ورد الآن

ألين لحود: أعشق التحدي

ألين لحود

حين تراجع ألين لحود ما حققته في السنوات الأخيرة، تنظر إليه بعين كبيرة لكنها تعتبر في الوقت نفسه ان الطريق أمامها لاتزال طويلة وبالتالي لايزال هناك الكثير من المشاريع التي في ودها تنفيذها. من هذا المنطلق، ينتظر ألين عمل مسرحي جديد وفيلم سينمائي تخوض به غمار الكتابة والإخراج، أما الغناء فحاضر دوما في موازاة المسرح والسينما هي الباحثة دوما عن أغنيات غير تقليدية تقارب الغرابة والجنون.

«الأنباء» التقت لحود في هذا الحوار، فإلى التفاصيل:

إذا عدت إلى الوراء في تقييم للفترة الأخيرة، ماذا تقولين عن أبرز ما حققته خلالها؟

٭ ثمة إنجازان أولهما وقوفي على خشبة مهرجانات بعلبك للمرة الثانية وهذا إنجاز أفتخر به وأضيفه إلى رصيدي الفني، وثانيهما تقديم مسرحية «بنت الجبل» في بيروت ودوري فيها كان تحديا كبيرا لي سواء على الصعيد التمثيلي أو على الصعيد الغنائي، لاسيما أن والدتي الراحلة سلوى جسدت الدور عينه وتألقت فيه.

في جعبتك مسرحية جديدة بعنوان «واصل» من كتابة غبريال يمين وإخراجه، ماذا عنها؟

٭ المسرحية تنتمي إلى الكوميديا السوداء أقف فيها على الخشبة بمفردي وأجسد شخصية امرأة في حالة انتظار وتروي معاناتها في الحياة، في هذا العمل أتحدى نفسي كثيرا كوني أمثل بمفردي، لكني أعشق التحدي وأحب من حين لآخر ان أفاجئ نفسي قبل أن أفاجئ الآخرين.

ماذا أيضا عن الفيلم الذي تكتبينه منذ فترة وتسعين لتأمين الإنتاج اللازم له؟

٭ الفيلم هو أشبه بالحلم بالنسبة لي، فكوني أحب الموسيقى والسينما في آن أحببت أن أضمن الفيلم الموسيقى من دون أن نكون أمام فيلم غنائي، في العام الماضي سافرت إلى الولايات المتحدة وهناك التقيت صديقة لي هي أميركية من أصل لبناني، فحدثتها عن الفيلم وأجوائه وكان ردها أنه يحتاج إلى إنتاج كبير مماثل لإنتاجات الأفلام الأميركية، طبعا رحبت بالفكرة على أمل أن يصار قريبا إلى التوقيع على العقود اللازمة لمباشرة التنفيذ.

ستخرجين الفيلم وتقومين ببطولته؟

٭ في البداية فكرت أن ألعب الشخصية الأساسية في الفيلم كوني من ابتكر هذه الشخصية، بعد ذلك قررت أن أخرج الفيلم كوني تخصصت في التمثيل والإخراج على أن تسند البطولة إلى ممثلة أخرى.

لماذا لم تعمدي حتى اليوم إلى كتابة أغنياتك بنفسك؟

٭ أشعر بسهولة أكبر في التعبير والكتابة باللغة الفرنسية، لا أنكر ان لدي محاولات باللغة العربية لكني أخشى دائما ألا تكون القفلات صحيحة.

هل السهولة في التعبير بالفرنسية هي التي تبرر مشاركتك في العام 2014 في النسخة الفرنسية من برنامج «The Voice»؟

٭ بل السبب هو حبي للمغامرة وبحثي عن انتشار خارج نطاق بلدي، التجربة أعطتني الكثير وعرفت الجمهور الأوروبي إلي وفتحت أمامي أبوابا كثيرة، لا أنكر ان مشواري في البرنامج لم يكن طويلا لكني اكتسبت الكثير.

فاجأك خروجك المبكر من البرنامج؟

٭ خروجي كان مفاجأة لأن الأصداء كانت توحي بعكس ذلك وكنت أسمع في فرنسا ان المشتركة اللبنانية ستصل إلى مراحل متقدمة جدا، لكن في النهاية هذه لعبة قاعدتها الربح والخسارة، أعترف بأني تأثرت لحظة خروجي لكني عدت وفكرت بأن شيئا لم ينته بالنسبة لي، لاسيما ان لدي مهنتي في لبنان.
الاتباء – بولين فاضل

,
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com