الرئيسية » صحة, مميز » العالَم السري للاحتيال الغذائي.. من البيض والأرز الصناعي إلى لحوم الفئران والروبيان!

تشكو العديد من دول العالم من صناعة المواد الغذائية المغشوشة والملوثة منذ العقد الماضي. وعلى رأس القائمة تأتي الصناعات الصينية – وفقًا لشبكة “بلومبرج” الأمريكية – من حليب الأطفال إلى البيض والأرز والجمبري الاصطناعي، وتصدير لحوم الفئران على أنها لحوم الضأن، والأسماك والألبان المغشوشة.. إنه احتيال غذائي يكلف العالم 40 مليار دولار سنويًّا!
ويقول واينبرج، مؤسس شركة للكشف عن الاحتيال الغذائي وسوء الصناعة: إن الصين ما زالت تمثل منطقة نمو رئيسة للمحتالين، رغم المحاولات الصينية والعالمية في الوقت ذاته لمحاربتها، خاصة أنها قضية عالمية، ولا تخص بكين وحدها.
ويشير إلى أن هناك غشًّا غذائيًّا في كثير من دول العالم، لكن الصين في مقدمة هذه الدول، ويتم الغش في أي شيء يمكن تخيله.
وتكشف الاستطلاعات أن 40 % من الصينيين أنفسهم يرون سلامة الغذاء لديهم مشكلة كبيرة جدًّا. وهذا التغيير في الوعي حدث عقب وفاة ستة أطفال عام 2008 بسبب حليب أطفال مغشوش، وذلك في الوقت الذي لم يكن فيه الصينيون ينظرون للاحتيال الغذائي على أنه مشكلة كبيرة.

وقالت شبكة “بلومبرج” إن الصين تحاول تعزيز سلامة الغذاء ردًّا على موجة الفضائح العالمية، واتخذت إجراءات صارمة، بما في ذلك الغرامات المالية والسجن، وأنفقت على ذلك 800 مليون دولار لتوظيف المزيد من العاملين في مجالات سلامة الغذاء، إلا أن المسؤولين يؤكدون أن الاحتيال الغذائي سيظل مستمرًّا، ليس فقط في الصين بل في العالم أجمع. مشيرين إلى أنه كما يتم تطوير التكنولوجيا لكشف المواد الغذائية المغشوشة يقوم في المقابل المحتالون بتطوير تكنولوجيا الغش لتفادي الانكشاف.
وأكدت أن التحديات التي تواجه الصين “مصنع العالم” واسعة؛ بشكل خاص بسبب حجم سكانها، والانقسامات الإدارية متعددة الطبقات، واستعداد المجرمين لاستغلال كل ركن من الأركان من أجل كسب المال.
ويقول أحد عملاء الإنتربول البريطانيين – شارك في إحباط أكثر من ألف طن من المواد الغذائية الفاسدة، إضافة إلى مليون لتر من مشروبات مغشوشة وخطرة تُصدَّر لدول عدة حول العالم – إنه بدون محاربة الاحتيال الغذائي، وتعاون جميع الدول، فسوف تنفجر هذه القضية، وستستمر في النمو، ولن نعرف حينها إلى أين سنذهب.

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com