Home » العالم اليوم, مميز » صدق أو لا تصدق.. في اليابان 25% من العاملين يريدون قتل رؤسائهم بالعمل!

اعترف أكثر من ربع العاملين اليابانيين الذين شاركوا في استطلاع رأي تم إجراؤه مؤخراً بأنهم فكّروا مرّة على الأقل في قتل رؤسائهم بالعمل، مما يؤكّد على الضغوط التي يخضع لها العاملون في البلاد.

وبحسب ما نقلت صحيفة Telegraph البريطانية، الجمعة 22 يونيو/حزيران 2018، أقر 27% من بين 1006 رجلاً وامرأة، تتراوح أعمارهم بين 20 و69 عاماً، بأن أفكاراً ذات صلة بالقتل قد خطرت ببالهم تجاه المشرفين عليهم، فيما أعرب العاملون الأصغر سنّاً عن تعاطفهم مع الإحباطات والغضب الكامن الموجود في العديد من الشركات اليابانية.

وفي الاستطلاع الذي أجراه موقع Shirabee الياباني، قالت مايانو شيباتا، وهي مُترجمة بالعاصمة اليابانية طوكيو: “أنا لم أكن لأقتلَ أي شخص، ولكنّي أفهم لماذا ينجرف العديد من الناس إلى الهاوية بسبب الطريقة التي تُعاملهم بها الشركات”.

وأضافت في حديثها لصحيفة Telegraph قائلة: “لقد عملت بدوام جزئي في حانة فاخرة في وسط طوكيو لفترة من الزمن، وكان المدير نفسه موظّفاً مُحبطاً يزيد عمره عن الثلاثين. وهو – ببساطة – لم يكن يحبّني لأنني كنت في جامعة جيدة”، وتابعت: “لقد جعل حياتي بائسة، ولم يكن أي شيء أفعله جيداً بما يكفي بالنسبة له”.

وأضافت قائلة: “إن عاملتَ رجلاً بهذه الطريقة، فبإمكاني تصوّر كيف سيصبح الأمر عنيفاً”.

وقالت “أعتقد أن جزءاً من المشكلة في الشركات اليابانية، وفي المجتمع بشكل عام هو أن هناك تبجيلاً أكثر مما ينبغي للأقدمية، التي تعتمد على السن بدلاً من القدرة”.

وتابعت أنه “من الصعب على الشباب الصغار ذوي الأفكار الجيدة أن يُمرِرُوا اقتراحاتهم أو يرفعوها في الشركات، في حين أن هناك أهمّية مفرطة أكثر مما يجب للأقدمية بدون سبب جيد”.

ويوافق ماكوتو واتانابي، وهو محاضر بارز في علوم الاتّصال بجامعة “هوكايدو بونكيو” اليابانية، أيضاً على ذلك، وقد أقر بأنه نفسه اقترب من بلوغ ذروة الغضب لفترة.

وقال: “يرفض الكثير جداً من الكِبار أن يتقاعدوا لأن هُوياتهم وحياتهم مرتبطة بوظائفهم، وهم لن يكونوا أي شيء إذا غادروها، لذلك يعيقون تقدّم الشباب الصغار”.

وأضاف ماكوتو أن اليابان تشهد أيضاً انتشاراً لما يُعرف باسم “الشركات السوداء”، التي تدفع أجوراً زهيدة، وتفشل في تقديم خدمات صحّية أو تأمين، وتُجبر العاملين على قضاء ساعات بالعمل تجاوز الحدود القانونية.

وتابع أن قصص الموظّفين الذين لا يتقاضون أجورهم إن غادروا العمل لا تصدق، ولا تزال هناك شريحة واسعة للغاية من الشباب متوسّطي المهارات يبحثون عن العمل.

وقال: “إن هؤلاء الناس يتعرّضون حقّاً للإساءة، إذ يتقاضون أجوراً زهيدة، ويعملون في بيئات خطرة، ولديهم رؤساء سيئون. لذا، من المفاجئ أن 27% فقط من الناس قالوا إنهم يريدون قتل رؤسائهم”.

وفي مارس/آذار الماضي، ألقت شرطة محافظة سايتاما الواقعة شمال طوكيو، القبض على شاب عمره 21 عاماً، يعمل بدوام جزئي في مخزن لأثاث غرف النوم، للاشتباه في إشعاله النار بالمبنى. واستغرقت السيطرة على الحريق من قِبل قوات الإطفاء 31 ساعة، ولكن لم يتسبب الحادث في وقوع إصابات بشرية.

وأوردت محطّة Fuji TV التلفزيونية إن الشاب – الذي يُدعى ساتورو سوناغا – قد اعترف بإشعال الحريق من أجل “تخفيف الضغط الذي يعانيه”.

المديرون يراقبوك في كل مكان

في العام الماضي 2017، قامت شركة أميركية بزرع رقائق دقيقة داخل أجساد الكثير من موظفيها فيما سُمي “بحفل الرقائق الإلكترونية”. وهو الخبر الذي تصدر عناوين الصحف حول العالم، حسب تقرير لصحيفة The Guardian البريطانية.

اصطفَّ الموظفون ليُزرع تحت جلدهم جهاز بحجم حبة الأرز بين الإبهام والسبابة. في البداية، كان تود ويستباي، المدير التنفيذي لشركة Three Square Market، يتوقع أنه سيتطوع حوالي خمسة أو ستة أشخاص فقط، هو وعدد من المديرين، وبعض العاملين في قسم تكنولوجيا المعلومات. ولكن من بين 90 شخصاً يعملون في المقر الرئيسي، أصبح 72 شخصاً يمتلكون رقاقة دقيقة في أيديهم، ويمتلك ويستباي نفسه شريحة في كل يد، ويمكن استخدامها لفتح الأبواب الأمنية وتسجيل الدخول إلى أجهزة الكمبيوتر، والدفع في آلات البيع الخاصة بالشركة.

..واقرأ أيضاً

جديد في عملك؟ 12 نصيحة تجعلك محبوباً بين زملائك في العمل

أهم 8 مهارات يجب إتقانها في العصر الحالي.. تعلمها إذا أردت الاستمرار في حياتك المهنية

المقالة صدق أو لا تصدق.. في اليابان 25% من العاملين يريدون قتل رؤسائهم بالعمل! ظهرت أولا في عربي بوست — ArabicPost.net.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com