ورد الآن
الرئيسية » ابراج, مميز » ماغي فرح 2017 سنة بداية الحلول… أبرز توقعات 2017 الدلو والميزان والأسد الأكثر حظاً
ماغي فرح

ماغي فرح

طرحتْ الإعلامية اللبنانية المخضرمة الضليعة في علم الفلك وحركة الكواكب ماغي فرح، كتابها الجديد حول الأبراج والتوقعات، متضمّناً أبرز الأحداث «عما سيكون» في 2017 تحت عنوان «طريق شاقة نحو السلام»، في إشارة إلى أن هناك مساعي تُبذل للتوصل إلى حلول، لن تتحقق إلا في نهاية 2019، ما يعني أن العالم سيستمرّ في جنونه وانهياره الاقتصادي.

ماغي فرح تشير إلى فترات صعبة، بسبب تنافر فلكي بين كبرى الكواكب، ما يشير إلى فترات صعبة يعيشها العالم، خصوصاً مع بدء السنة الجديدة، وتصل إلى مرحلة الذروة في شهر فبراير، لتعود وتتجدد في أواخر شهريْ مايو وأغسطس.

صينياً، هي سنة الديك، كما تقول ماغي فرح، مشيرة إلى أن الديك يرمز إلى الإصلاحات والاختراعات، لافتة الى أن سنة 2017 مؤاتية للمهن العسكرية.

وبالنسبة إلى الأبراج، تؤكد فرح أن الميزان والدلو هما الأكثر حظاً، مع تعثرات ترافق برجيْ الجدي والحوت اللذين يعرفان انفراجات في شهر أكتوبر.

«الراي» قلّبت صفحات 2017 مع ماغي فرح وقرأتْ في روزنامة السنة الجديدة رزمة أحداثٍ في العام والخاص، وفي ما يأتي نص الحوار:

• لماذا اخترتِ «طريق شاقة نحو السلام» عنواناً لكتابك الخاص بتوقّعات 2017؟

– سنة 2017 تبدأ دورة فلكية جديدة تصبو إلى الحلول، ولكنها ليست سنة الحلول التي لن تتحقّق إلا بين عاميْ 2019 و2020، وتحديداً في أواخر 2019. لكن ستبدأ هذه الدورة الفلكية هذه السنة وتنتهي في الـ 2025. هي دورة البحث عن السلام، وطريقها ستكون شاقة، كما أسميتُ الكتاب.

ستشهد هذه السنة الكثير من الاضطرابات والثغر وأوضاعاً صعبة، خصوصاً في أواخر شهريْ مايو وأغسطس. بل حتى بداية السنة لن تخلو من أوضاع صعبة بسبب المعاكسة الفلكية التي ستبلغ ذروتها في فبراير الذي سيكون الشهر الأصعب في 2017.

• عندما تشيرين إلى اضطرابات وثغر وأوضاع صعبة، هل تقصدين أن سنة 2017 ستشهد المزيد من الحروب؟

– طبعاً هناك حروب. لكن لا تسأليني أين ستقع الحروب، لأن أحداً لا يعرف. إلى ذلك، سيشهد العالم في 2017 زلازل وأعمالاً إرهابية. اليمين المتطرف سيفوز في كل دول العالم.

• هذا يعني أن 2017 ستكون امتداداً للسنوات الأخيرة بأزماتها وإرهابها؟

– نعم، ولكن مع محاولة للبحث عن حلول، وسيكون هناك تضامُن دولي لمحاربة الإرهاب. مرحلة الضغوط بدأت في 2008 واستمرت حتى 2016 وهذه المرحلة كانت الأصعب. ولكن في 2017 ستبدأ دورة جديدة، لان الكواكب الكبيرة لن تستمر في مواجهة بعضها البعض، كما كان يحصل في الأعوام السابقة، ولكن هناك بعض الكواكب السريعة ستستمر في معاكسة بعضها في 2017، ما يعني التسبب باضطرابات، ولكنها لن تكون بنفس مستوى الاضطرابات التي عشناها خلال الأعوام الماضية.

• ما أبرز المعاكسات الفلكية في 2017؟

– المعاكسات الفلكية تبدأ في بداية 2017، أي مع بدء شهر يناير، ولكنها تبلغ ذروتها ابتداء من 6 فبراير وتمتدّ حتى شهر مارس، ثم لا تلبث أن تشتد مجدداً في أواخر شهر مايو وشهر أغسطس، لتتراجع في شهر أكتوبر مع انتهاء المعاكسة الفلكية. ولكن رغم تَراجُع المعاكسات القوية خلال 2017، إلا أن السنة الجديدة ستشهد تمرّداً وشغباً وتعصّباً ومشاكل على مستوى العدالة. هناك مواجهة بين كوكبيْ «جوبيتير» و«أورانوس» تحصل بين 8 مارس و28 سبتمبر، ومواجهة أخرى بين كوكبيْ «جوبيتر» و«بلوتو» تحصل في 30 مارس و4 أغسطس، وهما فترتان صعبتان جداً.

• ولا شك أن الضغوط ستنسحب على الوضع الاقتصادي؟

– طبعاً. سنة 2017 ستشهد عدم استقرار وإرباكات اقتصادية، ولن تكون هناك حلول اقتصادية، بل إن الأزمة الاقتصادية مستمرة، وتأمين المال لن يكون بالأمر السهل عند غالبية الناس.

• وما الأبراج الأكثر حظاً والأقل حظاً؟

– الأبراج الأكثر حظاً هي الدلو والميزان والأسد، أما الأبراج المتعثّرة، فهي الجدي والحوت، علماً أن غالبية الأبراج يتغيّر حظّها في شهر أكتوبر وتحديداً الدلو والميزان. ونحن على أبواب عالم جديد وهو عصر الدلو، أي عصر المساواة والحرية والأخوّة، وهو بدأ يشقّ طريقه الصعبة.

• لنتحدث بالتفصيل، ماذا عن الحمل؟

– برج الحمل، تحمل له السنة الجديدة تغييرات كثيرة وتموّجات وتناقضات توقعه في حيرة وإرباك، وعليه أن يكون حكيماً وهادئاً وعميق التفكير قبل الإقدام على أيّ خطوة.

• وماذا يحمل العام الجديد لمواليد برج الثور؟

– برج الثور يرافقه الحظ الجيد طوال 2017 ويصبح أفضل مع اقتراب نهاية السنة. والأكيد أن 2017 تحمل إلى مولود برج الثور فرصاً مهنية طوال السنة وأرباحاً معنوية ومادية. ويحتل مركزاً نافذاً، ويسطع صيته ويحصل على مكافأة، ابتداءً من شهر مارس.

• لننتقل إلى الجوزاء؟

– برج الجوزاء تنتهي معاناته وتُصحّح أوضاعه، ويتقدّم بخطى ثابتة نحو النجاح، رغم الاضطرابات. فالأقدار تجعله يخوض تجارب متنوّعة تحيي فيه الآمال وتوقظ الحوافز. هي سنة لا تخلو من الاضطرابات، لكنها مؤاتية للبدء بعمل جديد أو مشاريع حديثة أو لمواصلة دراسة أو عملية تدريبية مناسبة.

وعاطفياً قد تبرز لدى مواليد الجوزاء مسألة خيانة وصدمات عاطفية محتملة، يكون إما مسبّبها أو ضحيتها، فتخيّم الشكوك والهواجس على علاقة له. وإذا أدى الأمر إلى فراق، فإنه يعوّض عنها بصداقة شخص يثق به، ما يؤدي إلى علاقة أكثر رومانسية، قد تنتهي به إلى قرار الارتباط.

• وماذا عن السرطان؟

– برج السرطان ستكون 2017 جيدة عليه، وفي شهر أكتوبر ينتقل من فترة صعبة إلى فترة جيدة جداً تماماً كما برج الحوت. يسلك مولود السرطان دروباً تؤمّن له الربح المادي وتزيد من زبائنه، إذا كان يعمل في الشأن التجاري.

عاطفياً الفترة الفُضلى تحلّ في فصل الخريف، حين تبدأ دورة فلكية ممتازة وينعم بحبّ حقيقيّ، إذا كان ما زال وحيداً. وقد يعيش بعض الضغوط ويشكو من علاقة باتت تثقل كاهله، أو من تصرّفات لم يعد يتقبّلها من الشريك العاطفي أو من الزوج أو من أحد أفراد العائلة.

• كيف ستكون سنة الأسد؟

– ينطلق برج الأسد في هذه السنة واثقاً، فتحالفه الأقدار، إذ إن كوكبيْ جوبيتير وساتورن يحتلان موقعين مناسبين له.

مولود برج الأسد يعيش سنة جيدة من بدايتها حتى نهايتها، وربما تحمله إلى الخارج أو تجعله يتعاطى مع جهات خارجية، وتساعده الأقدار على مصادفة الأشخاص المناسبين في الوقت المناسب. يحقق حلماً في أكتوبر، وربما يبدأ عملاً جديداً.

وعلى الصعيد العاطفي، هي سنة الزواج لمواليد الأسد، كما انها سنة تغيير المصير، إذ يمرّ باختبار يتبلور في أغسطس ويضع إحدى العلاقات على المحك، وبعد أغسطس يتخذ قراراً بالزواج أو الرحيل. باختصار، الارتباط محتمل جداً ولو تحدى مولود الأسد فيه بعض الأعراف الاجتماعية أو الأوضاع.

• ماذا ينتظر مواليد العذراء؟

– برج العذراء يصل إلى مفترق طرق في حياته ويعيد النظر ببعض القرارات والالتزامات، ويصحّح بعض المسارات بثقة أكبر بالنفس، مدفوعاً بحبّ التغيير الذي يُصبح ضاغطاً خلال هذا العام، فيضطر إلى التعامل مع أوضاع وظروف غير متوقّعة.

• الميزان محظوظ هذا العام؟

– هي سنة الميزان، حيث يزوره كوكب الحظ جوبيتير حتى أكتوبر ثمّ ينتقل إلى برج العقرب، فيجلب إلى مواليد الميزان الحظ، ويفتح أمامهم الطريق واسعة كي ينفذوا رغباتهم وينجزوا مشاريعهم بنجاح.

صحياً، يجب أن ينتبه مولود الميزان إلى أمراض القلب والسكري، أما عاطفياً فهي سنة استثنائية يحصل خلالها ما لم يعشه ربما في السابق، إذ يعرف شعبية لا مثيل لها ويتعرّف إلى أشخاص كثر، ويتّخذ قرارات كبيرة مع الشريك. وإذا كان عازباً، فقد يرتبط في هذه السنة ويدخل القفص الذهبي.

كما يمكن لهذا المولود أن يجد الحبّ الذي ضاع منه أو يعيد النظر بارتباطاته، أو على العكس، يعيش انفصالاً وقطيعة أو طلاقاً، ولكنه يبدو أكثر المستفيدين من كوكب جوبيتير الذي يزوره منذ الشهر الأول، فينطلق مرتاحاً لبعض الإجراءات.

• والعقرب؟

– في ما خص برج العقرب، يتخلّص من معوقات كثيرة ومشاكل مالية ومهنية، ويجد الطريق سالكة كي يقوم بما يحلو له. تثمر جهوده في فصل الخريف، حين ينتقل كوكب الحظ جوبيتير إلى برجه ويستقرّ فيه سنة كاملة، ويبشّره بدورة من الحظوظ والفرص الزاهرة.

• ماذا يخبّئ الفلك للقوس؟

– برج القوس يتوصّل إلى منعطف جديد في حياته. كوكب ساتورن، الذي سكن برجه لسنتين تقريباً، يستقرّ فيه هذا العام حتى ديسمبر. وساتورن هو كوكب المال بالنسبة إليه، ووجوده في برجه دليل على زدهار والفرص المادية المتنوعة.

• وبالنسبة إلى الجدي؟

– تُعتبر سنة استثنائية من الأحداث الكثيرة والحركة الكبيرة والتحديات الخصبة والانقلابات المفاجئة لمواليد الجدي، فكوكب جوبيتير دخل برج الميزان في سبتمبر 2016، ويستقرّ فيه حتى العاشر من شهر أكتوبر من هذا العام، ليعاكس كوكب بلوتو في برج الجدي ويولّد أجواء وظروفاً غير تقليدية، لكن مواليد هذا البرج قادرون على التصرّف بسرعة عند الأوقات الحرجة وبمرونة. وينصحه جوبيتير في الميزان بعدم خوض أي عملية شائكة أو التصرّف بطريقة عشوائية ومن دون دراسة وترو. يتمكّن مولود الجدي من تحقيق أرباح رغم كل شيء، ويشعر في الأشهر الأخيرة من السنة بأنه انتقل إلى مرحلة سعيدة وعبَر منعطفاً مهماً. وعلى الصعيد العاطفي، قد يُقدِم على التزامات تسعده. ورغم أنه يمرّ بفترة من الصراعات يضطر إلى التكيّف خلالها مع بعض الشروط أو الظروف، لكنه يبني علاقات مميزة وراسخة تخدم مصالحه على المدى البعيد.

• وماذا عن الدلو؟

– يعيش برج الدلو سنة استثنائية، هو الذي لم يعرف منذ فترة طويلة تأثيرات فلكية مناسبة كالتي تحملها إليه 2017. يطلّ على حياة جديدة غنيّة بالتجارب والتطوّرات والأحداث التي ستترك أثرها على حياته لسنوات عدّة. كوكب جوبيتير، الذي دخل برج الميزان في سبتمبر 2016 وحمل إليه الوعود، يستقرّ في هذا البرج الصديق حتى تاريخ 11 أكتوبر ويشير إلى نجاحات في شتّى الحقول وحظ كبير وتغييرات لمصلحته ومفاجآت تحتفظ بها الحياة له.

• أخيراً، ماذا ينتظر الحوت؟

– برج الحوت، يعاني ضغوطاً منذ عامين ولكنها تنتهي كلياً في نهاية 2017 وتنقلب الأمور لمصلحته. ويعيش مواليد هذا البرج أوقاتاً غير اعتيادية وغير تقليدية فيحققون شهرة مقدّرة أو مكافأة سارّة، لكن في المقابل يضطرّون للإذعان لبعض الإرادات أو قبول بعض التدخلات في شؤونهم ويتعرّضون لاحتمال عزْلهم عن بعض الأماكن والمراكز، أو للتخريب على بعض إنجازاتهم. حذارِ من إهمال الصحة، والبعض يتوسّع بأعماله ليطاول أسواقاً خارجية، والبعض الآخر يطلق فكرة وقد يشتدّ الطلب عليه في مجاله ويكون رائداً. وعاطفياً يبدو مولود الحوت هذه السنة متقلّباً في الحب وربما يحتاج إلى التغيير، فكوكب الحب بالنسبة إليه هو مركور، ويتراجع أربع مرات هذا العام، ما يعني انقلابات وتغييرات في حياته الشخصية.

• وبالنسبة إلى سنة 2017 وفق الأبراج الصينية؟

– هي سنة الديك. وهي سنة جيدة للعكسر واليمين المتطرف. السنة الصينية تتوافق هذه السنة مع السنة الفلكية العادية.

• عندما تقولين عسكر، هل تقصدين الجيوش النظامية أم الحركات الإرهابية المسلحة؟

– بل الجيوش النظامية. سنة 2017 ستكون قاسية إجمالاً، ولن تكون سهلة على الإطلاق، بل فيها كدّ وتعب، والديك هو الذي يفرض النظام. الديك يرمز إلى الإصلاحات والاختراعات. سنة 2017 مؤاتية للمهن العسكرية.

• ما أبرز التوقعات التي أشرت إليها في كتابك عن العام 2016؟

– في العام الماضي ذكرتُ أنه في 20 مارس سيبلغ التنافر الفلكي ذروته، وفي 21 مارس ضرب الإرهاب بلجيكا ووقعت انفجارات في القطارات وتسبب بوقوع عدد من القتلى. وهذه السنة سنشهد وضعاً مماثلاً، ولكن في شهر فبراير.

الراي – هيام بنوت

 


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com