Home » صحة, لبنان » جمعية جادو لمكافة السرطان كرمت طلاب بعلبك الهرمل

كرمت “جمعية جادو لمكافحة السرطان” الطلبة الأوائل في المدارس الرسمية للبلدات شليفا، فلاوى، بشوات، بوداي، حورتعلا، وحدث بعلبك، في حسينية فلاوى برعاية رئيس المنطقة التربوية في محافظة بعلبك الهرمل حسين عبد الساتر، وحضور فعاليات تربوية وبلدية واختيارية واجتماعية.

وبعد الافتتاح بالنشيد الوطني، القى عريف الحفل مصطفى السبلاني كلمة اشار فيها إلى أن “جاد المهندس في المعلوماتية أغمض عينيه العام 2005، بعد إصابته بمرض السرطان، وعاد من الولايات المتحدة الأميركية ليحتضنه تراب الوطن الذي أحب، ونحن اليوم نحتفي بالذكرى السابعة لبادرة المهندس حسن السبلاني والبروفسور محمد المصري لتشجيع طلاب المدارس الرسمية”.

وتحدث البروفسور المصري، فقال: “المغترب اللبناني الذي يغادر بلده وودع أهله ليرحل بصمت لا حول له ولا قوة، فالغربة هي رحلة كفاح وليست رحلة استجمام”. واعتبر أن “حفل التكريم السنوي لمتعلمي المدارس الرسمية أنتظره بفارغ الصبر وأحس أنه بمثابة محجتي السنوية إلى لبنان”.

بدوره، رئيس الجمعية الدكتور السبلاني، قال: “بدأ هذا العمل في أميركا شقيقي حسن، ثم كان الانتقال بالمشروع إلى وطننا وبين أهلنا وشاركنا البروفسور المصري. يتمحور الهدف حول رفع الحرمان عن هذه المنطقة ودعم التعليم الرسمي ومدارسه لأننا نعتبرها مدارس الوطن”. وأضاف: “لكل طائفة في لبنان مدارسها وجامعاتها ومساجدها وكنائسها ومؤسساتها، ويكاد الوطن أن يتحول إلى أجزاء، فأحببنا أن نعيد لهذا الوطن وحدته من خلال المدرسة الرسمية التي تعد جيلا وطنيا، وطلاب المدرسة الرسمية هم الأكثر حاجة للتشجيع والدعم، ونحن نعول كثيرا على إدارات المدارس الرسمية وهيئاتها التعليمية، وقد لاحظنا أن الحوافز المالية التي تمنح من الجمعية سنويا للأوائل من الصف الأول الابتدائي حتى صفوف الشهادات دفعت الكثير من التلاميذ إلى السعي ليكونوا في مرتبة أفضل”.

ثم ألقى عبد الساتر كلمة قال فيها: “نبارك للطلاب المتفوقين في مدارسهم نجاحهم وتفوقهم، آملين في أن يستمر هذا العطاء التدفق عاما بعد عام وصولا إلى التميز في مراحل التعليم العالي”.

أضاف: “إن دور مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني يبرز في دعم العملية التعليمية انطلاقا من كونها تلعب دورا محوريا ومتكاملا يبدأ من المشاركة في تنفيذ البرامج والمشروعات التعليمية، بما يدعم خطط النهوض والارتقاء بمنظومة التعليم، وإن هذه الاحتفالية تأتي في إطار التعاون المثمر والبناء مع جمعية جاد لمكافحة السرطان في مجال التعليم الذي يمثل صورة مضيئة للمشاركة المجتمعية التي نسعى جميعا إلى تعزيزها ودعمها بكل السبل، لتحقيق الأهداف المرجوة منها”.

واعتبر أن “جمعية جادو بهذا النشاط التكريمي الداعم للتعليم، تهدف إلى تحفيز الطلاب في المدارس الرسمية على الإيمان بقدراتهم والتشبث أكثر بالتعليم سبيلا وحيدا للنهوض بمجتمعنا على المستويين الاقتصادي والاجتماعي”.

وختم بالقول: “نريد الخريج الواعي والمثقف، المتعلم والمحاور، الشجاع المقدام، الجريء بأدب، والمؤدب بأخلاق، المدافع عن قضايا منطقته ووطنه وأمته، لا يستكين للظلم، ولا يستسلم للواقع، المتمرد على واقعنا المأزوم بعقله وسلوكه وممارسته”.

بعد ذلك، وزعت الجوائز النقدية على الطلاب الأوائل في المدارس.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com