Home » بي بي سي » صحف عربية: الحرب في اليمن “لم تكن خيارا سعوديا بل ضرورة”
أطفال في اليمن

EPA

أبرزت صحف عربية إصرار السعودية التي تقود تحالف ضد الحوثيين على المضي قدماً في العمليات العسكرية في اليمن رغم التقارير التي تدين التحالف بسبب غاراته التي تستهدف المدنيين.

ورفض كتاب في الصحف السعودية والإماراتية خصوصاً أي حديث للتفاوض مع الحوثيين.

ونبدأ من صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إذ كتب فيها عبدالله العتيبي قائلا إن “الحرب في اليمن لم تكن خياراً سعودياً أو إماراتياً أو عربياً بل كانت حرب ضرورة دفع إليها سعي إيران وحلفائها في المنطقة من قطر إلى تركيا لبسط النفوذ على اليمن ومحاصرة دول الخليج والدول العربية بالسيطرة على اليمن بقوة الميليشيات وإرهابها”.

وأضاف الكاتب إنه “لولا هذه الحرب العادلة والمهمة والاستراتيجية لكانت الأحوال اليوم في اليمن وفي الخليج أسوأ عشرات المرات مما هو حاصلٌ في الوقت الحالي، ولكانت محاصرة من الشمال والجنوب بميليشيات وجماعاتٍ إرهابية وتخريبٍ وتدمير ممنهجٍ، تقضي فيه دول المنطقة عقوداً لحماية نفسها من الشرور”.

ويرفض محمد الطميحي في الرياض السعودية حديث البعض عن “تقاسم السلطة مع الحوثيين، وهو يعلم جيداً أن وجودهم في مؤسسات الدولة هو بمثابة ترسيخ للنفوذ الإيراني كما يحدث الآن في لبنان والعراق من خلال ميليشيا حزب الله والحشد وغيرهم من الميليشيات والأحزاب التي باعت أوطانها وامتهنت العمالة لطهران”.

وقال الكاتب إن “القضاء على التمرد الحوثي مطلب حتى لو استمرت الحرب مئة سنة، دون ذلك لن تنتهي معاناة اليمنين أبداً وسنجد أنفسنا بعد أيام من توقيع أي اتفاقية سلام في ساحة المعركة مجدداً للتصدي للتهديدات الحوثي”.

ويشدد الكاتب في مقاله بعنوان “شرعنة الوجود الإيراني في اليمن” على أن السعودية ماضية في عملياتها العسكرية في اليمن، حيث يقول: “لا توجد قوة على وجه الأرض ستمنعها من استكمال التحرير وإعادة الشرعية إلى قلب العاصمة صنعاء.. لا إيران.. ولا ميليشياتها.. ولا من يدعمهم بتزوير الحقائق والتقارير الدولية”.

ويقول يسلم البابكري في موقع الصحوة الإلكتروني اليمني إن “البلد في حالة حرب مع مليشيات ظلامية انقلبت على كل شيء، وتعمل على سحق كل شيء في هذا الوطن من الهوية والتاريخ والقيم وحتى لقمة العيش وكرامة الإنسان”.

ويدعو الكاتب جميع اليمنيين إلى “الوقوف بمسؤولية أمام هذا الوضع المخيف الذي يشكل الانهيار الاقتصادي أحد وجوهه السوداء بل أكثرها قتامة”.

رد حوثي

على الجانب الآخر، يوجه عبد العزيز حبتور في مقاله بالثورة اليمنية انتقادات لمن وصفهم بـ”المرتزقة الذين لازالوا يدافعون بحماسة عَن جرائم دول العدوان، ويبررون بسذاجة من على منابر الفضائيات الإقليمية والأجنبية”.

ويتساءل الكاتب: “هل يجوز أن نساوي بين الجلاد وهم دول العدوان بقيادة السعودية، وبين الجيش واللجان الشعبية وقياداتهم من أنصار الله وحلفائهم والمؤتمر الشعبي العام وحلفائهم الذين يدافعون دفاعاً مشروعاً عن حدود اليمن التضاريسية الجغرافية والأخلاقية القيّمة”.

ويضيف حبتور قائلا: “من شن العدوان على اليمن وشعبه الكريم عليه ان يتحمل جميع التبعات القانونية بعد انتهاء العدوان ، بما فيها التعويضات وجبر الضرر والاعتذار للشعب اليمني”.

ويعلق عبدالفتاح البنوس في مقاله بصحيفة الثورة أيضاً على استهداف بارجة سعودية بالقول إن ما حدث هو “الرد العملي على همجية ووحشية العدوان تجاه الصيادين اليمنيين والتي تسارعت وتيرتها في الآونة الأخيرة ، وكان من الضرورة بمكان الرد عليها بكل حزم وقوة، وإذا لم تتوقف هذه الجرائم والانتهاكات السافرة… فلينتظروا المفاجآت التي من شأنها كسر شوكتهم وتمريغ أنوفهم وإيقاف اعتداءاتهم الهمجية وجرائمهم الوحشية”.

يقول حميد رزق في نفس الصحيفة: “لقد بات اليمنيون على ثقة أن المجتمع الدولي لن يلتفت إلى معاناتهم إلا في حال كثفوا أعمال القصف على عواصم دول الحرب والتحالف وتمكنوا من تطوير وسائل الردع التي تطال مصالح دول العدوان ذاتها”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com