ورد الآن

عن مُدرِّسة الحضانة التي بكت بعد أول لقاء بينها وترمب وتم شراء صمتها بربع مليون دولار.. الآن تسعى لحياة طبيعية

عادت قصة علاقة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع عارضة الأزياء كارين مكدوغال إلى الواجهة، بعد أن عرف الرئيس أن محاميه سجَّل له حديثاً تطرَّق فيه الرجلان إلى دفع مال لعارضة سابقة في مجلة بلاي بوي، أقام معها ترمب علاقة.

وتقول عارضة مجلة بلاي بوي كارين مكدوغال: إنها أقامت مع الرئيس علاقة رومانسية، انتهت بعد 10 أشهر من بدايتها في 2006.

وتحدَّثت مكدوغال لقناة CNN، عن أول لقاء لها مع دونالد ترمب قبل أن يصبح رئيساً لأميركا. وقالت: إنها بكت في طريق عودتها إلى المنزل، بعد أن حاول ترمب أن يدفع لها مبلغاً من المال بعد أوّل لقاء بينهما.

واعتذرت ماكدوغال لزوجة ترمب، ميلانيا، وقالت: إنها لا تود أن يحصل شيء شبيه معها. ونفى ترمب ما قالته ماكدوغال.

وقبل أن تصبح وجهاً لمجلة بلاي بوي، كانت كارين ماكدوغال، البالغة من العمر 46 عاماً مُدرِّسة، واكتُشفت حسب تقرير لـBBC أثناء مسابقة لأزياء البحر، وأصبحت عارضة شهيرة في تسعينيات القرن الماضي.

وأزالت حشو السليكون بالثدي عام 2017 بعد أن أصابتها بالحساسية، وتضيف»شعرت أنني أموت، فقررت أن أعيش حياة سوية وأن أتصرف في حياتي بشكل سوي وأعترف بأخطائي.»

لكن لماذا لم تُفش القصة للإعلام؟

صحيفة وول ستريت جورنال كشفت أن ترمب ومحاميه خطَّطا قبل الانتخابات الرئاسية، في سبتمبر/أيلول 2016، لشراء حقوق قصة ماك دوغال مع ترمب، التي باعتها إلى صحيفة “ناشيونال انكويرر»، مقابل 150 ألف دولار.

ولم تنشر ناشيونال انكويرر القصة. ورئيس مجلس إدارة الشركة الأم “أميركان ميديا» هو صديق لترمب.

وانتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت 21 يوليو/تموز 2018، محاميه السابق مايكل كوهين، بعد أن تبيَّن أنه سجَّل سراً حديثاً تطرَّق فيه الرجلان إلى دفع مال لفتاة غلاف سابقة في مجلة بلاي بوي، أقام معها ترمب علاقة مفترضة.

وفي أول ردِّ فعل له على التقرير الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز، كتب ترمب في تغريدة “الخبر الجيد هو أن رئيسكم المفضل لم يفعل أي شيء خاطئ».

وقالت الصحيفة إن التسجيل تم قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي جرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، وضبطه محققو مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) خلال مداهمتهم لمكاتب المحامي كوهين.

وقال ترمب: “من غير المعقول أن تقتحم الحكومة مكتب محام (في الصباح الباكر)، إنه أمر غير مسبوق».

وأضاف: “والأمر غير المعقول أكثر هو أن يسجل محام حديثاً لموكله، الأمر غير مسبوق إطلاقاً، وقد لا يكون قانونياً».

والحديث الذي سُجل دار حول إمكانية دفع مال مقابل سكوت فتاة الغلاف السابقة في مجلة بلاي بوي كارين ماك دوغال، التي تؤكد أنها أقامت علاقة “رومانسية دامت 10 أشهر عامي 2006 و2007» مع ترمب، الذي لم يكن قد دخل بعد عالم السياسة.

واستناداً إلى الذين استمعوا إلى التسجيل، يبدو أن هذه الحادثة لا تشكِّل أيَّ تهديد قضائي لترمب، ما دام لم يتم دفع مال في نهاية المطاف لفتاة الغلاف.

لكنها تأتي في إطار تحقيقات “إف بي آي»، التي تريد التحقيق فيما إذا كان أي استخدام للأموال خلال الحملة الانتخابية الرئاسية من قبل ترمب له علاقة بمغامراته النسائية، يمكن أن يشكل خرقاً للقانون الانتخابي.

والمعروف أن المحامي كوهين يخضع أصلاً في الوقت الحاضر لتحقيق واسع، وهو مهدد فعلاً بالملاحقة القضائية.

وكان هذا التحقيق جرى جزئياً بناء على طلب المدعي الخاص روبرت مولر، الذي يحقق في احتمال وجود تواطؤ بين فريق ترمب ومسؤولين روس، خلال الحملة الانتخابية الرئاسية عام 2016.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، أن المحادثات التي جرت بين ترمب وكوهين، في سبتمبر/أيلول 2016، كانت عن شراء حقوق قصة ماك دوغال، التي كانت باعتها قبل شهر إلى صحيفة “ناشيونال انكويرر»، مقابل 150 ألف دولار.

ولم تنشر ناشيونال انكويرر القصة. ورئيس مجلس إدارة الشركة الأم “أميركان ميديا» هو صديق لترامب.

وتقول العارضة إن الاتفاق البالغ قيمته 150 ألف دولار منح الصحيفة حقوق حصرية وحظر عليها الحديث علانية عن علاقتها الجنسية المزعومة.

لكن الصحيفة لم تنشر قصتها علاقتها الغرامية، وتقول مكدوغال إنها تعرضت للخداع.

وقد رفعت دعوى قضائية لكسر اتفاقية الصمت ولكنها حصلت على تسوية في 19 ابريل/نيسان الماضي قيمتها 130 ألف دولار للتراجع عن دعواها مع الاحتفاظ بحقها في قصتها دون تسريبها لطرف ثالث خلال 12 شهرا وإلا تتعرض لغرامة قدرها 70 ألف دولار.

وتثير تقارير، الجمعة، الأسئلة حول سبب نفي حملة ترمب أية معرفة بالصفقة بين ماك دوغال والإعلام الأميركي، عندما انكشفت وبينت مدى الضرر الذي يمكن لكوهين أن يتسبب به للرئيس.

وكان محامي ترمب الحالي رودي جولياني أكد لنيويورك تايمز وجود الشريط، إلا أنه قال إنه يظهر أن الرئيس لم يرتكب أي خطأ.

_____________
اقرأ أيضاً

الجملة التي قالها بكل ثقة جوار بوتين وأثارت غضب الأميركيين.. الآن يصححها ترمب: لقد خانني التعبير

اعتدى على 300 فتاة وهدم الصرح العلمي.. طبيب “محتال» كلّف جامعة ميشيغن أكبر تعويضات لضحايا الاعتداءات الجنسية وأدخلها في أزمة مالية

,
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com