ورد الآن
الرئيسية » اقتصاد, مميز » فنيانوس افتتح معهد العلوم البحرية على شاطئ البترون: لتجهيزه بالمعدات وإحداث أكاديمية بمستوى جامعي

افتتح وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس معهد العلوم البحرية والتكنولوجيا MARSATI على شاطئ البترون لتخريج ضباط وعناصر لوى الأمن الداخلي لدورة ربان زورق مهمات أمنية وربانية وضباط ومهندسين بحريين مؤهلين للعمل على متن سفن أعالي البحار.

حضر الافتتاح الذي أقيم في مبنى إدارة المعهد في حضور النواب محمد قباني، بطرس حرب، أنطوان زهرا، ممثل وزير الدفاع يعقوب الصراف قائد القوات البحرية العميد ماجد علوان، ممثلة وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده رئيسة المنطقة التربوية في الشمال نهلا الحاماتي، ممثل وزير العمل محمد عبد اللطيف كباره جورج عبد، ممثل النائب سامر سعاده جورج نجيم، راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله، قائمقام البترون روجيه طوبيا، رئيس اتحاد بلديات منطقة البترون مرسيلينو الحرك، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي العميد فؤاد حميد الخوري، ممثل المدير العام للأمن العام الرائد إيلي عيسى، قائد سرية الفهود في قوى الأمن الداخلي الرائد وسام فاخوري، وعدد من الضباط والعناصر، آمر مفرزة شواطئ الشمال العقيد جهاد الجعيتاني، أعضاء فريق عمل وزارة الأشغال شكيب خوري، بيار بعقليني، ماري الزير واسطفان عسال ورؤساء بلديات ومخاتير وشخصيات.

إسلام
بعد النشيد الوطني، قدمت الاحتفال رئيسة مصلحة النقل البحري في المديرية العامة للنقل البري والبحري إلهام خباز، فكلمة مدير المعهد الربان عماد إسلام الذي تحدث عن الدور المنوط به، وعلق اهمية كبرى على التعليم والتدريب البحري وخصوصيته لجهة الصفة الدولية. وتحدث عن المنظمة البحرية الدولية ودورها الرقابي وتنفيذ متطلبات الاتفاقات الدولية. وتطرق الى النقل البحري المحلي والادارة البحرية وعمل السفن والشركات الملاحية والخدمية والاتحادات والموانىء والمرافئ البحرية، مؤكدا دور المعاهد البحرية “التي تمثل همزة الوصل بين المنظمة البحرية الدولية والمعايير القياسية الصادرة عنها والواردة في الاتفاقيات مع عناصر النقل البحري المختلفة في الدولة”. وشرح اهداف المعهد وعمله وخدماته.

القيسي
ثم كانت كلمة المدير العام للنقل البري والبحري المهندس عبد الحفيظ القيسي الذي شكر كل من ساهم وساعد ودعم تحقيق حلم إنشاء هذا المعهد. وعرض لأهداف المعهد الذي يتضمن مبنى الادارة و4 مبان للتعليم ومبنى للمحاكيات ومبنى لورش التدريب على صيانة محركات وتجهيزات السفن ومبنى لسكن الطالبات والطلاب، إضافة الى المباني المتخصصة للتدريب العملي البحري. وأكد أهمية استكمال تنفيذ منشآت المعهد وتجهيزاته لجهة فتح آفاق عمل جديدة في مجال اختصاصات النقل والملاحة البحرية وصيانة وإنشاء السفن وتطوير الخدمات البحرية.
وقال: “إن قطاع الملاحة البحرية العالمي يعاني نقصا كبيرا في الكوادر البشرية المدربة حيث يصل هذا النقص الى نحو 20000 وظيفة من فئات الضباط والمهندسين البحريين والى ضعف هذا العدد من فئات البحارة والبحارة الاختصاص. من هنا نرى أهمية انخراط الشباب اللبناني في العمل البحري لما يفتح لهم من آفاق واسعة في مجالات العمل”.

وختم: “إننا نعمل بتوجيهات الوزير فنيانوس من أجل وطن يحتضن أبناءه كافة ويعمل بعدالة من أجلهم ويؤمن لهم العيش الكريم. من شأن هذا المعهد البحري أن يضع لبنان على الخارطة العالمية للدول المتميزة في مجال النقل والملاحة البحرية من خلال بناء الكوادر البشرية ذات المستوى الرفيع من العلم والمعرفة التي اشتهر بها على الصعيد الأكاديمي ليكونوا سفراءنا من MARSATI الى العالم البحري”.

فنيانوس
واستهل فنيانوس كلمته معربا عن سروره باللقاء لافتتاح المعهد، وقال: “الهدف الأساسي من إنشاء معهد العلوم البحرية والتكنولوجيا هو إعادة تأهيل الكوادر البحرية العاملة وفتح فرص عمل جديدة في مجال الملاحة البحرية. وقد وضع الحجر الاساس لهذا المعهد عام 2010، بعدما قامت المنظمة البحرية الدولية عام 2009 بإدراج لبنان في “القائمة البيضاء” للدول الأعضاء الملتزمة تنفيذ معايير التدريب والاجازة والخفارة وأعمال النوبة واصدار الشهادات للملاحين في البحر. حصل المعهد على شهادة الجودة ISO 9001 2008 في العام 2011 وفقا لما ورد من هيئة التصنيف الدولية الفرنسية: BUREAU VERITAS وكذلك في العام 2013 من هيئة التصنيف الدولية اليابانية NK. عندها بدأ التوسع في تنفيذ كافة الدورات المتخصصة لأنواع السفن المختلفة من ناقلات وسفن ركاب. كما تم تحضير أول لوائح بحرية عربية تنظم وتصنف الشهادات وإعداد المناهج التنفيذية وتطبيقها حسب المعايير البحرية الدولية، ووفقا للقرار الوزاري رقم 887/1 الصادر في العام 2012. وبالتوازي مع ذلك، أنجز معهد العلوم البحرية والتكنولوجيا تحديث المناهج البحرية وفقا لتعديلات مانيلا لاتفاقية STCW. لم يتوقف المعهد عن التطور والتوسع سواء في مجال التعليم او في مجال التدريب في المرافئ والموانئ: خلال العام 2014 تم تنفيذ المرحلة الاولى من انشاء المقر الدائم للمعهد وهو المبنى الذي يحتضننا اليوم، كما تم إعداد مناهج سجل التدريب البحري التفصيلية. تبعته في العام 2015 توصيات تجمع عناصر النقل البحري اللبناني، والتي أهم ما جاء فيها ما يلي:
دعم المعهد لإستكمال معداته وتجهيزاته ليصبح رائدا في علوم البحرية إقليميا ومن ثم عالمياوإعتباره بيت البحارة وإنشاء كيان داخلي يرعى شؤون البحارة، إضافة الى تكليف المعهد بالتنسيق مع كل عناصر النقل البحري من المرافئ وشركات النقل البحري والوكلاء البحريين بمظلة من الإرادة البحرية لكي يستعيد لبنان مكانته في المجال البحري كما اشتهر اللبنانيون منذ القدم بشغفهم في البحر”.

وتابع: “لقد تم الإعتراف دوليا بالشهادات التأهيلية اللبنانية، كما تم إنجاز الدورات وتقديم خدمات المعهد للدارسين من جنسيات سبع دول عربية وصل عدهم الإجمالي الى 4344”.
وأكد أن “المطلوب هو تتفيذ المتطلبات الدولية لتجهيز المعهد بالمعدات التقنية واستكمال المكان لإحداث أكاديمية بمستوى جامعي في الملاحة والهندسة البحرية بعد دراسة مدتها 4 سنوات في أحد المجالين التاليين: التعليم الأساسي للضباط البحريين والربابنة، التعليم الأساسي للمهندسين البحريين”.

وأضاف: “يبقى هدفنا نشر الثقافة والوعي البحري وتأمين سلامة الأرواح في البحار والمحافظة على البيئة البحرية من خلال إعتماد أرقى معايير التدريب والإجازة والخفارة للعاملين في البحر. للوفاء بأهدافنا الإستراتيجية سوف نواصل تحديث المعهد لكي يصبح مجهزا بأحدث تجهيزات الملاحة البحرية المعتمدة عالميا”.

وختم مؤكدا “أننا لن ندخر أي جهد لتوفير البيئة الملائمة لكي يستقبل المعهد أكبر عدد من الطلاب، ومن خلاله تسترجع مدينة البترون مكانتها التاريخية في عالم وعلم البحار”.

دروع وشهادات
بعد ذلك جرى توزيع الشهادات لضباط وعناصر السرية الخاصة في قوى الامن الداخلي – الفهود، ولضباط وعناصر مفرزة شواطئ لبنان الشمالي، وللربابنة والضباط والمهندسين البحريين المؤهلين للعمل على متن سفن أعالي البحار. كما جرى توزيع دروع تذكارية وتكريمية لكل من فنيانوس، عثمان، خوري، الهاشم، فاخوري، الحرك ورئيس نقابة الوكلاء البحريين.

ثم كانت جولة في المعهد حيث وقع فنيانوس والنواب وممثلو الوزراء والنواب سجل المعهد، وأقيم كوكتيل.


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com