Home » العالم اليوم, مميز » 4 أشياء غريبة حدثت في مباراة المغرب والبرتغال

تقدمت البرتغال خطوة أخرى للصعود لدور الـ16 في بطولة كأس العالم بفوزها (1-0) على المغرب، حيث أثبت كريستيانو رونالدو مرة أخرى أنه منقذ أبطال أوروبا بهدفه المبكر الذي حسم اللقاء في موسكو.

فبعد 5 أيام من تجنيبهم الخسارة في المباراة التي انتهت بالتعادل (3-3) مع غريمهم الإسباني، فعلها رونالدو مجدداً عندما سجل هدفاً برأسية رائعة في غضون 4 دقائق فقط، جاء من تمريرة خطيرة لعبها “جواو موتينيو” من ركنية نُفِّذت سريعاً في بداية المباراة.

وفشلت البرتغال في الاستفادة من الهدف المبكر، وسمحت للمغرب بالعودة في المباراة، لكن الفريق الإفريقي ذا الفكر الهجومي لم يتمكن من الاستفادة من فرصه العديدة.

وأنقذ مزيج من التصديات الرائعة لروي باتريسيو والفرص المهدرة من خالد بوطيب وحكيم زياش البرتغال، التي كانت دون المستوى، من الوقوع في ورطة، وبهذا ضمن المغرب خروجه المبكر من البطولة بعد هزيمته أمام إيران (1-0).

إليك 5 أشياء تعلمناها من لقاء المجموعة الثانية:

استمتع بمشاهدة رونالدو في كأس العالم.. فقد تكون مشاركته هي الأخيرة

سواءً أحببته أم كرهته، يستمر كريستيانو رونالدو في إثبات مكانته كواحد من لاعبَين هما الأهم والأكثر شهرة بالعالم. سواءً كان ذلك في نهائيات دوري أبطال أوروبا أو البطولات الكبرى أو الكلاسيكو، يَعرف رونالدو كيف يضع نفسه في صدارة عناوين الأخبار، وعندما يدرك كل فريق منافس أهمية إيقافه من أجل الحصول على فرصة، يتطلب الأمر منهم حينها بعض الجهد.

ولكنَّ رونالدو، البالغ من العمر 33 عاماً، من المحتمل جداً أنه يخوض آخر مشاركاته في بطولات كأس العالم. ولا يمكن استبعاد فكرة ظهوره في كأس العالم المُقامة بقطر 2022؛ نظراً إلى مستوى لياقته البدنية العالية، لكن هل سيظل رونالدو المتقدم في السن هو نفسه الذي يجتاح كأس العالم بروسيا 2018 كالعاصفة؟ هذا أمر مُستبعد.

لهذا السبب، بغض النظر عن الطريقة التي تنظر بها إلى رونالدو، أو ما إذا كان يلعب لفريقك المفضل أم لا، يجب عليك الجلوس والاستمتاع بمشاهدة لاعب مذهل. فهو لن يكون موجوداً فترة أطول.

المغرب أفضل فريق يخرج مبكراً من البطولة

لا تزال الطريقة التي خسر بها المغرب أمام إيران في مباراته الأولى غامضة، خاصةً بعد أن أثبت المغرب هيمنته على الجانب الشرق أوسطي، لكن ربما هم أيضاً يجلسون هذه المرة في غرف تبديل الملابس بملعب لوجنيكي (Luzhniki Stadium)، متسائلين عن الشيء نفسه.

استجاب فريق هيرفي رونار ببراعة لهدف رونالدو المبكر، وأخذ في الهجوم ضد بطل أوروبا ومحاولة إيجاد طريق للعودة إلى المباراة. في حين بدت أعمار بيبي (35 عاماً) وخوسيه فونتي (34 عاماً) واضحة عليهما وعلى أدائهما، استغل بوطيب وزياش الفرصة لتعزيز هجماتهما؛ مما تسبب في الكثير من الحرج للدفاع البرتغالي.

بعد مرور ثلثي المباراة، ظل المغرب مسيطراً على المباراة، وكان له ضعف عدد تسديدات البرتغال على المرمى، ولكن بطريقة ما لم تثمر جهودهم هذه أهدافاً. لم يكن متوقعاً أن يكون فريق البلد الإفريقي من بين الفرق التي يُتوقع صعودها إلى دور ربع النهائي، ولكن عدم رؤيتهم في دور الـ16 على الإطلاق سيكون أمراً مخزياً.

يجب على حراس المرمى المتردِّدين السيطرة على منطقتهم

في العصر الذي يفضل فيه حراس المرمى تسديد الكرة بدلاً من التقاطها، ليس من المفاجئ رؤية تسديدة حرة بضربات رأس من داخل مربع الـ6 ياردات. هذا المربع الذي يجب أن يكون تحت سيطرة حراس المرمى، الذين ينبغي لهم ألا ينسوا أنهم من يستطيعون الفوز والتغلب على المهاجمين الذين يسددون الكرة في الجو. لذلك عندما ظل المغربي منير مهند المحمدي ثابتاً في مكانه ولم يتحرك عندما تخطَّت تمريرة عرضية أرسلها جواو موتينيو إلى رأس رونالدو، كان يجب طرح السؤال التالي: “أين كان حارس المرمى؟!”.

حدث ذلك في المباراة التي تعادلت فيها البرازيل مع سويسرا (1-1)، عندما تمكَّن ستيفن زوبر من تمرير كرة ركنية برأسه أمام أليسون بيكر من على بُعد 3 ياردات فقط. من الواضح أن هناك اتجاهاً متزايداً لحراس المرمى الذين يسمحون لأنفسهم بأن يصبحوا تحت سيطرة ضربات الرأس القوية، ولكن إن لم ينتزعوا من أنفسهم الخوف من احتمال تعرُّضهم للاحتكاك ولم يستقبلوا الكُرات في الهواء، فستكون المعركة باتجاه واحد فقط.

هل ستنكسر البرتغال إذا ما كُسر رونالدو؟

مع وجود رونالدو في الفريق، تبدو البرتغال مثل الفريق الفائز بالبطولة الأوروبية القادر على التقدم في بطولة كأس العالم 2018 بروسيا. ولا يبدو الفريق جيداً من دونه على الإطلاق. رونالدو هو اللاعب البرتغالي الوحيد الذي سجَّل أهدافاً في كأس العالم حتى الآن، وبهذا المشهد يصعب العثور على مصدر آخر غيره للدعم.

قبل عامين، كان إيدر هو الذي حمل على عاتقه لعب دور رونالدو في مساندة الفريق، وقد أحرز الهدف الذي حسم أول انتصار للفريق في البطولة؛ لذا سيتطلب الأمر من البرتغال مرشحاً آخر بعيد الاحتمال للمشاركة مع رونالدو من أجل حماية لاعب الفريق النجم.

يُعد رونالدو بمثابة عدّاء في سباق 100 متر، أو جواد سباق أصيل لا تشوبه شائبة، فهو الأقرب لنموذج الكمال. ولكن المعضلة عندما يكون الأمر كذلك؛ إذ إن جسم الرياضي يميل إلى أن يكون معرَّضاً للخطر، حيث يكون خطر الإصابة أكبر بكثير من اللاعب الذي لا يتمتع بقدر كبير من اللياقة البدنية؛ لذا إذا كان هناك حاجة له للفوز في 7 مباريات، مدة كل واحدة 90 دقيقة، فحتماً سيحدث أمر ما.

أهمية المركز الأول في المجموعة الثانية

ستحسِّن كلٌ من إسبانيا والبرتغال من فرصهما في التقدم بهذه البطولة، شرط أن يصعد كلاهما من المجموعة الثانية، لكنهما لن يكونا حريصين على احتلال المركز الثاني ومواجهة روسيا صاحبة الأرض. لذا بعد التعادل (3-3)، يعتمد الأمر برمته على الجولة الأخيرة من المباريات، وبالنظر إلى أنه من المحتمل أن تكون فرص التأهل معتمدة على النقاط، فإن إحراز الأهداف مهم.

قد لا تكون روسيا بمستوى إسبانيا أو البرتغال، ولكن مع وجود هذا الحشد القوي وراءها، فهي قوة لا يستهان بها.

هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Independent البريطانية

المقالة 4 أشياء غريبة حدثت في مباراة المغرب والبرتغال ظهرت أولا في عربي بوست — ArabicPost.net.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com