Home » العالم اليوم, مميز » إنها محتالة وخائنة.. لماذا وجَّه القضاء الإسرائيلي هذه التهمة لزوجة نتنياهو؟

وجَّهت النيابة العامة في منطقة القدس، الخميس 21 يونيو/حزيران 2018، إلى ساره نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، تهمة الاحتيال وخيانة الأمانة، وذلك بعد تحقيق طويل، أجرته الشرطة، في مزاعم ترتبط بإنفاق نحو 100 ألف دولار على وجبات غذائية.

وهذا الاتهام يُعتبر الأحدث في سلسلة المتاعب القضائية التي يواجهها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعائلته، مع تحقيق السلطات في مزاعم فساد بـ6 ملفات مفتوحة ضده.

وأعلنت وزارة العدل في بيان، أن “النيابة العامة في منطقة القدس قدَّمت لائحة اتهام بحق زوجة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو”؛ بسبب حصولها على منافع شخصية.

وتضمَّنت اللائحة تهم “الاحتيال، وإساءة الأمانة، في قضيةِ طلب مئات وجبات طعام ثمينة لمآدب خاصة، أنفقت عليها من ميزانية مكتب رئيس الحكومة، بلغت نحو 359 ألف شيكل”؛ أي نحو 99 ألف دولار، في مقرَّي إقامة الزوجين الرسمي والخاص.

كما قُدِّمت لائحة اتهام بحق عزرا سايدروف، نائب المدير العام لمكتب نتنياهو، في القضية نفسها.

وكانت سارة نتنياهو تنفي التهم المنسوبة إليها.

ويطالب الادعاء بمحاكمتها في محكمة الصلح بمدينة القدس في منطقة المسكوبية، أمام هيئة مكونة من 3 قضاة؛ بسبب “حساسية” القضية على المستوى العام.

وأفادت لائحة الاتهام بأنه عندما انتُخب رئيس الوزراء في 31 مارس/آذار 2009، وانتقل إلى السكن في المقر الرسمي لرئيس الحكومة، “ادَّعت المتهمة كذباً بين عامي 2009 و2013 عدم وجود طهاة في المنزل وأمرت بإحضار مئات الوجبات من المطاعم على نفقة الدولة”.

وأضافت اللائحة أن المتهمة طلبت وجبات جاهزة لها ولأفراد عائلتها والأصدقاء والضيوف “بشكل احتيالي من مطاعم شرقية وإيطالية ومطاعم سوشي معروفة في المدينة، بينما كان هناك طباخ بالمنزل، وكل ذلك على نفقة الدولة بما قيمته 359 ألف شيكل”.

متاعب قضائية

تحقق الشرطة مع نتنياهو في 6 ملفات على الأقل مفتوحة حالياً ضده، وقد أوصت في 13 فبراير/شباط 2018، بتوجيه التهم إليه في ملفين منها.

وخضع للتحقيق للمرة العاشرة قبل نحو 9 أيام، حول قضية صفقة الغواصات الألمانية المعروفة بـ”ملف 3000″ والتي تحوم حولها شبهات فساد.

كما تحقق الشرطة مع نتنياهو في قضية الرشوة، المعروفة إعلامياً بـ”ملف 4000″ أو “قضية بيزيك”، وهي أكبر مجموعة اتصالات في إسرائيل، حول ما إذا كان سعى للحصول على تغطية إعلامية إيجابية في موقع “واللا” الإخباري الذي يملكه شاؤول إيلوفيتش، رئيس مجموعة بيزيك، مقابل خدمات وتسهيلات حكومية عادت على مجموعته بمئات ملايين الدولارات.

ورغم متاعبه القضائية، أظهرت نتائج استطلاع للرأي، نشرتها صحيفة “معاريف” في 11 مايو/أيار 2018، أن حزب الليكود بزعامته سيحصل على 36 مقعداً من أصل 120، مقابل 30 مقعداً حالياً.

ويؤكد نتنياهو براءته، معتبراً أنه يتعرض لحملات عشوائية تستهدفه من قِبل وسائل الإعلام والمعارَضة، ويؤكد تصميمه على البقاء في رئاسة الحكومة.

المقالة إنها محتالة وخائنة.. لماذا وجَّه القضاء الإسرائيلي هذه التهمة لزوجة نتنياهو؟ ظهرت أولا في عربي بوست — ArabicPost.net.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com