Home » فن, مميز » ورد الخال: لستُ ممثلة مواسم وغير منكفئة… بل مُكْتَفية

ورد الخال

استبعدتْ الممثلة اللبنانية ورد الخال أن يُعرض مسلسل «ثورة الفلاحين» في الموسم الرمضاني 2018، ولكنها تؤكد أن المناسفة ستكون شرسة في حال حصل العكس، واصفة إياه بـ «البعبع».
ورد أكدت لـ «الراي» أنها ليست ممثلة مواسم، موضحة أنه لا يعنيها التواجد بقدر ما يعنيها العمل المناسب، مشيرة إلى أنها لم تطل في رمضان منذ نحو عامين، كما تحدّثت عن كتابها الجديد وأمومتها، ومواضيع أخرى كثيرة في هذا الحوار:

• ما حقيقة ما يتردد عن عرْض مسلسل «ثورة الفلاحين» في الموسم الرمضاني 2018، خصوصاً أنك من أبرز المشاركين فيه؟
– أستبعد هذا الأمر، بحسب ما توحي الأجواء. المسألة لها علاقة بالبرْمجة، ولكن لا أحد يدري ماذا يمكن أن يحصل في اللحظة الأخيرة، نتيجة التنافُس بين المحطات.
• ألا يؤذيكم كممثلين عدم عرْضه حتى الآن، خصوصاً أنه جاهز للعرض منذ فترة طويلة؟
– أبداً، وعندما يُعرض نقطف ثمرة تعبنا وجهودنا. بعض الممثلين المشاركين فيه لديهم إطلالات مختلفة، وآخرون لن يضيرهم شيء لو ابتعدوا قليلاً لأن إطلالاتهم محسوبة. عندما يًعرض «ثورة الفلاحين» ستتسلط عليه الأضواء في أي وقت تم عرضه.
• يبدو واضحاً أنك منكفئة ومُبْتَعِدة؟
– بل أنا مكتفية. لست منكفئة إلا عن مواقع التواصل، وما عدا ذلك فإنني أقوم بنشاطاتي الاجتماعية والفنية.
• وهل قرار ابتعادك عن «السوشيال ميديا» له علاقة بخلافات مع سيرين عبدالنور؟
– أبداً، انا وسيرين على علاقة جيدة ولا يوجد خلاف بيننا، بل علاقة زمالة واحترام واتصالات متبادلة بين وقت وآخر. فهي لائقة وأنا مثلها. قراري بالابتعاد عن «السوشيال ميديا» جاء بعد فترة طويلة من التفكير، وكان ينقصني التنفيذ. القرار كان سهلاً، مع أن هناك مَن اعتبر العكس وقال لي «نيّالك بترتاحي». مَن يحترم نفسه ويرد أن يكسبها وأن يحافظ على هيْبته يفعل مثلي.
• ولكن «السوشيال ميديا» جزء من تواجد الفنان؟
– ولكنها ليست مقياساً للنجاح. وجودي في «السوشيال ميديا» أخذ من وقتي وتفكيري. حسابي أصبح لزوجي باسم وهو أشار إلى أنه حسابه الشخصي وينشر فيه أخباري الفنية أيضاً. مَن يتابعوننا كثر ونحن لم نفرّط بهم.
• ألا توافقين أن «السوشيال ميديا» تعكس حقيقة الوسط الفني؟
– وصورة الفنان تَكسرت بسببها. قلائل هم الفنانون الذين يجيدون استخدامها، وغالبيتهم يلجأ إليها من أجل التناحر والمعارك.
• لكنها حقيقة الوسط؟
– وكان من الأفضل لو بقينا على «نيّاتنا». «السوشيال ميديا» بيّنت من هو المحترم وغير المحترم وكشفت عن مستوى ونوعية سيئة من الفنانين، وفضحتْهم بثقافتهم وأخلاقهم وعقولهم الصغيرة. هذا الوضع أَزعجني وشعرتُ بأنني لا أشبههم بأخلاقي وخلفيّتي وسلوكي، وكان قراري مختلفاً وهجرتها.
• ابتعادك في رمضان هل يمكن أن يؤثر عليك سلباً؟
– لا يؤثر على الإطلاق. هناك أعمال تُعرض في رمضان وأخرى خارجه. هذا الأمر يرتبط بنوع الأعمال وتوقيت عرْضها. لستُ ممن يشاركون في أعمال كثيرة، ويمكن أن أبتعد عامين عن الشاشة. لستُ ممثلة مواسم بل ممثّلة، وآخر عمل قدّمتُه في رمضان كان مصرياً مع الفنانة يسرا. الشغل نصيب، وأنا أنتظر العمل المناسب ولا يهمّني متى أطلّ، وفي حال عُرض «ثورة الفلاحين» في رمضان فستكون منافسة قوية.
• ألا ترين أن التواجد في رمضان يرسّخ النجومية؟
– هذه السنة هناك ممثلات سيقدّمن خماسيات، فهل هذا يعني أنهن لم يعدن نجمات؟ في حال لم يتوافر العمل المناسب، فهل مطلوب أن نطلّ بأي عمل كان! لو أن الخماسيات لم ترضهن كفنانات لما كنّ قبلن بها، وهي تبقى أفضل من المشاركة في مسلسل من 60 حلقة لا يحظى باستحسان الجمهور. هناك ممثلات مهووسات بالتواجد في رمضان وتقف وراءهن شركات إنتاج وقّعن معها عقوداً لمدة 3 سنوات أو أربع سنوات.
• هل تتوقعين أن تكون المنافسة الأكثر شراسة بين نادين نجيم ونيكول سابا؟
– بل هناك منافسة قوية أيضاً مع باميلا الكيك وكارين رزق الله، عدا عن الأعمال التي ستُعرض على «الجديد». لا يجوز الانجرار وراء الكليشيهات.
• حصرتُ المنافسة باسمين لأن هناك قائمة متعارَف عليها لنجمات الصف الأول؟
– وكارين رزق الله تلعب دوراً أول في أعمالها وهي تنافس نجمات الصف الأول. موضوع التقييم يعود لكل شخص، ووظيفتي ليست تقييم أحد. عندما يُعرض عمل جيد، فإنني أتابعه مهما كان اسم الممثل الذي يشارك فيه. الناس يتابعون الممثل الذي يتمتع بالصدقية، وأنا لا أحب اللعبة الرمضانية لأنها تلحق الظلم بالكثير من الممثلين. «ثورة الفلاحين» مسلسل «بعبع»، وفي حال عُرض في رمضان فستكون المنافسة شرسة، مع أنني أستبعد ذلك لأنه مؤلف من 60 حلقة.
• كنت أشرت إلى نيتك طرح كتاب، أين أصبح هذا المشروع؟
– انتهيتُ من كتابته. خلال الفترة الماضية شغلتْنا بعض الأمور والمشروع سيأتي وقته. نحن ننتظر الوقت المناسب لحفل إطلاق الكتاب وتوقيعه.
• ومتى سيحين وقت مشروع الأمومة؟
– الأمومة حلم كل امرأة ولكنها ليست هاجساً. أنا وزوجي باسم نتناقش كثيراً حول هذا المشروع، ولكنه ليس سهلاً، وما يحصل حولنا لا يشجع عليه. نحن لا نريد ولداً لمجرد إرضاء غريزتنا كأبوين، ونكون سبباً في معاناته. هل ننجب ولداً كي يسافر عندما يكبر! لا يوجد مستقبل للأجيال القادمة. عدا عن أننا فنانيْن ولسنا في سن صغيرة تجعلنا ننطلق بحماسة نحو الإنجاب. نحن نحقق أنفسنا بما نحن فيه، ولدينا خصوصيتنا واستقلالتينا ومزاجنا، وإنجاب ولد يعني أن نجنّد أنفسنا من أجله وليس تسييره بحسب مزاجنا. موضوع الإنجاب «تاركينو على الله» وليس مشروعاً نخطط له.
• هل تحققين أمومتك من خلال ابنة شقيقك يوسف؟
– نعم، ولا أشعر بنقص كبير. أنا بعمر ناضج وأشعر بأن الركض وراء الأولاد ليس شغلتي. أنا وباسم نركض وراء أشياء أخرى في الحياة، والنهار لا يكفينا بسبب كثرة مشاغلنا، بين الموسيقى والرياضة والكتابة والرسم والطبخ والقيام بالواجبات العائلية. أنا سعيدة ومرتاحة ومكتفية بما أنا فيه.

الراي – هيام بنوت

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com