ورد الآن
الرئيسية » مسيحيو الشرق, مميز » ﻟﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﻄﺮﺍﻧﻴﺔ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﺍﻟﻜﻠﺪﺍﻧﻴﺔ: ﻧﺮﻓﺾ ﺃﻱ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻻ ﻳﻌﻄﻲ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺣﻘﻮﻗﻪ ﻛﺎﻣﻠﺔ

ﻋﻘﺪ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﺓ ﻣﻄﺮﺍﻧﻴﺔ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﺍﻟﻜﻠﺪﺍﻧﻴﺔ ﻟﻘﺎﺀ، ﺿﻢ : ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺔ ﺍﻟﻜﻠﺪﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﻄﺮﺍﻥ ﻣﻴﺸﺎﻝ ﻗﺼﺎﺭﺟﻲ، ﻣﻤﺜﻞ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺳﻮﻟﻲ ﻟﻄﺎﺋﻔﺔ ﺍﻟﻼﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﻄﺮﺍﻥ ﺳﻴﺰﺍﺭ ﺃﺳﺎﻳﺎﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﻼﺗﻴﻦ ﺭﻓﻴﻖ ﺑﺎﺯﺭﺟﻲ، ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﻼﺗﻴﻦ ﻓﺎﺩﻱ ﻓﻀﻮﻝ، ﺍﻟﻤﻮﻧﺴﻨﻴﻮﺭ ﻳﺘﺮﻭﻥ ﻛﻠﻴﺎﻧﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺔ ﺍﻵﺷﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﺭﺋﻴﺲ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﺍﻷﻗﺒﺎﻁ ﺍﻷﺭﺛﻮﺫﻛﺲ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻷﻧﺒﺎ ﺭﻭﻳﺲ ﺍﻷﻭﺭﺷﻠﻴﻤﻲ، ﺭﺋﻴﺲ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﺍﻷﻗﺒﺎﻁ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻚ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻷﺏ ﺃﻧﻄﻮﻧﻴﻮﺱ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ، ﺍﻷﺏ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﻴﺨﺎ، ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﺳﺎﻥ ﺭﻓﺎﺋﻴﻞ ﻛﻮﺑﻠﻲ ﻭﺟﻮﺯﻳﻒ ﺍﻳﺸﻮ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺣﺒﻴﺐ ﺃﻓﺮﺍﻡ .
ﻭﺣﻀﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﻄﺎﺋﻔﺔ ﺍﻟﻜﻠﺪﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺃﻧﻄﻮﺍﻥ ﺣﻜﻴﻢ، ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺮﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﺟﻮﺭﺝ ﺍﺳﻴﻮ ﻭﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻗﺮﻧﺒﺔ، ﺟﺒﺮﺍﻥ ﻛﻠﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ، ﻣﻤﺜﻞ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﺟﻮﺯﻳﻒ ﺟﺰﺭﺍﻭﻱ، ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺍﻵﺷﻮﺭﻳﺔ ﺭﻭﻳﻞ ﺭﻭﻳﻞ، ﺟﺎﻙ ﺟﻨﺪﻭ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻷﺷﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ، ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻜﻠﺪﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺟﻮﺭﺝ ﺳﻤﻌﺎﻥ، ﻣﻤﺜﻞ ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﻜﻠﺪﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻋﻤﺎﺩ ﺷﻤﻌﻮﻥ، ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻓﺎﺩﻱ ﺯﺭﺍﺯﻳﺮ، ﺳﻌﻴﺪ ﺃﺧﺮﺱ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﻜﻠﺪﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻭﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﻄﺎﺋﻔﺔ ﺍﻟﻜﻠﺪﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ : ﻧﺮﺳﻲ ﺣﻜﻴﻢ، ﺗﻮﻣﺎﺱ ﺗﻴﻐﻮ، ﻭﻣﻴﺸﺎﻝ ﺣﻼﻕ .
ﺑﻴﺎﻥ
ﺭﺃﻯ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ، ﺇﺛﺮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ، ﺃﻥ ” ﺍﻷﻣﻞ ﺑﻠﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ، ﻭﺍﺣﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻗﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﻳﺸﻌﺮ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻭﺻﻮﻥ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ، ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻗﺎﺋﻤﺎ، ﻟﻜﻦ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻭﻟﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻹﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻻ ﺗﻠﺤﻆ ﺃﺑﺪﺍ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺇﻧﺼﺎﻑ ﺍﺑﻨﺎﺋﻨﺎ، ﻛﺄﻧﻪ ﻣﺤﺘﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺪﻓﻊ ﺩﻭﻣﺎ ﺿﺮﻳﺒﺔ ﺍﻹﻟﻐﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ ﺍﻹﻗﺼﺎﺀ .”
ﺃﺿﺎﻑ : ” ﻧﺤﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻄﻮﺍﺋﻒ ﺍﻟﺴﺖ، ﻭﻫﻲ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻄﻮﺍﺋﻒ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺘﻴﻦ ﺃﻟﻒ ﻧﺎﺧﺐ، ﻧﻠﻘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﻬﻤﻴﺸﺎ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻲ ﺍﻟﺘﺤﺎﺻﺼﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻟﻘﺐ ﺃﻗﻠﻴﺎﺕ، ﻧﺤﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﺍﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ ﺍﻷﺷﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻘﺒﻄﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﻠﺪﺍﻧﻴﺔ، ﻃﻮﺍﺋﻒ ﺿﺤﺖ ﺑﺎﻟﻐﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻨﻔﻴﺲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺑﻘﺎﺀ ﻭﺍﺯﺩﻫﺎﺭ ﻟﺒﻨﺎﻥ .”

ﻭﺭﻓﺾ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ” ﺭﻓﻀﺎ ﺗﺎﻣﺎ ﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ ﻭﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﻭﺍﻹﻗﺼﺎﺀ ﻭﺍﻹﻧﺪﻣﺎﺝ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻻ ﻳﻌﻄﻲ ﺃﺑﻨﺎﺀﻧﺎ ﺣﻘﻬﻢ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭﺍﻟﺼﺮﻳﺢ ﺑﺎﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﻲ ﻭﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻱ ﻭﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﺎﻹﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻛﺎﻓﺔ ” ، ﻣﻄﺎﻟﺒﺎ ﺏ ” ﺗﺜﺒﻴﺖ ﺣﻘﻨﺎ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﺍﻟﺪﺍﻋﻲ ﺍﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﺪﺩ ﻧﻮﺍﺑﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﺼﻴﻐﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ، ﺃﻳﺎ ﺗﻜﻦ .”
ﻭﺷﺪﺩﻭﺍ ﻋﻠﻰ ” ﺑﻘﺎﺀ ﻃﻮﺍﺋﻔﻨﺎ ﺍﻟﺴﺖ ﻣﺘﻀﺎﻣﻨﺔ ﻣﺘﺮﺍﺻﺔ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﻟﻨﺨﻮﺽ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻌﺎ، ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﻲ ﻭﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻱ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ” ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺃﻥ ” ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺤﺎﺳﻤﺔ، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﻣﻔﺘﺮﻕ ﻣﻬﻢ ﻳﻮﺿﺢ ﻟﻨﺎ ﺑﺄﺟﻠﻰ ﺑﻴﺎﻥ ﻣﺎﻫﻴﺔ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻨﺎ ﻭﺣﻘﻴﻘﺔ ﺣﻠﻔﺎﺋﻨﺎ ﻭﻫﻮﻳﺘﻬﻢ ” ، ﻭﻗﺎﻝ : ” ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺃﻭﺿﺤﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻘﺘﻨﻌﺔ ﺑﻄﺮﺣﻨﺎ ﻫﺬﺍ . ﻭﻟﺬﻟﻚ، ﻧﺮﻓﺾ ﺃﻱ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻻ ﻳﻌﻄﻲ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺣﻘﻮﻗﻪ ﻛﺎﻣﻠﺔ .”
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ، ﺃﺑﺪﻭﺍ ” ﺍﻧﺰﻋﺎﺟﻬﻢ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﻣﻦ ﺗﺼﻨﻴﻒ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻬﻢ، ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻣﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺩﺭﺟﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﺃﻭ ﺫﻣﻴﻮﻥ ” ، ﻣﻨﺎﺷﺪﻳﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﻤﺎﺩ ﻣﻴﺸﺎﻝ ﻋﻮﻥ ” ﺃﻥ ﻳﺰﻳﻦ ﻋﻬﺪﻩ ﺍﻟﻤﻴﻤﻮﻥ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻹﻟﺘﻔﺎﺗﺔ ﺍﻟﻤﺤﻘﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺼﻒ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﻄﻮﺍﺋﻒ ﺍﻟﺴﺖ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﺣﺘﻰ ﻳﺨﻠﺪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺇﻧﺠﺎﺯﻩ ﻫﺬﺍ، ﺇﺣﻘﺎﻗﺎ ﻟﻠﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺻﻮﻧﺎ ﻟﻠﻤﺴﺎﻭﺍﺓ .”
ﻭﺃﺑﻘﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺗﻬﻢ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻣﻊ ﻧﻴﺔ ﺻﺮﻳﺤﺔ ﺑﺘﺼﻌﻴﺪ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭﺷﻌﺒﻲ .

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com