ورد الآن
Home » العالم اليوم, مميز » هل خسر الألمان بسبب موقفهم من “التركي” أوزيل؟ هذا ما تقوله أرقامهم أمام المكسيك

بدايةٌ لم تخطر على بال أكثر المتشائمين؛ أن يسقط المنتخب الألماني في أول اختبارات كأس العالم 2018 أمام المنتخب الميكسيكي، الذي قدم مباراة ملحمية بكل معنى الكلمة، نظراً لإمكانات لاعبيه. ولم يدخر لاعبوه جهداً من أجل تفجير أكبر مفاجآت البطولة حتى الآن.

خسارة لم تكن متوقعة على الإطلاق، فالمنتخب الألماني يعج بالنجوم العالميين في كافة الخطوط، بدءاً من مانويل نوير في حراسة المرمى، جيروم بواتينغ في الدفاع، توني كروس في خط الوسط، ومسعود أوزيل وتوماس مولر في الخط الأمامي. لكن كل هؤلاء النجوم لم يقدموا المردود المنتظر، ووقعوا فريسة لزملاء المخضرم رفائيل ماركيز.

الشوط الأول.. استحواذ ألماني وفرصٌ مكسيكية

وكان المنتخب الألماني مستحوذاً على الكرة معظم فترات الشوط الأول بشكل كبير، حتى وصلت نسبة الاستحواذ إلى 60% لأبطال العالم، مقابل 40% للمكسيك، لكنه كان استحواذاً سلبياً لا ينتج عنه فرص خطيرة أو فرص سانحة للتسجيل، وإنما كان استحواذاً من أجل الاستحواذ فقط، يقوم خلاله اللاعبون بتناقل الكرات من قدم لقدم بشكل عرضي أغلب الوقت، دون خطة واضحة محددة لاختراق الدفاعات المكسيكية التي ظلت صامدة.

وعانى المنتخب الألماني من افتقاد لاعب قادر على قطع الكرات في وسط الملعب بكفاءة، حيث إن كلاً من كروس وخضيرة لم يستطيعا القيام بهذا الدور، فقطع توني كرةً واحدةً طيلة المباراة، بينما لم يقطع خضيرة أي كرة خلال وجوده في الملعب، ما عرض المنتخب الألماني للكثير من المشكلات.

وكان يمكن أن تزداد النتيجة عن 1-0 لولا رعونة وسوء تصرف مهاجمي المكسيك في الهجمات المرتدة، حيث تبارى لاعبوه في إضاعة الفرص واحدة تلو الأخرى، لكن الملاحظة الأبرز كانت سهولة الوصول إلى مرمى مانويل نوير، بينما كان الـ “مانشافت” يعاني من أجل الاقتراب من مرمى الحارس المتألق غويرمو أوتشوا.

هذا العجز في الشوط الأول كان ناتجاً من سوء أداء جميع أفراد الخط الأمامي بلا استثناء، وربما الوحيد الذي يمكن التماس العذر له هو تيمو فيرنر لصغر سنه، ونقص خبراته في المحافل الدولية الكبيرة.

وكان غياب لاعب بقيمة باستيان شفاينشتايغر واضحاً، إذ إنه لم يكن هناك من هو قادر على ربط الخطوط بعضها ببعض، مع تغطية الشق الدفاعي.

الشوط الثاني.. خطورة ألمانية وقتال مكسيكي

كان الشوط الثاني معاكساً لنظيره الأول في كثير من الجوانب؛ فالمنتخب المكسيكي لم يكن قادراً على انتهاج نفس النسق السريع مع المنتخب الألماني لفروقات اللياقة البدنية، كما أن المنتخب الألماني أعاد تنظيم صفوفه بشكل كبير ليمنع الهجمات المرتدة الخطيرة لمنتخب الـ “التري كولور”، وبدأت الماكينات الألمانية في الدوران، لكنها اصطدمت بسد منيع يدعى غويرمو أوتشوا، حارس مرمى المكسيك، الذي قام بـ 9 تصديات، وهو الرقم الأكبر منذ انطلاق البطولة.

لكن لاعبي المنتخب الألماني أيضاً مسؤولون عن إضاعة الفرص بشكل رئيسي، لرعونتهم الشديدة أمام المرمى، أو لمستواهم الواضح.

مسعود أوزيل.. حاضر غائب

“صفر كبير” هذا هو ملخص مباراة النجم التركي – الألماني مسعود أوزيل. مسعود كان سيئاً بفارق كبير عن معظم زملائه في المنتخب، ربما لا ينافسه سوى توماس مولر، صاحب المستوى المتذبذب طيلة الموسم الكروي المنصرم، لكن الآمال كانت معلقة على تألق صاحب الرقم 10، لمساعدة المنتخب الألماني في الفوز، إلا أنه اختفى تماماً من الصورة وترك زملاءه يحاولون دون مساهمة حقيقية منه.

وكما توضح الإحصائيات فإن أوزيل كان حاضراً غائباً بشكل لا يصدق، فلم يصنع فرصة واحدة، ولم يسدد على المرمى ولو لمرة واحدة، وعلى المستوى الدفاعي فالوضع كان كارثياً، فلم يساهم ولو بقطع الكرة مرة واحدة.

ولا يمكن تفسير حالة أوزيل من الناحية الفنية، إلا بتداعيات الحملة ضده في الإعلام الألماني لقبوله دعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والمطالبات باستبعاده من قائمة المنتخب الألماني، كما قامت الجماهير الألمانية بإصدار صافرات الاستهجان ضده وضد إلكاي غندوغان، الذي لبَّى دعوة الرئيس التركي أيضاً، خلال المباريات التحضيرية للمونديال.

الجزء الرقمي للمباراة

مقارنة بين كافة لاعبي المنتخبين توضح تفوق “فرسان الأزتيك” على الألمان:

صورة (1)

وبين النجم الشاب هيرفينغ لوزانو (باللون الأزرق) وبين مسعود أوزيل (باللون البرتقالي)، توضح كيف خطف لوزانوا كل الأضواء بينما غاب أوزيل الذي عجز عن إكمال مراوغة واحدة أو الفوز بأي صراع ثنائي وفقد الكرة 4 مرات.

صورة (2)

إحصائيات كافة لاعبي المنتخبين طيلة وقت المباراة

صورة (3) : إحصائيات لاعبي المنتخب الألماني

صورة (4): إحصائيات لاعبي المنتخب الميكسيكي

أخيراً: بشرى سارة لمحبي كرة القدم

أضعفت خسارة المنتخب الألماني حظوظه في احتلال المركز الأول عن المجموعة السادسة، وفي حالة احتلال المنتخب الألماني للمركز الثاني عن مجموعته، واحتلال منتخب الـ “سامبا” البرازيلي للمركز الأول، فهذا يعني أننا سنكون أمام نهائي مبكر في دور الـ 16، يجمع بين المنتخبين.

وستكون هذه المباراة بمثابة المباراة الثأرية للمنتخب البرازيلي، الذي يود أن يرد الخسارة المذلة التي مني بها على أرضه وبين جماهيره 1-7 في النسخة الأخيرة من كأس العالم.

مشجعو المنتخب المكسيكي

مشجعو المنتخب المكسيكي

مشجعو المنتخب المكسيكي

مشجعو المنتخب المكسيكي

مشجعو المنتخب الألماني

مشجعو المنتخب الألماني

مشجعو ألمانيا والمكسيك

مشجعو المنتخب المكسيكي

مشجعو المنتخب المكسيكي

مشجعو المنتخب المكسيكي

مشجعو المنتخب المكسيكي

مشجعو المنتخب الألماني

مشجعو المنتخب المكسيكي

مشجعو المنتخب المكسيكي

مشجعو المنتخب المكسيكي

المنتخب

المنتخب

مشجعو المنتخب المكسيكي

مشجعات للمنتخب الألماني

مشجعات للمنتخب الألماني

مشجعات للمنتخب الألماني

مشجعات للمنتخب الألماني

مشجعات للمنتخب الألماني

مشجع المنتخب المكسيكي

ألمانيا ضد المسكيك

ألمانيا ضد المسكيك

ألمانيا ضد المسكيك

ألمانيا ضد المسكيك

ألمانيا ضد المسكيك

ألمانيا ضد المسكيك

ألمانيا ضد المسكيك

ألمانيا ضد المسكيك

ألمانيا ضد المسكيك

ألمانيا ضد المسكيك

ألمانيا ضد المسكيك

World Cup – Group F – Germany vs Mexico

ألمانيا ضد المسكيك

ألمانيا ضد المسكيك

ألمانيا ضد المسكيك

ألمانيا ضد المسكيك

ألمانيا ضد المسكيك

ألمانيا ضد المسكيك

ألمانيا ضد المسكيك

ألمانيا ضد المسكيك

ألمانيا ضد المسكيك

ألمانيا ضد المسكيك

ألمانيا ضد المسكيك

ألمانيا ضد المسكيك

24

البوم الصور

المقالة هل خسر الألمان بسبب موقفهم من “التركي” أوزيل؟ هذا ما تقوله أرقامهم أمام المكسيك ظهرت أولا في عربي بوست — ArabicPost.net.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com