ورد الآن
الرئيسية » العرب, مميز » حقوقي دولي يرد على بيان داعش قائلاً: طز فيكم وبدولتكم الوهمية وبأميركم البغدادي

حقوقي دولي يرد على بيان داعش
عبر الناشط الحقوقي الدولي د. عبد العزيز طارقجي عن سخطه عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك على بيان منسوب لتنظيم داعش الإرهابي، قال انه وصل إليه عبر البريد الإلكتروني.
وقال طارقجي: مع انه تاريخ البيان قديم لكن وصلني حديثاً على البريد الإلكتروني ولا اعرف ما هو المغذى من ذلك، لكن أريد أن أعلق عليه بهذه الكلمات للتاريخ: طز فيكم وبدولتكم الوهمية المنافقة وطز بأميركم المجرم الارهابي البغدادي اللعين.
وتواصلت شبكة الأخبار الدولية مع الحقوقي طارقجي للإستيضاح منه حول ما ورد في تعليقه على بيان التنظيم الإرهابي داعش ، والمعروف عنه أنه ناشط ميداني دولي في مجال حقوق الإنسان والإعلام وإنه من أشد المناهضين لتنظيم داعش وللحركات الإصولية الإرهابية في العالم.
وقد علق قائلا: لقد أطلعت على هذا البيان سابقا حيث أرسل لي من 10 شهور تقريبا وقد وصل للعديد من الزملاء الصحفيين الفلسطينيين أنداك وأنا صراحة كنت وما زلت أشكك بهذا البيان لأنه مختوم باسم ولاية غزة وفي غزة جميعنا يعلم أنه لا يوجد شيء اسمه تنظيم داعش الإرهابي، وتم إرساله مرة أخرى جديدة منذ يومين عبر بريدي الإلكتروني الخاص وبالتاريخ القديم الصادر، وما أزال أشكك به وأؤكد أنه حتى الأن لم نسجل ظهور لما يسمى بهذا التنظيم الإرهابي في قطاع غزة ويكفي أهل غزة البلاء والحصار والقمع.
وأضاف: وبعد الأخبار اليومية التي نطلع عليها يومياً في إمعان هذا التنظيم الإرهابي في إرتكاب الجرائم البشعة والمقززة للإنسانية أردت أن أوصل لهم رسالتي وأكررها لكم يا تنظيم داعش الإرهابي المجرم، لن تخيفونا أنتم وأميركم القاتل البغدادي وفي النهاية مهما سفكتم من الدماء فإن الإنسانية ستنتصر وسنشاهد العدالة الدولية والسماوية تقع عليكم أيها المجرمون القتلة.
ونصح قائلاً: أنصح المستفيدين من وجود إسم هذا التنظيم الإرهابي في الأراضي الفلسطينية بالتفكير جيدا قبل العبث بأمن المواطن الفلسطيني والأخذ بعين الإعتبار أن هذا التنظيم الدموي وأميره وأنصاره لا هم لهم سوى تدمير الدول العربية والقضاء على الرسائل السماوية النبيلة التي تدعو للتسامح والمحبة وإن الدين الإسلامي بريء كل البراء من هؤلاء وإجرامهم المنظم وإن فلسطين وتحريرها من الاحتلال غير وارد في أجندتهم.
وختم طارقجي داعيا السلطة الفلسطينية في رام الله وحكومة حماس في غزة بوقف القمع للحريات والمواطنين في الأراضي الفلسطينية والكف عن الإعتقال السياسي الممنهج يومياً لأن هذه الاعمال الانتقامية قد تجعل ذريعة لبعض القوى المتطرفة من إستغلال الأوضاع الراهنة والإعلان عن وجود أسماء متطرفة من تنظيم داعش الإرهابي وغيره وهذا مالا نريده طبعا.
وبعد البحث والتدقيق عبر الشبكة العنكبوتية تبين لـ “شبكة الأخبار الدولية” أن هذا البيان قد نشر منذ أكثر من 10 شهور تقريبا وقد وصل أنداك لأكثر من جهة صحفية، ووزع باسم الدولة الإسلامية – ولاية غزة، تهدد الصحافيين بالتعرض لهم في حال لم يتوقفوا بنشر أخبار مسيئة ضد الدولة الإسلامية.
وجاء في البيان : “تحذر الدولة الإسلامية الصحفيين والإعلاميين من تعدياتهم الدائمة والمستمرة بحق الدولة في نشر الأخبار والأكاذيب المستمرة ضد الإسلام ودولتهم، كما ونحذر من أقوالهم الفاسقة وأعمال الزندقة بحق أميرنا أبو بكر البغدادي ومجاهدينا في تمدد الدولة الإسلامية، ونحن في ولاية غزة نؤكد على أننا سوف ننفذ ما أمرتنا به شريعة الله تعالى بحق المرتدين الذين يحاولون زرع الفتنة بين المسلمين من خلال صفحاتهم على الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال أماكن ومواقع عملهم الإعلامي ما لم يعودوا إلى ما أمرهم الله “.


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com