Home » بي بي سي » ناشطة عُمانية تكسر الصمت

يستمر اعتقال ناشطات وناشطين بسبب تغريدة أو تعليق على فيس بوك أو بسبب المطالبة بحقوق للمرأة كما هو حاصل في السعودية. واللافت أن هذا التوقيف يستمر وسط صمت ومطالبات خجولة بالإفراج عن هؤلاء جاءت في بعض بيانات منظمات دولية، ولكن ما أن انتهى نشر البيان حتى إنتهى الحديث عن هذه القضية.

في دينانا حاولنا تناول هذا الموضوع من خلال صوت سعودي، لكن من تحدثنا إليهن امتنعنا عن الكلام “لأن الوضع مخيف والتوقيف هو مصير أي شخص يرفع صوته بالنقد” ، كا قالت لنا إحدى الناشطات.

حاولنا الوصول إلى أهالي المعتقلات لكن الأمر كان أصعب على اعتبار أن هؤلاء يخشون على مصير أفراد عائلاتهم الموقوفين ويفضلون الصمت كي لا يزيد الأمر سوء بالنسبة لهن أو لهم.

وفي خلال بحثنا عن أشخاص ممكن ان يتناولوا موضوع الحريات الآخذة بالتراجع وحملات الإعتقال التي تشهدها دول عدة وجدنا جمعية أسست مؤخرا تتابع حقوق الإنسان في عُمان و”اسمها الجمعية العمانية لحقوق الانسان”.

مؤسسة الجمعية هي حبيبة الهنائي وقد شاركت في ندوات عدة للأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي تتحدث عن واقع حقوق الإنسان في الخليج وعُمان حيث تجري توقيفات تتصل بآراء أصحابها الناقدة أو المعترضة. وقد وجدت حبيبة نفسها خارج عُمان في برلي،ن لأن تأسيس جمعيات في عُمان أو الإنتساب إليها يعاقب عليه بالسجن في عُمان .

شكاركتنا حبيبة في حلقة هذا الأسبوع من برلين كما شاركتنا رضية المتوكل وهي من مؤسسي جمعية مواطنة وهي الجمعية التي تعمل في محافظات يمنية عدة ترصد واقع الحال كما ترصد الإنتهاكات التي تقوم بها الأطراف المتقاتلة في اليمن. وقد تعرضت رضية للتوقيف على حواجز مختلفة بينما كانت في طريقها الى بيروت مع زوجها عبدالرشيد الفقي . وقد افلتت على الحاجز الثاني لكن زوجها اخذ لساعات من مطار سيئون واحتجز من قبل قوات التحالف لمدة خمس ساعات في غرفة مغلقة وسط حر شديد قبل أن يُطلق سراحه ويعاد له جواز سفره .

لكننا بحثنا في واقع الحريات أبعد من تلك الدول المذكورة أعلاه.

دخلنا على موقع منظمات حقوق الإنسان فوجدنا لائحة طويلة من المغرب إلى السودان والإمارات وسوريا ومصر ولبنان حيث صدر مؤخرا حكم بالسجن على صحافي على خلفية تعليق على وزير الخارجية الحالي، كما وجدنا في تلك المواقع دول عدة تنتهك حقوق الإنسان….

اللائحة تطول، وفي دنيانا سنناقش هذا الموضوع كما سنناقش الضغوط التي تمارس على النازحين في دول اللجوء للعودة بحجة أن الحرب تراجعت وأن النظام سيطر على غالبية المناطق. ونطرح السؤال التالي على المشاركين معنا وهن من سوريا والعراق واليمن بالإضافة إلى لبنان: هل فعلا يعني سكوت المدفع أن العودة باتت مهيئة؟

تابعوا دنيانا الجمعة الساعة السابعة مساء بتوقيت غريتش وعلى الاذاعة الجمعة الساعة الحادية عشرة والنصف غرينتش . أما ال٫غعادات فتجدونها على موقع التواصل الإجتماعي الخاصة بالبرنامج.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com