ورد الآن
Home » العالم اليوم, مميز » هذا هو الخطأ الأكبر للمنتخب المصري الذي استغلته روسيا أمس ففازت بالمباراة

سانت بطرسبورغ – روسيا تحرز 3 نقاط بعد فوزها على مصر 3-1 في المجموعة الأولى من مجموعات كأس العالم يوم الثلاثاء 19 يونيو/حزيران 2018.

1- عجز صلاح عن إيقاف الفريق المستضيف المذهل

كما هو متوقع، كانت أجواء ما قبل المباراة منصبَّة بشكل كبير على محمد صلاح، العائد من إصابة في كتفه اليسرى بعد سقوطه في مباراة ليفربول وريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا.

عُقدت آمال كبيرة على اللاعب الذي نال لقب لاعب العام في إنكلترا، وتوقع الجميع أن يكون صلاح هو النجم الصاعد في هذه النسخة من كأس العالم، لكن مصر الآن تحتاج معجزة لإكمال مشوارها نحو الأدوار الإقصائية من البطولة، بعد 5 أيام فقط من بدايتها. يعود هذا جزئياً لعدم ظهور محمد صلاح بالمستوى الذي ظهر به مع ليفربول هذا الموسم.

بعد أن وقف معزولاً في الشوط الأول، أضاع صلاح فرصة ممتازة للتعديل في الدقيقة الـ56، حيث كانت أفضل لحظة له في الشوط الأول هي تسديدته التي اتجهت بعيداً عن المرمى. بمرور الوقت، سجل من ركلة جزاء عندما كانت روسيا متقدمة بـ3 أهداف، وكانت مصر لا تبحث عن أي شيء غير المواساة.

سبَّبت الإصابة، التي تسبب فيها التحامه مع سيرجيو راموس، لاعب ريال مدريد، منذ 24 يوماً، المشاكل لمحمد صلاح؛ إذ كانت هذه هي أول مباراة له منذ الإصابة. كان محمد صلاح خاملاً واحتاج بوضوح لبعض الوقت حتى يتناغم مع الكرة مرة أخرى. مع ذلك، فقد كان الوقت هو تحديداً ما تفتقر إليه مصر وصلاح.

أعطى المدير الفني الروسي، ستانيسلاف تشيرشيسوف، اللاعب ذا الـ34 عاماً يوري زيركوف مهمة مراقبة محمد صلاح العصيبة، لكن المدافع أكمل مهمته على أتم وجه. خروج مصر يعني أننا لن نرى أحد أفضل المواهب العالمية في هذه البطولة بعد ذلك.

2- تحوُّل حلم روسيا بالوصول إلى الأدوار الإقصائية إلى واقع

مع مباراتين و6 نقاط و8 أهداف مسجلة وتلقوا هدفاً واحداً، تسير كأس العالم بصورة لم يحلم بها حتى أكثر المتفائلين الروس. أدركنا بالحديث مع جماهير المنتخب المستضيف قبل البطولة، أن توقعاتهم للفريق كانت متواضعة حتى ولو لم يبدُ تأهُّل الفريق الروسي من المجموعة A شيئاً مستحيلاً.

لكن روسيا الآن مقبلة على الأدوار الإقصائية لأول مرة منذ سقوط الاتحاد السوفييتي. قد يتطلب الأمر من الفريق السعودي مفاجأة كبيرة وتحوُّلاً كبيراً في فَرْق الأهداف لإيقاف تقدُّمهم. يعطي استمرار مشاركة الفريق الروسي حتى نهاية شهر يونيو/حزيران 2018 على الأقل، دفعة كبير ة للاهتمام المحلي بالبطولة.

كانت الثقة المتدفقة في الفريق الروسي ملموسة. تمكَّن الفريق، بدعم من جماهير البلد المستضيف والروح التي اكتسبوها من الفوز على السعودية (5-0) في المباراة الافتتاحية، من الاقتراب مرتين في الدقيقة السادسة عن طريق رأسية سيرجي أجناشيفيتش وتسديدة ألكساندر جولوفين، قبل أن يسدد دينيس تشيريشيف تسديدة أخرى مرت فوق المرمى في الدقيقة الـ13.

دخل الهدف الأول في الشباك المصرية بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني عندما سدد جولوفين تسديدة بعيدة -أم كانت عرضية؟- في منطقة الجزاء، حوَّلها أحمد فتحي عن غير قصد تحت ضغط المهاجم الروسي أرتيم دزيوبا إلى زاوية مرماه.

انقضَّت روسيا، التي اكتسبت شجاعة من الهدف الأول، مجدداً، على مصر وسجلت هدفين في 3 دقائق، لتضمن الفوز. الأول كان عن طريق إنهاء أنيقٍ من تشيريشيف -ثالث أهدافه في البطولة- بعد تمريرة مهارية من ماريو فيرنانديس، قبل أن يسجل دزيوبا بنفسه الهدف الثالث.

روسيا ليست الفريق الذي يحوز كثرة من اللاعبين ذوي المستويات العالية -واحد فقط من التشكيلة الأساسية يلعب خارج روسيا- ولا حتى تمتلك أسلوب لعب طموح. لكن تشيرشيسوف قام بتنظيمهم جيداً في تشكيلة 4-4-1-1، ومع تقدُّم جولوفين وتشيريشيف بنزعة هجومية، بالإضافة إلى دفاع يملك خبرة في إيقاف الهجمات- لا يبدو الفريق الروسي فريقاً سيسقط من دون قتال.

يُستبعد وصول روسيا إلى دور نصف النهائي كما فعلت كوريا الجنوبية المستضيفة لكأس العالم في نسخة 2002، لكنَّ وصولها فقط إلى الأدوار الإقصائية يعتبر نجاحاً كبيراً.

3- مصر مقدَّر لها الخروج مبكراً

لم تقف القرعة في صف مصر، ومواجهة الأوروغواي في مباراتها الافتتاحية لم تعتبر يوماً مباراة سهلة حتى قبل إصابة صلاح. صعَّب هدف خوسيه خيمينيز المتأخر من مهمة مصر أكثر.

أضاف المشجعون المصريون الكثير لهذه البطولة خارج الملعب. لقد أتوا في جموع هائلة، متحمسين لامتلاك منتخبهم أحد أفضل لاعبي العالم. وبوجود مصر في المجموعة الأولى الأضعف من بين كل المجموعات حازت مصر فرصة ممتازة لصناعة التاريخ.

لكن، إن فشلت السعودية في الفوز على الأوروغواي، وهو ما سيكون مؤسفاً للفريق المصري، حينها ستكون مصر أول فريق يعجز رسمياً عن الوصول إلى الأدوار الإقصائية.

هذا الموضوع مترجم عن موقع ESPN الأميركي.

المقالة هذا هو الخطأ الأكبر للمنتخب المصري الذي استغلته روسيا أمس ففازت بالمباراة ظهرت أولا في عربي بوست — ArabicPost.net.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com