ورد الآن
Home » عاجل, مسيحيو الشرق, مميز »  السرياني يحذر من شهود يهوه ومن الكواكرز: تحظر الانجيل وتحرم اللجوء للأطباء

 شهود يهوه 

وسط مخططات هدم المؤسسات المصرية، وضرب بنيان الدولة، كانت هناك أيضا مساعٍ للنيل من المؤسسات الدينية المصرية، باعتبارها الأقدم والأقوى على مدى التاريخ، وتسللت منذ فترة طويلة مجموعات تبشيرية، زعمت أنها تنتمي للمسيحية لنشر أفكار هدامة، كان أولها ما يسمون بـ”شهود يهوه”، والمدعومة من جمعيات أجنبية.
ونشرت مجموعة “شهود يهوه” أفكارًا مخالفة للتعاليم المسيحية، فهم لا يؤمنون بموت المسيح وقيامته، ويزعمون أن العذراء ولدت أبناء آخرين غير المسيح من يوسف النجار، بالإضافة إلى عدد من البدع والهرطقات، وتحريمهم تحية العلم باعتباره عبادة لصنم، ويحرمون التبرع بالدم ولو كان المتبرع له مشرفا على الموت، بحجة أن الدماء حياة ولا يجوز منحها لآخر.
وتواصل الحركات والمجموعات، المدعومة من جهات خارجية، التسلل لمصر، لضرب بنيان الكنيسة القوى والراسخ منذ ما يزيد على ألفي عام، ويبدو أن حروب الأفكار ما زالت مستمرة، فظهرت مؤخرا مجموعة أخرى تطلق على نفسها اسم “كنيسة الأصدقاء” أو “الكواكرز”، والتي جاءت بتعليمات تخالف الديانة المسيحية.
مؤسسات أجنبية
وكشف الراهب القس بيجول السرياني، أحد طاقم السكرتارية للبابا تواضروس سابقًا، أن هناك مجموعات تتواجد بمصر حاليا، وتدعي انتماءها لطوائف مسيحية، وتحصل على ترخيص لجمعيات من خلال وزارة التضامن الاجتماعي.
وقال “بيجول السرياني”، عبر حسابة الخاص بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، إن الجمعيات يؤسسونها على اعتبارها خدمية خيرية تابعة لمؤسسات أجنبية، تهدف للسلام الاجتماعي والأنشطة الثقافية، تحت مسميات كثيرة ولامعة، منها Quakers ).Religious Society of Friends or Friends Church)، Scientology، Mormon ( latter-day Saint).
كنيسة الأصدقاء
وأوضح أن “الكواكرز”، أو “كنيسة الأصدقاء”، ليس لهم دين وطريقتهم هي ممارسة الصمت فقط، ولديهم قناعة بأنهم خلال الصمت يتعرف الإنسان على الطاقة (الروح) الداخلية، ولو كانوا بلا ديانة أو عقيدة، ورغم ذلك يزعمون أنهم مسيحيون.

وأشار إلى أن المشكلة تكمن في عدم معرفة الحكومة المصرية، التي لا تتعب نفسها في دراسة الديانة المسيحية، وتتعرف على كنائسها الأصلية وكنائسها المزيفة، وتلك المجموعات المدعومة بالخارج.

طقوس وأفكار
وأضاف أن تلك المجموعات تعد جلسات أخرى اسمها جلسات استماع، يتم فيها مناقشة موضوع معين يتكلم فيه الأفراد المجتمعون بوجهة نظر كل واحد، ثم تبدأ جلسة الصمت للتفكير في هذه النقاط، مؤكدا أن تلك الجمعيات التي تزعم أنها كنائس تقيم هذه الطقوس في منازل مستقلة، نظرا لحداثة نشأتها بمصر.
تحذير للأقباط
وناشد “بيجول” الأسر المسيحية، قائلا: “أرجوكم تيقظوا عندما يقول ابنك أو ابنتك، أتجمع مع أصدقائي في بيت واحد صاحبنا وبنعمل تأمل أو جلسة هدوء وكل واحد بيصلي في سره، تفهموا أن الخطر قريب منكم”.
وتابع: “هذه المجموعات لديها أفكار، ومنهم من لا يذهبون للأطباء، ويحظرون استخدام الكتاب المقدس بحجة اكتشاف الطاقة الروحية التي منحها لك الرب، ثم في نفس الوقت الرب لم يطلب منك اتباع أي ديانة لأنه خلقك حرا، وأن التدين عبارة عن أمور معقدة تلزمك بحدود معينة بينما الرب خالق الناس في حرية، وأفكار كثيرة وغريبة”.
ناقوس خطر
وحذَّر الراهب “بيجول” من هذه الأفكار، خاصة ممن يزعمون أن أسرار الكنيسة والتدين “موضة قديمة”، وأشار إلى أن شعار ما تسمى بكنيسة الأصدقاء أو الكواكرز صليب أحمر في الخلفية لتنسب للمسيحية زيفًا، ويعلون الصليب بعلامة x أي رفض الصليب.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com