ورد الآن

سكان آخر بلدتين محاصرتين في سوريا يستعدون للرحيل.. هذه تفاصيل صفقة الإجلاء بين هيئة تحرير الشام والحرس الثوري الإيراني

قالت وسائل إعلام رسمية، إن عشرات الحافلات وصلت الأربعاء 18 يوليو/تموز 2018، بلدتين مواليتين للنظام السوري، يحاصرهما مقاتلو المعارضة في شمال غربي البلاد، في إطار اتفاق لإجلاء السكان اليوم.

وقال قائد في التحالف الذي يدعم بشار الأسد، إن نحو ستة آلاف شخص سيرحلون ويخلون بلدتي الفوعة وكفريا، اللتين يغلب على سكانهما الشيعة.

وقالت مصادر، أمس الثلاثاء، إن مقاتلين بالمعارضة وقوات مدعومة من إيران توصلوا إلى اتفاق لإخلاء البلدتين، مقابل الإفراج عن مئات المعتقلين في سجون الدولة.

وقالت مصادر في المعارضة، إن مسؤولين من هيئة تحرير الشام، وهي تحالف يقوده الفرع السابق لتنظيم القاعدة، والحرس الثوري الإيراني تفاوضوا للوصول للاتفاق.

وأفادت الوكالة العربية السورية للأنباء بدخول “عشرات الحافلات وسيارات الإسعاف إلى بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب، لإخراج الأهالي المحاصرين».

وتعد الفوعة وكفريا البلدتين الوحيدتين المحاصرتين حالياً في سوريا، بحسب الأمم المتحدة، بعدما استعادت قوات النظام خلال عمليات عسكرية وبموجب اتفاقات إجلاء العدد الأكبر من المناطق التي كانت تحاصرها في سوريا.

وسيطرت الفصائل المعارضة والإسلامية في العام 2015 على كامل محافظة إدلب، باستثناء بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين. وشكلت البلدتان طوال السنوات الماضية ورقة ضغط للفصائل، لطرح شروطها خلال مفاوضات مع النظام.

ومنذ 2015، تمَّ على مراحل إجلاء الآلاف من سكان البلدتين. وفي نيسان/أبريل العام 2017، وبموجب اتفاق بين الحكومة السورية والفصائل المقاتلة، حصلت أكبر عملية إجلاء منهما. وتعرَّضت حينها قافلة من المغادرين لتفجير كبير أودى بـ150 شخصاً، بينهم 72 طفلاً.

وأعرب بعض سكان البلدتين لفرانس برس عن خشيتهم من المغادرة، بموجب الاتفاق الأخير، خوفاً من استهدافهم بتفجير جديد.

وينص الاتفاق الجديد أيضاً عن إطلاق النظام سراح 40 أسيراً من الفصائل، وإفراج هيئة تحرير الشام عن مخطوفين علويين لديها منذ العام 2015.

المقالة سكان آخر بلدتين محاصرتين في سوريا يستعدون للرحيل.. هذه تفاصيل صفقة الإجلاء بين هيئة تحرير الشام والحرس الثوري الإيراني ظهرت أولا في عربي بوست — ArabicPost.net.

,
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com