Home » بي بي سي » فتاة التجمع تشغل مواقع التواصل الاجتماعي في مصر

قررت الشابة المصرية منة جبران عدم السكوت على “المضايقات” التي تعرضت لها في أحد شوارع القاهرة فصورتها ورفعتها على حسابها على فيسبوك.

ويظهر الفيديو المتداول شابا يخرج من سيارته ويتحدث مع الفتاة أثناء وقوفها في الشارع، ويدعوها لشرب القهوة في مقهى قريب بحي التجمع الخامس.

وقد اعتذر الشاب للفتاة مؤكدا أنه لم يكن يقصد مقايضاتها.

وأظهر فيديو آخر سيارة سوداء على بعد أمتار من الفتاة، يخرج من شاب ثلاثيني ويدعوها للركوب معه، ثم سألها عن شارع ” محمد الحبوب” عندما اكتشف أنها تصور ما حدث.

حق الرد…. متحرش التجمع#لا_منتمي

Posted by Egyptian Dreams In Dubai EDID on Wednesday, August 15, 2018

فيديو جديد لمنة جبران صاحبة فيديو متحرش التجمع

#منة_جبران صاحبة فيديو متحرش التجمع تظهر في فيديو جديد.. إيه رأيك في كلامها؟#صوت_الميديا

Posted by ‎إعلام دوت أورج – e3lam.org‎ on Wednesday, August 15, 2018

إشادات و تضامن مع الفتاة

انتشرت مقاطع الفيديو كالنار في الهشيم وتحولت إلى هاشتاغات وأوسمة عديدة (“شارع محمد الحبوب” و #فتاة_التجمع) استطاعت تصدر الترند على غوغل وتويتر.

وانقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض لتصرف منة، إذ أشادت الكثيرات بجرأتها وعبرن عن دعمهن لها أمام وابل الانتقادات والشتائم، والتهديدات التي تعرضت لها.

كما لاقت الفتاة تشجيعا واسعا من الرجال.

ده رد الكائن الذكوري اللي بيقول ماعملتش حاجة… اهو اعترف انه غلط وعمل… وهي صورته بدون اذنه لانه طلب منها شيء بدون…

Posted by Dalia Sabry on Wednesday, August 15, 2018

Posted by Sherif Madkour on Wednesday, August 15, 2018

هجوم وانتقادات

في المقابل، هاجم مغردون آخرون الفتاة واتهموها بتضخيم القصة وبالتشهير بالناس دون سبب مقنع، على حد قولهم.

و برر آخرون تعرضها للتحرش بأنها ملابسها كانت غير لائقة، رغم أنها لم تظهر في الفيديوهات.

اتساع رقعة الجدل

وفتحت الحادثة الجدل مجددا حول الفرق بين التحرش اللفظي والغزل المباح.

ويرى مغردون أن حملات “فضح المتحرشين” التي انتشرت في العالم أخذت منعرجا معاكسا.

ورأوا أن تلك الحملات أصبحت “تضيق على الرجل، وتعطي مساحة أوسع للمرأة لتفعل ما تشاء”، وفق تعبيرهم.

وفي الوقت الذي أدرج فيه البعض ما حدث لفتاة التجمع تحت الغزل المقبول، يصف البعض ما تعرضت له بالتحرش اللفظي.

وتنظر مغردات إلى حملات فضح المتحرشين على أنها نصرة للمرأة التي تتعرض للعنف اللفظي والمادي في الأماكن العامة.

وعابت المتفاعلات مع قصة فتاة التجمع على ” ثقافة لوم الضحية” التي تبرر التحرش الجنسي وتصور الفتاة على أنها المسؤولة الوحيدة لما حدث لها.

وتعرف المحامية فاطمة صلاح، التحرش على أنه فعل غير مرحب به قد يؤذي أو يضايق الفتاة معنويا وماديا.

و تقول المحامية إن “لوم الضحية ثقافة منتشرة في كافة أرجاء العالم وتختلف من مجتمع إلى آخر.”

وتضيف بأن هذه الثقافة انحسرت في المجتمع المصري مع زيادة الوعي وتقدم المرأة و تفعيل قوانين محاربة التحرش.

على صعيد آخر، غذت الفيديوهات حس الفكاهة عند المصريين وحاولوا محاكاة ما حدث على طريقتهم الخاصة.

مش اي شاب أتخلق يعمل قلق 🤷🏻‍♂️

Posted by Muhamed Ibrahim on Wednesday, August 15, 2018

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com