الرئيسية » حكايات الناس, مسيحيو الشرق, مميز » اجابات كاهن عن القيام بعلاقة جنسية قبل الزواج 

أليتيا.

السؤال:

أنا مسيحية ملتزمة وفي حياتي حبيب منذ نحو عام، إلّا أني أتخبّط مع موضوع طهارتي والحفاظ على عذريتي. أحيانا عندما أكون مع صديقي تذهب الأمور في ما بيننا إلى درجات متقدّمة من الحميمية. يراودني مؤخرًا سؤال ما إذا كنت جاهزة للقيام بعلاقة جنسية أم لا. أنا أعلم أنه لا ينبغي القيام بهذا الأمر إلّا أني أشعر بضغط كبير من قبل الفئة الاجتماعية التي تحيط بي.

أحب المرح والذهاب إلى الحفلات والسّهرات ولكنّي أنا أحب الذّهاب إلى الكنيسة. ثلاثة من أصل خمسة من أصدقائي المقربين إما مارسوا الجنس من قبل أو يفعلون ذلك بانتظام ويتحدثون عن ذلك الأمر الذي يجعلني أشعر بعدم الخبرة أو أنّي خارج إطار هذا المجتمع. كيف يمكنني وصديقي أن نمارس العفة؟

إجابة الكاهن:

من الجيّد اعتبارك الطّهارة أمرًا مثاليًا وأنك تحاولين ان تكوني صادقة مع نفسك ومع الله.

الطهارة هي فضيلة تتناسب مع كرامتك كشابة كاثوليكية. القدرة على ممارسة علاقة حميمة مع شخص آخر نعمة خاصة من الله للبشرية. بل إنها هدية لا بد من حمايتها بسرور.

إن ما تمرّين به من صراعات داخلية أمرٌ طبيعي لا سيما وسط ثقافة لا تعتبر الطهارة أمرًا أساسيًا ومهمًا.

من المهم اعتبار الطهارة أمرًا إيجابيًا من الممكن الوصول إليه بالعمل وبنعمة الله. يدعونا الله إلى القداسة التي لا يمكن الوصول إليها من دون مساعدته.

ومن هذا المنطلق لا بد من الإشارة إلى النّقاط التّالية:

بدايةً يجب أن تنظري مع صديقك إلى الطّهارة كتعبير عن الاهتمام الحقيقي ببعضكما البعض ناهيكي عن أن الطّهارة تعدّ تحضيرًا مثاليًا للزّواج.

بصرف النّظر عن هويّة الرجل الذي قد تتزوجينه في يوم ما فإن الحفاظ على الطّهارة هو طريقة مثالية للحفاظ على هديّة لشريك المستقبل الأمر الذي قد يبني زواجًا أقوى ويؤسس لحياة سعيدة.

ثانيًا: من الممكن أن يكون مفهوم “الجهوزية لممارسة الجنس” مضللا. إن الهدف من العلاقة الجنسية يكمن ضمن الروابط الزوجية المقدّسة. ما يجب التركيز عليه هو كيفية التحضير للزواج. الطريقة الفضلى تعود بنا إلى النقطة الأولى وهي ممارسة العفة. عندما يكون الشخص مستعدا للجنس يعني انه مستعد حقا للزواج وبالتّالي الالتزام مدى الحياة برابط يحظى ببركة الله.

ثالثًا: تحتاجين أنت وصديقك إلى تحديد ضوابط العلاقة التي تجمعكما. إذا لزم الأمر فمن المفيد أن تذهبا إلى كرسي الاعتراف ومن ثم البدء من جديد والالتزام بمساعدة بعضكما البعض كي تعيشا في الفضيلة.

من المفيد أن تتحدّثي صراحة مع صديقك ووضع حدود مثال ألّا تبقيا وحدكما بعد ساعة معينة أو في منزل فارغ أو إرتداء ملابس غير لائقة. باختصار ابتعدا عن كل ما قد يؤدي بكما إلى القيام بأعمال خاطئة.

رابعًا: قد تأخذين بعين الاعتبار البحث عن أصدقاء جدد. إن الأصدقاء الذي يعطونك مثالًا سيئًا ويشجعونك على التّخلي عن الطّهارة والعفة ليسوا أصدقاءً حقيقيين.

الأصدقاء الفعليون يساعدون على إخراج كل ما هو صالح منك. لإيجاد أصدقاء جدد أنصحك بالمشاركة في مشاريع تطوعية تضعك على تواصل مع الذين يفكرون ويساعدون الآخرين.

خامسًا: أمّا عند دخولك الجامعة فمن الممكن أن تتبعي استراتيجية معينة. الخيارات التي تتخذينها في الأيام الأولى قد تحدد أطر السنوات الأربعة المقبلة. حاولي الانخراط في العمل المسيحي الجامعي فور دخولك الجامعة. حاولي إيجاد أشخاص يرافقونك إلى الكنيسة للاحتفال بالذّبيحة الإلهية بدلًا من البقاء مع من يمضون معظم أوقاتهم في السّهر. خصًصي أوقاتًا للصّلاة والبقاء على مقربة من القربان المقدّس وسرّ الاعتراف والعذراء مريم الطّاهرة.

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com