف.
بدأت الجلسة بصورة لمصافحة بالإيدي تجمع بين الأمير تركي وظريف، ومنع تداولها في وسائل الإعلام، لتشهد الجلسة بعد ذلك حربا كلاميا خالية من أي مشاعر دفء بين الطرفين السعودي والإيراني.
ظريف ثمّن دور بلاده في حل الأزمة السورية، مشيرا إلى أن إيران تؤيد التوصل لحل سياسي، ووضعت خطة من 4 نقاط، ليبدأ بعدها في توجيه صفعة مستترة للسعودية، عندما أدان كل من يؤجج ويستغل الخلافات الطائفية بين السنة والشيعة في المنطقة، وذلك بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”.
وخلال رد أكثر حدة غير متوقع، انتقد الأمير تركي دور إيران في الصراع السوري، قائلا “يعجبني ما يقوله لكنه يستغرب عندما يرى أفعاله”.
اتهم الفيصل إيران بإرسال 10 آلاف جندي إلى سوريا لدعم نظام “الأسد”، الذي وصفه بالإرهابي القاتل لشعبه، وذلك بحسب تصريحات أحد المشاركين بالجلسة، رفض ذكر اسمه.
خلال تصريحات للفيصل لوكالة “رويترز” قال إن إيران تتباهى بإن لديها 120 ألف مقاتل في دول عربية.
أما ظريف فاتهم السعودية بإنفاق ملايين الدولارات للضغط على الكونجرس الأمريكي، ضد الاتفاق النووي الإيراني، مشيرا إلى أن الرياض أصيبت بالذعر بعد الهجوم على سفارتها وقنصليتها بإيران، ويجب أن تعود لصوابها.
النتيجة “صفر”
علق دي ميستورا، مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا، على الجلسة التي شارك فيها الأمين العام السابق للأمم المتحدة، كوفي أنان، والأمين العام السابق للجامعة العربية، عمرو موسى، ووزيرا خارجية إيطاليا والنمسا، فضلا عن مسؤولون أتراك، بإعرابه عن أسفه، وقوله “هذه السنة الثالثة التي نتحدث فيها بشأن سوريا ولا نصل لشيء”.
يشار إلى أن العلاقات السعودية الإيرانية تشهد حالة تردي واضحة، بعد إعدام الرياض رجل الدين الشيعي “نمر باقر النمر”، والذي اعتبرته طهران، تأجيجا للإرهاب وإثارة للفتنة، ليتم بعدها اقتحام قنصلية الرياض وسفارتها بطهران، وتقطع السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com