ورد الآن
الرئيسية » اقتصاد, مميز » سلة الضرائب أشعلت الأسعار وبخّرت الرواتب

 

المفاخرة بإنجاز موازنة مثقلة بالعجز، بعد 11 سنة بلا موازنة ولا ضوابط، فلا معنى لها، بحيث بدا وجودها اسوأ من الخلاف الذي افضى الى تأخيرها كل هذه السنوات.. حتى بلغ الدين العام أرقامه الفلكية.
ومن علامات ذلك ان الرواتب الجديدة لموظفي القطاع العام تبخرت قبل منتصف الشهر، لأن الزيادات على أسعار السلع، التي واكبت إقرار سلسلة الرواتب والضرائب، لم تستثن سلعة، بل إن الزيادات العشوائية على الأسعار، بدأت تهدد بفوضى معيشية، في ظل غياب الرقابة والمحاسبة، ووقوع القطاع الخاص الذي يمثل الغالبية العظمى من اللبنانيين والمقيمين بين مطرقة الضرائب المزادة عليه، وسندان الأسعار المنتفخة بسرعة ونهم. ويبدو أن الحكومة ومجلس النواب، المهووسين بالانتخابات النيابية والمشغولين بالإغواءات الشعبوية، ضربا ضربتهما الضرائبية وهربا، «وفخّار يكسر بعضه». لقد قفز الجميع فوق الأسعار وتداعياتها على الناس لينصرفوا إلى الانتخابات النيابية، التي رصد لها مجلس النواب أغلى كلفة في العالم، كما يقول الوزير مروان حمادة (52 مليون دولار) والتي يراها وزير الداخلية نهاد المشنوق مبررة، علما ان آخر انتخابات جرت في عهد وزير الداخلية السابق زياد بارود كلفت 5 ملايين دولار فقط.معظم وسائل الإعلام، الموالية للحكومة والعهد، او المعارضة هبت في وجه هذه الأرقام المترامية والمغطاة بنعمة التوافق السياسي، الذي فتح أبواب الدولة على الهدر المكشوف.

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com