ورد الآن
Home » بي بي سي » أوسكار 2018: ما المتوقع خلال حفل توزيع الجوائز هذا العام
الممثل الكوميدي ومقدم البرامج، جيمي كيميل

تخيم ظلال فضيحة الانتهاكات الجنسية التي هزت الوسط السينمائي في الأشهر الماضية على حفل توزيع جوائز الأوسكار لهذا العام الذي سيجري في وقت لاحق ليل الأحد.

وسيتجمع أبرز نجوم هوليوود على السجادة الحمراء في مسرح دولبي في حفل توزيع جوائز الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم السينمائية في دورتها التسعين.

وستسلط الأضواء خلال الحفل على قضية التحرش الجنسي بإعطاء حيز من وقت الحفل لحركة “تايمز أب” المناهضة للتحرش الجنسي للفت النظر إلى قضيتهم.

وسيقدم الحفل للعام الثاني على التوالي الممثل الكوميدي ومقدم البرامج، جيمي كيميل، بعد تعامله بكياسة لتلافي اللبس في حادث الخلط مغلفات تحمل أسماء الفائزين لحظة منح جائزة أفضل فيلم، إذ أعلن فوز فيلم “لا لا لاند” بدلا من الفيلم الفائز “ضوء القمر”.

ومن المتوقع أن يتطرق إلى بعض القضايا السياسية خلال الحفل، ولكن لابد من أن يكون ثمة مجال لتقديم بعض القفشات الساخرة عن بعض أصدقائه من الضيوف البارزين من أمثال الممثل مات ديمون.

  • مختارات من أزياء نجوم الأوسكار في 30 عاما
  • أوسكار 2018: ما هي الأفلام المرشحة لجائزة أفضل فيلم أجنبي؟
  • فيلم “شكل الماء”.. متصدر ترشيحات الأوسكار يواجه اتهامات بالسرقة الأدبية

ولم يستبعد مقدم الحفل من أن يعود إلى استضافة الممثل الشهير وارن بيتي الذي قدم العام الماضي إلى جانب الممثلة فاي دنواي جائزة أفضل فيلم، التي وقع اللبس خلالها.

على أن كيميل قال لمحطة أيه بي سي إنه لن يشير إلى حركتي “مي تو” و “تايمز أب” المناهضتين لقضايا التحرش الجنسي، لأنه لا يريد للحفل أن يتحول إلى “استحضار تجربة الانتهاكات الجنسية التي تعرض لها بعض الناس”.

Getty Imagesمقدم الحفل جيمي كيميل لحظة وقوع لبس في اسم الفيلم الفائز بجائزة الأوسكار العام الماضي

بيد أن حركة “تايمز أب” قد تهيمن على المحادثات على السجادة الحمراء وفي الخطابات التي سيلقيها بعض الفائزين، في هذا الوقت الذي تشهد فيه هوليوود تحولا زلزاليا.

وسيقدم خلال الحفل أداء حي لعدد من الأغاني المرشحة لجائزة أفضل أغنية، وبضمنها أغنية المغني الأمريكي سفيان ستيفنز “كومن” وأغنية “مادبوند” للمغنية ماري جي بلايج، المرشحة أيضا لجائزة أفضل ممثلة مساعدة.

ويرجح فوز المخرج غييرمو ديل تورو، الذي يتصدر فيلمه “شكل الماء” الأفلام المرشحة بـ 13 ترشيحا، بجائزة أفضل إخراج عن فيلمه الذي قامت ببطولته الممثلة البريطانية، سالي هاوكينز، في دور العاملة الخرساء التي تقع في حب رجل برمائي كان ضمن تجربة علمية في مختبر سري.

كما ترجح التوقعات فوز فيلم “ثلاث لافتات إعلانية خارج ايبينغ، ميسوري” بجائزة أفضل فيلم.

ومن الأفلام المرشحة الأخرى فيلم الرعب “غيت أوت” الذي أدى دور البطولة فيه الممثل البريطاني دانيال كالويا، وفيلم المخرج كريستوفر نولان “دنكيرك” الذي احتل المرتبة الثانية في سلسلة الترشيحات بثمانية ترشيحات.

وقد رشح كالويا أيضا لجائزة أفضل ممثل، إلى جانب مواطنه الممثل غاري أولدمان، الذي أدى دور رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل في فيلم “داركست أور” (ساعة حالكة)، الذي يصور تشرشل في لحظات عصيبة في بداية توليه رئاسة الوزراء في الحرب العالمية الثانية، ويرجح النقاد تتويجه بالأوسكار عن أدائه المميز لهذا الدور الذي حصل عنه على جائزة أفضل ممثل في جوائز الغولدن غلوب مطلع هذا العام.

وتتصدر الممثلة فرانسيس ماكدورماند قائمة المرشحات لجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم “ثلاث لوحات إعلانية خارج ايبنغ، ميسوري”، حيث أدت دور امرأة تستخدم لافتات إعلانية لإدانة الشرطة المحلية التي تخفق في الكشف عن المجرم الذي اغتصب وقتل ابنتها بعد تسعة أشهر من الجريمة.

وقد توجت عن هذا الدور بجائزة أفضل ممثلة في جوائز بافتا وجوائز الغولدن غلوب التي حصد الفيلم فيها أيضا جائزة أفضل فيلم درامي وجائزة أفضل سيناريو وأفضل ممثل مساعد والتي كانت من نصيب الممثل سام روكويل.

بيد أن ماكدورماند تواجه منافسة شديدة من الممثلة القديرة المتوجة بالأوسكار لثلاث مرات، ميريل ستريب، عن دورها في فيلم “ذا بوست”، والممثلة سورشي رونان عن دورها في فيلم “ليدي بيرد”.

وترجح التوقعات فوز الممثلة أليسون جاني بأوسكار أفضل ممثلة مساعدة عن تجسيدها لشخصية والدة بطلة التزحلق على الجليد تونيا هارينغ الصارمة.

وقالت جاني، نجمة مسلسل ويست وينغ، لبي بي سي إنها وجدت في تمثيل دور الأم لافونا غولدن، الساخطة والتي لا تظهر عواطفها، أمرا “محررا” لروحها.

واُمتدح أداء لوري ميتكالف أيضا لشخصية الأم في فيلم “ليدي بيرد”، وهو العمل الإخراجي الأول للممثلة غريتا غيرويغ التي اصبحت خامس مخرجة تترشح لجائزة أفضل أخراج في جوائز الأوسكار.

في سباق أفضل فيلم رسوم متحركة يتقدم فيلم “كوكو” الذي تجري أحداثه أثناء احتفالات يوم الموتى في المكسيك، ويرجح أن يكون فيلما “المربع” و بلاحب” حصاني السباق في التنافس على جائزة أفضل فيلم أجنبي، التي رشح فيها أيضا فيلم المخرج اللبناني زياد دويري “القضية رقم 23”.

ويبدو أن ثمة الكثير مما سيثار الحديث والنقاش بشأنه بعد حفل الجوائز ولن يقتصر الأمر على الحديث عن المغلفات التي ضمت أسماء الفائزين ولحظات الكشف عنها.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com