Home » فن, مميز » سندريلا الشاشة الأردنية نجلاء عبدالله: حياتي الشخصية ملكا لي، وأبني اهم شيء في حياتي

 نجلاء عبدالله
سيدر نيوز – عمان – نضال العضايلة
نجلاء عبدالله فنانة أردنية بدأت التمثيل في منتصف التسعينيات في أعمال بدوية وكان أول ظهور لها مع المخرج الاردني احمد دعيبس، عملت في عشرات الأعمال الأردنية والعربية.
وشكل المسرح لسيندريلا الشاشة الأردنية مساحة كبيرة من حياتها، فقد شاركت في مهرجانات مسرحية عربية وأردنية.
تتميز نجلاء عبد الله بانتقاء أعمالها على الصعيد العربي والمحلي، ولم تهدر فرصة واحدة لتتميز بأداء أدوارها.  نجلاء عبدالله

تتمتع نجلاء عبد الله بعلاقات طيبة مع جميع من عملت معهم من ممثلين عرب وأردنيين.
تخرجت في معهد سكرتارية وإدارة أعمال، وبدأت التمثيل عام 1994 ، وتميزت في الأدوار البدوية، وعملت في عشرات الأعمال الأردنية والعربية.
قدمت في مسيرتها الفنية نحو 80 عملا دراميا متنوعا ما بين الاعمال البدوية وأعمال من وحي البيئة الأردنية القروية، والأعمال الإجتماعية، ما بين الأردن وسوريا والخليج.
من أهم المسلسلات التي شاركت فيها (سامحونا بنحبكو، لا يأس مع الحياة، صهيل الأصايل، العنود، عطر النار، نيران البوادي، عودة أبو تايه، الكابوس، غلطة نوف، عيون عليا، والليلة الثانية بعد الألف). نجلاء عبدالله
تستغل الممثلة الأردنية نجلاء عبدالله خلو يومها من مواعيد عمل لتمضي جل وقتها مع ابنها الوحيد داخل البيت بين مراجعة دروسه واللهو معه ومناقشته في أمور اجتماعية، في ما لا تفرّط بجلسة قهوة الصباح مع والدتها ولا تضع ضمن أولويات جدولها التسوق والموضة والرياضة وتستبدل أجواء مواقع التصوير المتوترة بأخرى هادئة أثناء مشاهدتها أفلام سينمائية أبيض وأسود عربية وتجد في أفلام الرعب الأجنبية متعة فريدة، كما تقول في هذا الحوار عن حياتها الخاصة.
تظل نجلاء تفكر في الشخصيات التي نجسدها وطريقة الأداء حتى خلال النوم وأقرأ النصوص كثيرا واذهب الى تحليلها عدا وجود منغصات في التعاملات الفنية.
ترى نجلاء ان الفنان الأردني يحصد الإحترام والمعاملة اللائقة على الصعد كافة، بما فيها المادية والمعنوية خارج الوطن عن داخله . نجلاء عبدالله
وهي لا تفكر في ترك الفن الآن رغم جميع المنغصات، لأنها مازلت تحب هذا المجال ولا ترى نفسي بعيداً منه، ربما حالياً على الأقل.
وتشارك نجلاء في رمضان 2018 بمسلسل ثأر غليص، وتفضل مشاهدة الأفلام المصرية القديمة للراحلة سعاد حسني ورشدي أباظة وغيرهما من جيل الأبيض والأسود، أما الحالية فتجدها هابطة غالبا ولا تنتظرها وعموما تميل الى أفلام الرعب الأجنبية لأنها شائقة ويشدني أسلوب الماكياج وعنصر المفاجأة.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com