Home » بي بي سي » صانداي تليغراف: الأطفال المجندون في اليمن يواجهون رعب الحرب الطاحنة
عدد من الاطفال الذين يدعى أنهم جندوا للقتال مع الحوثيين

EPA

الصانداي تليغراف تناولت ملف الحرب في اليمن وعلى الأخص ملف الاطفال المجندين في موضوع أعده من مأرب الصحفي بن فارمر.

يبدأ فارمر موضوعه بحال الطفل اليمني عبد الله فاتح الذي كان عائدا من المدرسة مع عدد من زملائه عندما توقفت جوارهم سيارة نقل صغيرة وعلى متنها عدد من الجنود والاطفال وأمروهم بالانضمام إليهم وإلا هاجموا منازلهم ليتحول بين ليلة وضحاها الطفل البالغ من العمر 14 عاما من تلميذ في المدرسة إلى جندي يقاتل في الحرب المستعرة في اليمن.

ويضيف فارمر أن الامم المتحدة أعلنت العام الماضي أنها سجلت حالات يصل تعدادها إلى نحو 2100 طفل بين مقاتلي جماعة الحوثي في مختلف أنحاء البلاد كما سجلت حالات أخرى لتجنيد اطفال للقتال في ميليشيات تؤيد الحكومة اليمنية.

ويشير فارمر إلى ان عددا من الاطفال الذين شاركوا سابقا في القتال يقبعون حاليا في مركز لإعادة التأهيل في مدينة مأرب قابل بعضهم وبينهم الطفل عبد الفتاح الذي يري له انه منذ البداية أكد لمحتجزيه أنه لايرغب في المشاركة في القتال لكتهم كانوا يضربونه بعصي جلديه في كل مرة كان يرفض فيها المشاركة في إطلاق النار.

ويؤكد فارمر أن الاطفال الذين نجحوا في الهروب من الجماعات المسلحة أوضحوا له أنهم خضعوا لدروس دينية مكثفة لحضهم على المشاركة في القتال علاوة على تدريب على استخدام البنادق والأسلحة.

ويوضح فارمر أن بعض الاطفال قيل لهم في البداية إنهم لن يشاركوا في القتال ولكن سيساهمون في حمل الأسلحة والذخيرة وتجهيز الإمدادات اللازمة للجنود لكن ذلك لم يستمر طويلا ولم يحمهم من اللحظات المرعبة في الحرب.

“الجاسوس”

سكريبال خلال محاكمته في روسيا عام 2006AFP

الأبزرفر نشرت موضوعا بعنوان “سيرغي سكريبال: من يقف وراء هجوم ساليسبيري؟”

تتسائل الجريدة هل كان الهجوم على الجاسوس الروسي السابق الذي عمل لدى بريطانيا سيرجي سكريبال عملا تم ترتيبه من جانب الأجهزة الاستخباراتية الروسية ام انه كان رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتوضح الجريدة أهمية سكريبال قائلة إنه في الغالب قدم للاستخبارات البريطانية هويات نحو 300 عميل في أجهزة الاستخبارات الروسية وذلك خلال الفترة التي كان يعمل فيها كضابط اتصال بين الجيش الروسي وجهاز الاستخبارات العسكرية الروسي.

وتضيف الجريدة أن الجميع في روسيا شبه سكريبال خلال فترة محاكمته بالجاسوس السابق أوليغ بينكوفيسكي الذي صدر ضده حكم بالإعدام في موسكو عام 1963 بتهمة التجسس ويذكره التاريخ على انه أحد أهم الجواسيس الذين عملوا لصالح الغرب في روسيا.

وتقول الجريدة إنه بعد إطلاق سراح سكريبال عام 2010 في أضخم صفقة تبادل أسرى بين روسيا والغرب بعد الحرب الباردة يعرف سكريبال نفسه كيف ينظر إليه زملاؤه السابقين في الاستخبارات الروسية وكيف أنهم يقدسون عبارة ستالين التي تقول “الموت للجواسيس”.

“بوتين يتهم اليهود”

الرئيس الروسي فلاديمير بوتينAFP/getty

الإندبندنت نشرت موضوعا عن ملف الاتهامات لروسيا بالتلاعب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية وذلك في موضوع بعنوان “فلاديمير بوتين يتهم اليهود وأقليات أخرى في روسيا بالتلاعب بالانتخابات الأمريكية”.

تقول الجريدة إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتهم خلال لقاء شبكة إن بي سي الامريكية اليهود وأقليات أخرى في روسيا بالوقوف وراء حملة التلاعب بالانتخابات الرئاسية الأخيرة في الولايات المتحدة.

وتنقل الجريدة عن بوتين قوله خلال المقابلة “ربما ليسوا حتى من حملة الجنسية الروسية” مشيرا إلى أن اليهود أو التتار أو الاوكرانيين في روسيا قد يكونوا شاركوا في هذا الامر.

وتؤكد الجريدة أنها اتصلت بقيادات الجاليات اليهودية في بريطانيا والولايات المتحدة للتعليق على تصريحات بوتين المفاجئة إلا أنها لم تحصل على رد حتى الآن.

وتوضح الجريدة ان الولايات المتحدة وجهت الاتهام لثلاثة عشر شخصا سحملون الجنسية الروسية بشن هجمات إليكترونية خلال فترة الانتخابات الرئاسية الأمريكية بهدف توجيه الرأي العام لانتخاب دونالد ترامب.

وتشير الجريدة إلى ان بوتين قال في المقابلة معلقا على هذا الأمر “وماذا حتى لون كانوا روس هناك 146 مليون مواطن روسي ولايمكن أن يعبر هؤلاء عن مصالح المجتمع الروسي أو توجهاته”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com