ورد الآن
الرئيسية » العرب, مميز » من هو محمد فتحي؟ المصري الذي أعدمته السعودية

 محمد فتحي
يعتبر محمد فتحي، هو المصري الوحيد، ضمن قائمة الـ47 التي أعلنت السعودية، اليوم السبت، تنفيذ حكم الإعدام بحقهم؛ حيث جاء رقمه 39 في القائمة التي نشرتها الداخلية السعودية، واتهمتهم السلطات السعودية بأنهم “خوارج خالفوا الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة، والانتماء لتنظيمات إرهابية وتنفيذ مخططاتهم الإجرامية”.
ومحمد فتحي، طالب مصري، تلقى تعليمه الأساسي في السعودية، وكان تعليمًا دينيًا؛ حيث كان يدرس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وقت القبض عليه عام 2003؛ لعضويته في خلية “الخالدية”.
وتعود أحداث قضيته، حسبما ذكر موقع “مصر الإخبارية”، لـ15 يونيو 2003، عندما تم إلقاء القبض عليه من قبل سلطات الأمن السعودي، ضمن 12 شخصًا بعد مداهمة رجال الأمن لموقعهم؛ حيث كانوا يقطنون في شقة بعمارة العطاس بحي الخالدية في مكة المكرمة.
وأعلنت السلطات السعودية وقتها -بحسب وكالة الأنباء السعودية- أنهم كانوا يتهيئون للقيام بعمل إرهابي وشيك، وعند اقتحام الشقة لوحظ أنها كانت جاهزة للتفجير وتم ضبط 72 قنبلة أنبوبية مصنعة يدويًا وعدد من المصاحف المفخخة.
وأضافت وكالة الأنباء، أنه في هذه الحملة تم القبض على 12 شخصًا، ومصرع 5 آخرين، وكانوا جميعًا سعوديين باستثناء محمد فتحي (18 عامًا وقتها)، وذلك بعد أن بدءوا بإطلاق النيران على قوات الأمن والمارة، مما استوجب الرد عليهم والتعامل معهم بقوة وحزم من قبل قوات الأمن.
خرج والد “فتحي” -في حديث لصحيفة “الرياض”، وقتها- مستنكرًا ما فعله نجله، قائلًا: إن الأعمال الإجرامية ليست من عاداتنا كمسلمين، موضحًا أن ابنه ملتزم، وأنه تخرج من الثانوية العامة ودرس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وأنه لم يلحظ عليه، أي سلوك مغاير عن حياته الطبيعية، مضيفًا أنه اتصل مؤخرًا بالمسؤولين في الجامعة، فقالوا إن ابنه متغيب منذ ثلاثة أشهر، فسأل أصدقاءه في السكن فقالوا إنهم لا يعرفون عنه شيئًا، فأبلغ بعد ذلك الشرطة عن اختفاء ابنه الذي لم يعلم عنه أي شيء إلا عندما نشرت صورته في الصحف.
وبحسب بيان وزارة الداخلية السعودية، فإن التهم التي وجهت لمحمد ومن معه، كانت “استهداف مقار الأجهزة الأمنية والعسكرية، والسعي لضرب الاقتصاد الوطني، والإضرار بمكانة السعودية وعلاقاتها ومصالحها مع الدول الشقيقة والصديقة”.
يشار إلى أن التهم التي قادت محمد ورفاقه إلى حبل المشنقة، حسب بيان وزارة الداخلية السعودية، كانت تفجير “مجمع الحمراء السكني”، وتفجير “مجمع فينيل السكني”، وتفجير “مجمع أشبيلية السكني” شرقي مدينة الرياض بتاريخ 11/3/1424هـ.
أيضًا تم اتهامهم بقتل وإصابة العديد من المواطنين ورجال الأمن، والعديد من المقيمين، والتمثيل بجثثهم، والشروع في استهداف عدد من المجمعات السكنية في أنحاء المملكة بالتفجير، وفي تسميم المياه العامة، وخطف عدد من المقيمين بهدف قتلهم والتمثيل بجثثهم، وتصنيع المتفجرات وتهريبها إلى المملكة، وحيازة أسلحة وقنابل مصنعة محليًا ومستوردة، وحيازة مواد متفجرة ذات قدرة تدميرية عالية وشديدة، وحيازة قذائف وصواريخ متنوعة.


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com