ورد الآن

إذا كنت تركز في الملعب فقط، نود لفت انتباهك للمدرجات! المنافسة كانت على أشدّها بين كأس العالم وبطولة ويمبلدون، لكن في «الفاشن»

بما أنَّ كأس العالم توفر الفرصة للجماهير للرسم على كل جزءٍ مكشوف من أجسامهم بألوان علم بلادهم، والتفاني في إيجاد إكسسواراتٍ مناسبة، كانت النظارات الشمسية الظاهرة في استاد “لوجنيكي» بالتأكيد ممتعة، لكن ليست مذهلة، وفق ما ذكرت صحيفة The Guardian البريطانية.

أفضل نظارة شمسية

حقيقة أنَّ بطولة التنس أُقيمت خلال موجةٍ حارة أعطت المتفرجين العذر الذي احتاجوه ليستعرضوا بهرجتهم. أحببنا فلويلا بنجامين بنظارتها الشمسية واي فرير الزرقاء المستقطبة، وأليكسا تشانغ بإطار عين القطة، وجيسيكا بيل، وجاستن تيمبرليك بنظارتَي الأزواج، وملكة الموضة في النظارات الشمسية آنا وينتور.

الفائز في هذه الجولة: ويمبلدون.

أفضل شعر: أليكساندر زفيريف ضد كيسوكي هوندا

يُبلي الرياضيون بلاءً حسناً في قصات الشعر. ففي النهاية، من المنطقي أن تعبر عن أسلوبك بقصة الشعر، حين يتعين أن ترتدي ما هو في الأساس زي موحد كل يوم. وفي كأس العالم، استخدم كثيرٌ من اللاعبين منتج SunIn، والحائز جائزة أفضل استخدام للبيروكسيد هو كيسوكي هوندا، بفضل قَصته الجانبية المميزة.

لكنَّ ويمبلدون تفوز بهذه الجولة، إذ إنَّ تموجات أليكساندر زفيريف الكبيرة بأسلوب التسعينيات المربوطة بعصابة Palace x Adidas، التي تمثل تعاوناً بين علامة الملابس الرياضية والشركة الشهيرة، كانت بمثابة احتفاءٍ بمظهر “أندريه أغاسي» في ملعب سنتر كورت. ومع أنَّ أغاسي اعترف فيما بعد بأنَّ ضفائره كانت في الحقيقة شعراً مستعاراً، فشعر زفيريف هو القصَّة المتأنقة التي تليق بصاحب الـ21 عاماً. وبالتأكيد حصوله على عقد رعاية هو مسألة وقت.

الفائز في هذه الجولة: ويمبلدون.

أفضل تقليد للأسلوب: جوردان بيكفورد ضد ميغان ماركل

صار استعمال الملكة للأخضر الليموني من أكثر ملامح 2018 لفتاً للأنظار. عندما ارتدت هذا اللون في الزفاف الملكي، ومجدداً في أسكوت، كان من الصعب ألا يلاحظها الجميع. وكذلك حارس مرمى إنكلترا جوردان بيكفورد، الذي أصبح بطلاً بريطانياً بين عشيةٍ وضحاها بعدما ارتداه في مباراة ربع النهائي ضد السويد. ومن بوادر التكريم الملحوظة الأخرى في روسيا تقديم ناتاليا فوديانوفا جائزة كأس العالم، مرتديةً زياً شبيهاً بالجائزة.

أما في ويمبلدون، فكان أول ظهور لميغان ماركل مع كيت ميدلتون عرضاً موثقاً للصداقة. لكن ماركل ارتدت زياً يولي التقدير لحكام الخط، إذ ارتدت قميصاً بخطوطٍ زرقاء وسروالاً فضفاضاً باللون الكريمي، من تصميم Ralph Lauren. كانت حركةً ذات مغزى واضح، لكنَّها لم توثَّق بنفس الاهتمام. وذلك لأسبابٍ واضحة.

الفائز في هذه الجولة: كأس العالم

أفضل زي موحد: بوسي ريوت ضد فتيات الكرات في ويمبلدون

زي الشرطة الروسية الذي ارتدته أربع نساء أثناء اقتحامهن الملعب (وأعلنت جماعة بوسي ريوت الاحتجاجية مسؤوليتها عن هذا الاقتحام) في الدقيقة الـ52 من نهائي كأس العالم، كان على الأرجح غير حقيقي. ولو كان، فقد كان رمزياً، رسالةً سياسية، ارتدينه لتسليط الضوء على محنة السجناء السياسيين، وأنَّ البطولة مجرد استعراض له أغراض دعائية. لكن في سياق الأزياء الموحدة، أوصل رسالته، بالذات مع وجود بوتين وسط الحضور ذلك اليوم. وصافح النابغة الفرنسي كيليان مبابي إحدى النساء.

وكان هناك كذلك عديدٌ من الأزياء الموحدة في ويمبلدون، في ظل ارتداء فتيات الكرات، وكذلك الصبية ملابس من تصميم رالف لورين للعام الثاني عشر على التوالي. ورغم أناقتها، افتقرت للأسف لنفس النزعة السياسية.

الفائز في هذه الجولة: كأس العالم

أفضل زي مُفصَّل

يمكن لغاريث ساوثغيت أن يُهنئ نفسه على الفوز بلقب ظاهرة البلاد في الملابس المفصلة، بارتدائه صديرية M&S. لم يرتبط اسم الرياضة بأي نوعٍ من الملابس منذ السارنغ الذي ارتداه بيكهام. وجهود المدرب الإنكليزي (وكذلك جهود بريجيت ماكرون في سترةٍ كحلية دقيقة التفصيل) تُعطي الأفضلية لكأس العالم في هذه الفئة.

لكن شهدت ويمبلدون إعادة ناتالي دورمر فتح باب النقاش حول إذا كان ارتداء روب على الكتف من تصميم فيبي فيلو ما زال من الموضة في 2018. ما زال الأمر قيد النقاش، لكنَّها بدت ساحرة. بينما أعطى الممثلون مارك رايلانس وتوم هولاند وستانلي توتشي درساً في سياسة عدم التدخل. لكنَّه كان صيف ساوثغيت، رغم ذلك.

الفائز في هذه الجولة: كأس العالم

أفضل ملابس غير رسمية: المنتخب النيجيري لكرة القدم ينافس Adidas x Palace

طُبقت قاعدة ارتداء الأبيض فقط على لاعبي ويمبلدون منذ 1963، ونُفذت بما لا يدع مجالاً واسعاً للمناورة، أو المرح، مذاك الحين. لكنَّ ذلك الحظر لا يتضمن شيئاً عن منع اللاعبين من ارتداء ملابس التزلج في الملعب. ارتدى عديدٌ من اللاعبين الملابس الناتجة من تعاون شركتي Adidas وPalace، بمن فيهم غاربيني موغوروزا، وأليكساندر زفيريف، والفائزة بلقب الفردي للسيدات أنجيليك كيربر، مع أنَّ البطولة ما زالت لم تجذب جل الانتباه بعد. فعلى موقعها، شككت Palace عن حق في أن يكون أحدهم “متمرداً بما يكفي» لارتداء قبعة Adidas x Palace في ملعب سنتر كورت.

وكان هناك مثالٌ أقل لفتاً للأنظار هو الزي الأساسي الأخضر الليموني في كأس العالم لمنتخب نيجيريا، الذي حجزه 3 ملايين شخص، ووقف الناس في طابور خارج Niketown في وسط لندن، وارتداه لفيفٌ من المهتمين بالموضة، بدلاً من الاهتمام بالبطولة نفسها.

الفائز في هذه الجولة: ويمبلدون

أفضل ملابس للمعلقين: بيلي جين كينغ ضد عمالقة كرة القدم

ليلقِ الجميع التحية على ملكة الموضة في صندوق التعليق، بيلي جين كينغ. جلبت المتصدرة الأميركية السابقة ملامح أسلوبها المميز إلى ملعب سنتر كورت على مدار الأسبوع الماضي: سترة غير مألوفة، مرصعة بالجواهر، وخيطٌ من اللآلئ بحلقاتٍ مماثلة، ونظارة شمسية طبية حمراء بذراعين بلون ظهر السلحفاة. وأكملت مظهرها بحذائين كلاسيكيين (ملابس ملائمة لربيع وصيف 2018 بالفعل، ما يمنحها نقاطاً أكثر). ومقارنةً بكأس العالم (أعلن مكتب الموضة في صحيفة The Guardian عن فوز معلقي هيئة الإذاعة البريطانية BBC على قناة ITV، في ظل افتقار مشاركي الأخيرة لكيِّ الملابس)، تمنح بيلي جين كينغ الأفضلية لويمبلدون.

الفائز في هذه الجولة: ويمبلدون

أفضل ملابس لكبار الشخصيات

يمكن الاعتماد على ويمبلدون للنظر إلى واحدٍ أو اثنين من ذوي المناصب العليا. وكما ذُكر بالأعلى، كيت ميدلتون وميغان ماركل حضرتا نهائي فردي السيدات، مما أدى إلى كثيرٍ من التحليل حول المغزى من الرقع (ميدلتون) والخطوط (ماركل) على التوالي. شهد يوم الأحد تكراراً من ميدلتون، هذه المرة بفستانٍ أصفر بلون الموز نافس فستان تيريزا ماي الأزرق، مما حث المتفرجين على الذهاب إلى متاجر Ikea.

بينما في كأس العالم، جلس الزوجان ماكرون، وبريجيت وهي عابسة في بذلةٍ نسائية سوداء، وإيمانويل خالعاً سترته مثل عاملٍ في طريقه إلى منزله، برفقة فلاديمير بوتين والرئيسة الكرواتية كوليندا غرابار كيتاروفيتش. وغرابار كيتاروفيتش هي من أكسبت كأس العالم هذه الجولة. سيجعلها قرارها البسيط بارتداء زي فريقها محبوبة عشاق الرياضة في كل مكان. والروح المتواضعة في عناق كل لاعب في مراسم ما بعد المباراة، رغم الأمطار، تضيف نقاطاً إضافية.

الفائز في هذه الجولة: كأس العالم

أفضل تضاد في الموضة

مثل توم فورد ومارك جاكوبز في الموسم الحالي، تُشجّع الألوان المتضادة أثناء بطولات كرة القدم، إذ يخدم هذا التمييز بين اللاعبين. لكنَّها ليست مسألةً محسومة. إذ شهدت مباراة ربع النهائي بين البرازيل وبلجيكا ثلاثة ألوان أساسية على أرض الملعب، لكنَّ زيي السنغال وكولومبيا الأخضر والأصفر كانا مزيجاً محيراً للمتفرجين المصابين بعمى الألوان، الذين ربما عانوا للتمييز بين اللونين. وفي المدرجات، ارتدت كوليندا غرابار كيتاروفيتش ملابس رياضية (زي كرواتيا) ذات تفصيلٍ رسمي (سروال فضفاض أبيض آخر)، وانتصرت في المقصورة أثناء نهائي كأس العالم.

أمَّا في ويمبلدون، فارتدت ثاندي نيوتن حذائي Aquazurra مخططين مع بذلةٍ حريرية مزركشة بالزهور، وبذلك فازت بويمبلدون.

الفائز في هذه الجولة: ويمبلدون

وبهذا يكون الفائز بنهائي الموضة، بنتيجة 5 مقابل 4، هو ويمبلدون.

إقرأ أيضاً..

ليست المرة الأولى فقد تم صرف ملايين الجنيهات ثمناً للصمت… إليك ما حصل في الانفجار الضخم قرب مطار القاهرة

الرومانسي بوراك أوزجيفيت يشتري سيارتين.. واحدة له بـ40 ألف دولار والثانية لزوجته الجميلة فهرية بأكثر من 100 ألف دولار!

جهَّز لها العشاء الرومانسي والورود وخاتم الألماس.. سيرجيو راموس يعرض الزواج على صديقته (صور)

ريهانا تغضب المغاربة.. “دخان الشيشة» و»حر الصحراء» في مجموعة مستحضرات تجميل تثير الجدل

,
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com