Home » العالم اليوم, مميز » تريد أن تستمع إلى موسيقى تناسب العطلات الصيفية؟.. إليك 50 مقطعاً موسيقياً رائعاً ستلبي طلبك

هذه رحلة رائعة إلى حدائق الموسيقى الطازجة، التي خرجت هذا الشهر إلى الفضاء الإليكتروني.

إليكم 50 أغنية جديدة لشهر يوليو/تموز من مختلف أنواع الموسيقى. الناقدان الموسيقيان بين بومونت توماس، ولورا سنابس، رشحا على صفحات صحيفة The Guardian البريطانية أروع مقاطع الموسيقى لهذا الشهر.

دريك In My Feelings

الألبوم الجديد لدريك Scorpion أصبح حدثاً من ضمن أفضل الأحداث الثقافية لهذا العام، ليرتقي قمة الشهرة -وقمة الخزي أيضاً بعد أن أنجب طفلاً من امرأةٍ يقول عنها في الألبوم إنَّه لم يقابلها سوى مرتين.

وفضلاً عن هذه الدراما الجديدة، يتنقَّل ألبوم Scorpion بين أقطاب شخصية دريك، من الشخص مفتول العضلات المُبالِغ في تعظيم ذاته إلى المغني المرح ذي الحس المُرهَف. ومثل جميع ألبوماته، جاء هذا الألبوم طويلاً جداً، لكنَّه لا يزال يحتوي على كمٍّ وفير من أفضل المواد الفنية الصالحة للمستقبل.

أغنية In My Feeling علامةً بارزة في الألبوم، فقد يراها البعض محاولةً لتخفيف حدة الألبوم، لكنَّه يمزج ببراعة بين اندفاع الموسيقى وحالةٍ مزاجية أكثر رومانسية. لن تستطيعوا تجنُّب الرقص فور الاستماع إلى الأغنية، حتى وإن كنتم ترتدون بذلةً رياضية وردية باهتة.

نيكي ميناج – Rich Sex

شهد هذا الشهر إصدار أغنيتين من ألبوم Queen الجديد لمغنية الراب Nicki Minaj، الذي تصفه بأنَّه الأفضل لها على الإطلاق.

الأغنية المنفردة الكبيرة Bed، التي جمعتها مرةً أخرى بأريانا غراندي، تبدو مخيبةً قليلاً مقارنةً بأغنيتهما العظيمة التي تتحدَّث عن الإرهاق لكثرة ممارسة الجنس Side by Side، لكنَّ أغنية Rich Sex مُرضيةً بقدرٍ كبير. بالرغم من أنَّ ميناج دائماً ما تضبط سرعتها في الإلقاء، فإنَّ أغانيها الأبطأ هي الأفضل، حيث تدع كل كلمة تعانق شفتيها ثم تنزلق من فوق لسانها (مثل أغنية Beez in the Trap)، وليس هذا إلا مثالاً كلاسيكياً. يظهر أيضاً مغني الراب ليل وين ضيفاً على الأغنية بمقطعٍ ممتد لكنَّه مرنٌ على نحوٍ رائع.

إيبوني بونز – No Black in the Union Jack

مثل أول أغنية منفردة لإيبوني بونز منذ ثلاثة أعوام، جاء أداء Ebony Bones جريئاً وقوياً. تركز الأغنية على الموجة العلنية من العنصرية ورهاب الأجانب التي فتح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (البريكست) البابَ أمامها. تستقطع إبنوي في أغنيتها أجزاءً من خطاب “نهر الدم» الشهير للسياسي البريطاني إينوك باول، وصوتاً لجارتين تضحكان وتتبادلان الأوصاف العنصرية، فيما تتبنى إيبوني صوت العقلية العنصرية.

تُلقي إبنوي كلماتها بأسلوب مغنيي الراب عبر إيقاعٍ مُتكرِّرٍ قوي ومتسارع. ليست حقاً النسخة البريطانية من أغنية This Is America لدونالد غلوفر، لكنَّها قريبة منها.

بلاوان – Tasser

كان بلاوان بطل موسيقى التكنو في المملكة المتحدة منذ أعوام؛ ولا تزال أشهر لحظاته هي تلك التي استعان فيها بمقطوعة من موسيقى الفانكي هاوس للفنانة الأميركية براندي وعرضها في أغنيته Getting me Down.

وأصدر أخيراً أول ألبوم له Wet Will Always Dry، وهو ألبوم رائع ينتمي إلى نوع من أنواع موسيقى التكنو يُعرف بـMinimal Techno، تشبه موسيقاه أعمال نينا كرافيز وراديو سلايف، حيث يتواصل تصاعُد النغمات الوترية، ويزيد من سطوعها الصخب المتسارع.

تشكل أغنية Tasser علامةً بارزة: فالطبول الأساسية تنظم الدقات طوال المقطع الموسيقي فتبدو مثل الرومبا، ولكن سحابةً غير منظمة من الخشخشة الرائعة تعترض طريق استمرار هذه الوتيرة مراراً وتكراراً.

ميا فوليك – Stock Image

مغنية الثينس بوب القادمة من مدينة لوس أنجلوس Miya Folick، عندما تحلق بأعلى نغمة في طبقات صوتها مما يكفي لدغدغة آذان الطيور في السماء، فإنها تنفجر انفجاراً غير مُتوقَّعٍ عبر المقاطع الغاضبة التي تتناول الشعور بقليل من الملل.

تنتقل بأغنية Stock Image من نغمةٍ تبدو رمادية هادئة وبارعة إلى نغمة ممتلئة بالألوان الملتهبة، فيما تجعلها النشوة الشديدة للطبول الإلكترونية تتفوَّق عند مقارنتها بما تقدمه المغنية السويدية روبن.

جيس ساه باي وبيتر وان – Apartheid

اكتشافٌ عظيمٌ آخر من العلامة التجارية Awesome Tapes from Africa، التي أحضرت إلينا من قبل الفنان الإثيوبي الكبير هايلو ميرجيا، وآتا كاك، والمزيد من الفنانين، إذ ربما يكون Jess Sah Bi & Peter One اقتراحا غير مُحتَمَل ضمن هذه القائمة.

يعمل أحدهما رسام كاريكاتير سياسي، فيما يعمل الآخر مُعلِّم تاريخ، وهما من ساحل العاج، وقد جلبا موسيقى كانتري وترية عبر معزوفة غيتارية خفيفة، ومفعمة بالحيوية، وأصوات يملؤها الحنين بثلاث لغات. بلغت شعبيتهما المدى بعد إصدار أول ألبوم لهما في عام 1985، بعنوان Our Garden Needs Its Flowers، وانتهى الأمر بانتقالهما إلى الولايات المتحدة. يعمل كلاهما في عملٍ موسيقي مُنفصِل عن الآخر، وهناك خططٌا للمِّ الشمل مرةً أخرى في وقتٍ لاحق من هذا العام فور نفاد الألبوم.

فريق The Night Flight Orchestra – أغنية Speedwagon

أعضاء فريق الروك السويدي الكلاسيكي هذا، الذي يبلغ عمره 10 سنوات وصدر له 4 ألبومات، حرفياً غير معقولين بصورةٍ رائعة.

نفس التشكيلة الموسيقية من النغمات والمزج الموسيقي والأسلوب المبهر الذي يستخدمه رفقاؤهم الأوروبيون، وبترسيخ الجزء الخارجي لهذا الأسلوب، يجعل روائعهم الموسيقية ترتقي لتشبه صرخةً ترتدي فروة ذئب بينما تمتطي لوحاً طائراً.

أغنية Speedwagon عظيمة، فهل تكون أفضل أغنية روك لهذا العام؟

فريق إنتربول – أغنية The Rover

رغم أنهم ينتجون تلك المقطوعات الموسيقية الوجودية غريبة الأطوار، التي تبدو كأنهم لحَّنوها على عجالةٍ وتنتمي إلى الجونرات الموسيقية البرجوازية المسماة “جراج روك»، يحتفظ فريق Interpol بالطاقة التوَّاقة على نحوٍ فريد خلال أولى مقطوعاتهم الموسيقية الجديدة منذ أربع سنوات.

ولعل رنين أوتار عازف الغيتار بالفريق، دانيال كيسلر، جاءت من أغنية Obstacle 2 التي ظهرت في أول ألبوم أصدره الفريق. وكما هو الحال دوماً يكون صوت تون بانكس، الذي يلقي أشعاراً تبدو كأنها تتوق إلى ارتقاء جنسي وروحي، الكلمة الأخيرة في هذا الفريق النيويوركي الغريب.

فريق لُو – Dancing and Blood

لا يتخلى ثلاثي فريق Low القادم من مدينة دولوث عن حسِّ التهديد والخوف الذي تتسم به مقطوعاتهم الموسيقية، إلا أنهم لم يسبق وأن أظهروا هذه الروح المرتعدة البائسة في المقطوعات الترويجية لألبوهم الثاني عشر المنتظر Double Negative.

أغنية Dancing and Blood أشبه بهذا الانسلال المحيط والمتآكل: قرع طبول يشبه خطى ثقيلة عبر صورة غبارية سوداء تشير إلى حالةٍ كاملةٍ من الخراب، فيما تستحضر اهتزازات هذا المزج صوراً لبناية مهجورة لا تزال ترتعد بالتيار الكهربائي. الفضل الأكبر يعود إلى أصداء صوت ميمي باركر المتردد في الظلام كأنه يصدر أحكاماً عقابية، إذ تقول: “All that you gave wasn’t enough – كل ما منحته لم يكن كافياً».

ينصح بقوة الاستماع إلى هذه المقطوعة وأنت تتناول كوب أيس كريم بنكهة الفراولة وتشاهد برنامج تلفزيون الواقع Love Island.

كارل ستون – Mae Yao

كان أحد أروع الإصدارات المُعاد إنتاجها مجموعةً لأعمال تعود للسبعينيات والثمانينات أصدرها كارل ستون.

هو مُلحِّن موسيقى إلكترونية أميركي، وتجوب المجموعة المملكة المتحدة هذا الأسبوع. إذ يمد ستون المدد الزمنية للقطع الموسيقية ويبث الروح في الآلات الموسيقية ليجعلها تصدر خريراً مُتقطِّعاً أو تبدو كما لو أنها طرقٌ موسيقية متسامية تحيط بالسامعين. ومثلما هو الحال مع زميلته لوري شبيجل، التي صادف تأليفها بعض من موسيقى التكنو في نفس الفترة تقريباً خلال بدايات الجونرا الموسيقية Midwest Electronic Dance Music، كان ستون يتفهَّم قوة المقطوعات الموسيقية المُجمَّعة في نفس الفترة التي كانت فيها موسيقى البوب تفعل نفس الشيء بطريقة مختلفة تماماً. يوجد الآن مجموعة جديدة لأربع من مقطوعاته التي صدرت في الثمانينيات والتسعينيات، وجميعها مذهلة لكن Mae Yao تقريباً الأجمل بطريقة لا تُحتَمَل. على مدار 23 دقيقة، ما تبدأه الأصوات المتقطعة التي تصدرها آلات الغاميلان الإندونيسية، تهدأ وتيرته عن طريق مجموعة رائعة من النغمات المُتهدّجة المعالَجة ببراعة. فهل هو صوت بشري، أم آلة موسيقية، أم صوت رياح؟ يكمن جوهر الإبداع في أن ستون يفصلها عن جرس مميز، مما يجعلها صوتاً صافياً خالياً من المضمون؛ أو مجرد إعلان مذهل عن عالمية الجمال.

المقالة تريد أن تستمع إلى موسيقى تناسب العطلات الصيفية؟.. إليك 50 مقطعاً موسيقياً رائعاً ستلبي طلبك ظهرت أولا في عربي بوست — ArabicPost.net.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com