ورد الآن

لماذا يتم استهداف موقع جمرايا التابع لمركز البحوث العلمية في سوريا؟

جمرايا ومصياف

BBCتم قصف هذين الموقعين اليوم وسبق أن قصفتهما اسرائيل مرارا

من بين المواقع التي استهدفتها الهجمات الصاورخية والجوية التي شنتها بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة في وقت مبكر من نهار السبت 14 أبريل/نيسان 2018 ، موقع جمرايا التابع لمركز البحوث العلمية..

وكانت اسرائيل قد شنت غارات جوية متتالية على هذا الموقع الذي يقع على مقربة من العاصمة السورية دمشق في 7 فبراير/شباط الماضي.

هذا الموقع ليس سوى مركز من بين العديد من المراكز والمنشآت التي كانت تتبع لهذه المؤسسة الكبيرة في مختلف المحافظات السورية حتى عام 2011.

كما تضم المنطقة التي تم قصفها بعضا من أهم المنشآت العسكرية الاستراتيجية في البلاد.

ويقع أيضا بالقرب منه مقر الكتيبة 105 لقوات الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في الحرس الجمهوري التي يرأسها ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري.

منظمة حظر الأسلحة الكيماوية: خان شيخون هوجمت بغاز السارين

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على 271 موظفًا بالمركز لدورهم فيما قالت إنتاج مواد كيميائية استخدمت في هجوم بأسلحة كيميائية على مدينة خان شيخون في محافظة إدلب عام 2017.

والمركز مسؤول عن “إنتاج أسلحة كيميائية” كما تقول واشنطن مثل تلك التي استخدمت في هجوم خان شيخون، وكذلك وسائل إطلاقها، بحسب بيان لوزارة الخزانة الأمريكية.

مركز جمرايا: نبذة عن مؤسسة سورية بالغة السرية

وفي شهر يناير/كانون الثاني الماضي فرضت فرنسا أيضا عقوبات على نحو 25 شخصا وشركة في فرنسا ولبنان ودبي والصين متهمة اياهم بالعمل مع مركز البحوث السوري في إنتاج أسلحة كيميائية وجمدت فرنسا أصول وحسابات هؤلاء الأفراد والشركات، وقالت إنهم يشكلون جزءا من شبكتي توريد للمركز في مجال إنتاج الأسلحة الكيميائية.

كما فرض الاتحاد الاوروبي عقوبات على أكثر من 270 شخصا ومؤسسة لهم صلة بالمركز وانتاج أسلحة الدمار الشامل حسبما قال.

مصاب بسلاح كيميائيReutersحملت الولايات المتحدة الحكومة السورية مسؤولية الهجوم الكيميائي في خان شيخون

رقابة أمنية مشددة

ويخضع المركز والمواقع المرتبطة به لإجراءات أمنية مشددة وتحيط بها السرية التامة، ويمنع على الموظفين فيه الاتصال مع أي جهة أجنبية أو أجانب. كما يخضع موظفو وخبراء المركز لرقابة أمنية مشددة ومتابعة لمنع أي تسريبات أو اختراق من قبل أجهزة الاستخبارات الأجنبية وعلى رأسها الإسرائيلية.

ولا يعرف بالضبط عدد العاملين في المركز لكنهم يزيدون عن 10 آلاف مهندس وخبير حتما. وكان المركز يقوم بإيفاد مئات المهندسين والخبراء سنويا للدراسة في الخارج في مجالات لها علاقة بانتاج الاسلحة إلى ان اندلعت الأزمة الحالية التي تعيشها سوريا.

ومنذ إنشائه عام 1971 تعاون المركز مع عدد من الدول والمؤسسات وأولها الاتحاد السوفييتي السابق ولاحقا كوريا الشمالية وايران.

وحسب المصادر الاستخبارية الغربية كان مركز البحوث العلمية قبل عام 2011 ينتج أسلحة كيميائية في ثلاثة مواقع على الأقل هي جمرايا، خان أبو الشامات وسط سوريا، والفرقلس غربي البلاد بينما كان يتم تخزين الانتاج في 50 موقعا في أرجاء سوريا.

وتقول أجهزة الاستخبارات الفرنسية أن الفرع 450 التابع لمركز البحوث تجري فيه عملية تحميل الرؤوس الحربية بالأسلحة الكيميائية.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com