Home » العالم اليوم, مميز » لأننا نشعر هكذا بالراحة أكثر.. إليك 5 طرق لتحسين علاقاتك مع الآخرين في العمل

ربما يُخيّل إليك أن أهمية العلاقات في العمل هي من الأمور المتعارف عليها، وأن الجميع يسعى بجد لإنشاء علاقات عمل متميزة والحفاظ عليها. إلا أن هذه ليست الحقيقة دائماً.

في الحقيقة، تتسم علاقات العمل بالمراوغة، فبينما تتعلق في بعض الأحيان بالمعاملات القائمة فحسب، أي التعامل مع الآخرين كوسيلة من أجل تحقيق الهدف المرجو، فإنها في أحيانٍ أخرى، تدور حول جودة التفاعلات التي يمكنها بناء علاقات فعالة والحفاظ عليها، ويمكن أن تكون علاقات العمل كذلك مزيجاً من النوعين الأول والثاني.

تنقسم العلاقات القائمة على المعاملات فحسب إلى نوعين؛ علاقات تعاونية، أو تنافسية.

تمنحك المعاملات التعاونية المزيد من الراحة؛ إذ تشعر فيها بحسن المعاملة والشفافية والوضوح والرغبة في التعامل مرة أخرى في المستقبل.

على عكس العلاقات التنافسية، التي قد تشعرك بالظلم والخداع والانتقاص من قدرك. وبالتالي لن ترغب في التعامل مع مثل هذا الشخص مرةً أخرى على الأغلب.

أما بالنسبة للنوع الآخر من العلاقات والمعروفة بالعلائقية (أي المرتبطة بآخرين)، فعلى الرغم من اهتمامك بالناتج النهائي، فإنك تهتم بزميلك كذلك. وبالتالي، يهتم الطرف الآخر بكَ أيضاً. مما يعني أن الطرفين يهتمان بجودة وطريقة التواصل بينهما، ولا يستهدفان فقط الوصول لغايةٍ ما.

وإن وصفنا هذه التعاملات بالتعاونية، فإنها ستساعدك في إنشاء علاقات جيدة والحفاظ عليها.

إليك خمسة عناصر للعلاقات التعاونية وكيف يمكنك تحسينها لكي تكون الفائدة متبادلة:

  • تعزيز التواصل المنفتح

  • إن التواصل بأسلوب صادق منفتح هو أمر جوهري في أي علاقة؛ إذ إنك تسعى إلى الشعور بأصالة الطرف الآخر وترغب في أن يرى حقيقة جوهرك.

    عليك أن تتأهب وتعلن بكل صدق وشفافية ما تعرفه وما لا تعرفه؛ إذ إن اعترافك بأنك لا تملك إجابة وستبحث عنها ثم تخبرهم بها، هو ما يُنشئ المصداقية، أما اكتشاف التحايل فيعد خداعاً وتضليلاً.

  • بناء الثقة

  • يسمح وجود الثقة بين كلا الطرفين بمشاركة المعلومات دون خوف، ولا تأتي الثقة بين عشية وضحاها بل يستغرق بناؤها الكثير من الوقت، ويمكن أن تُقوَّض بسهولة.

    إحدى طرق بناء الثقة هي اكتشاف ما يهم الطرف الآخر والتعهد بتقديم شيء له. يمكن أن يكون هذا الشيء، نقطة هامة من البيانات، أو كتاب مرجعي أو تقديم الطرف الآخر لزميل بالعمل. لا يهم كثيراً ما تعد به، الأهم هو أن تستطيع الوفاء به، فهذا هو ما يحسن صورتك ويقوى الثقة بك.

  • إدارة إيقاع العلاقة

  • تستغرق العلاقات الكثير من الوقت، إلا أن هناك مساحة تشعرك بالراحة بشأن إيقاع العلاقة، ما يسمح بالانسجام وبناء الثقة بينك وبين الطرف الآخر.

    التوقيع على عقد مهم فى اليوم التالي لمعرفتك بالطرف الآخر يمكن أن يتسم بالتهور، ولكن مقابلته لثلاثة أعوام قبل الوصول إلى اتفاق، هو أمر غير منطقي.

    من المفيد أن تحدد ما هي العلامات الفارقة التي عليك استخدامها لقياس التقدم في العلاقة وإيقاعها وأوقات ذلك. عليك أن تأخذ بعين الاعتبار أهدافك قصيرة المدى وطويلة المدى، من أجل تحديد هذه العلامات ومتى تود الوصول إليها .

  • التحكم في مشاعرك

  • يمكن أن يؤدي الدخول في علاقات جديدة إلى الشعور بالقلق أو الإثارة أو ربما الاثنين معاً. أحياناً لن تعرف كيف تفسر بعض التعليقات أو التصرفات المتخذة أو كيف يمكنك إيصال مشاعرك؛ لأنك لا تعرف الشخص الآخر بشكل جيد.

    عليك تحديد الطرق التي يمكنك استخدامها بسهولة حتى في الأوقات الحرجة. فمثلاً، تنفّس ببطء أو تخيل مشهداً لطيفاً، من أجل الحفاظ على هدوئك والحصول على بعض الوقت للتفكير في رد مناسب يسمح لك بالمزيد من الفهم والوضوح.

  • ابتكار أهداف مشتركة

  • في النهاية، تُعوض الأهداف المشتركة الوقت والطاقة المستنزفة في علاقات العمل. ربما يتعلم أحدكم من الآخر، أو ربما يتحسن الأداء عند العمل معاً، أو ربما هناك فوائد أخرى ملموسة.

    فكّر في أوجه العلاقة القيمّة في نظرك، والتي ترغب في الإبقاء عليها؛ ماذا يمكنك أن تُقدم؟ وماذا لديهم ليقدموه لك؟

    إن العلاقات ذات الأهداف المشتركة هي الأكثر قيمة في العمل وكذلك في الحياة.

    هذه التدوينة مترجمة عن موقع Inc.

    المقالة لأننا نشعر هكذا بالراحة أكثر.. إليك 5 طرق لتحسين علاقاتك مع الآخرين في العمل ظهرت أولا في عربي بوست — ArabicPost.net.

    Comments are closed.

    Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com