ورد الآن
Home » فن, مميز » فاليري أبو شقرا: قررتُ أن أكون ممثلة

فاليري أبو شقراستعدّ ملكة جمال لبنان السابقة فاليري أبو شقرا لخوض أولى تجاربها التمثيلية من خلال المشاركة في الجزء الثاني من مسلسل «الهيبة»، وهي التجربة التي يبدو أنها تعوّل عليها كثيراً، خصوصاً أنها تحب التمثيل الذي يشكل الهدف الذي تسعى إلى تحقيقه خلال الفترة المقبلة.
أبو شقرا أكدتْ في حوار مع «الراي» أنها رفضتْ الكثير من العروض التلفزيونية والسينمائية قبل «الهيبة»، لأنها كانت تنتظر الأفضل، إلى أن تَحقّق ما كانت تنتظره في عملٍ متكامل يجمع بين الإنتاج الجيّد ويضمّ نخبةً من نجوم الدراما، بعيداً عن مساحة الدور الذي قالت إنه مستحدَث، موضحة أنها لن تطل في كل حلقات المسلسل.

● تخوضين أولى تجاربك التمثيلية من خلال المشاركة في الجزء الثاني من مسلسل «الهيبة». هل هو العرض الأول الذي تلقيته، وما سبب قبولك به؟
– لا شك في أنني تلقيتُ الكثير من العروض التمثيلية التي بدأتْ تصلني منذ أن انتُخبتُ ملكة جمال لبنان، وهي عروض منوّعة سواء في مجال التلفزيون أو السينما ، لكنني من النوع الذي يَتْبع إحساسه. العروض كانت تعجبني، ولكنني كنت أقول بيني وبين نفسي، لن أقبلها الآن وربما ينتظرني عمل أجمل أو ربما أستطيع أن أعطي أفضل في عمل آخر.
وعندما تلقيتُ اتصالاً للمشاركة في «الهيبة»، شعرتُ بأنه العمل الذي أريد أن أبدأ من خلاله تجربتي التمثيلية، لأنه من إنتاج «الصباح للإعلام» من ناحية، كما أنه يضمّ من ناحية أخرى أسماء كبيرة من الممثلين الكبار والقديرين. وأعتقد أن أي أحد غيري لن يرفض فرصة مماثلة، بل هو سيغتنمها في حال عُرضت عليه. ولذلك، لم أتردد أبداً بقبول العرض، بصرف النظر عن مساحة الدور، لأنني اعتبرتُ أن الأمر يصبّ في مصلحتي، خصوصاً إذا تمكّنتُ من أن أفرض نفسي من خلال مسلسل «الهيبة» ومع شركة «الصباح» ومع ممثلين مهمين جداً. وانا أقول من الجيد أنني انتظرتُ لأن أطلالتي الأولى ستكون من خلال هذا المسلسل.
● أشرتِ إلى أنك قبلت بالمشاركة في مسلسل «الهيبة» بصرف النظر عن مساحة الدور، فهل هذا يعني أن مساحة دورك ستكون صغيرة؟
– دوري في المسلسل سيكون مستَحدثاً، ولكنني لن أطلّ في كل حلقاته.
● هل يمكن القول إنك تحبين التمثيل؟
– بل أحبه كثيراً. منذ زمن بعيد شاركتُ في إعلاناتٍ ومن بعدها كانت لديّ مشاركات محدودة في مسلسليْن وكنت حينها لا أزال في الجامعة، كما أنني درستُ الإخراج. لست بعيدة عن هذا المجال أبداً، بل أنا أحبه وأحب أن أعطي فيه.
● هل نفهم أن دورك في «الهيبة 2» سيكون مفصلياً بالنسبة إلى المرحلة المقبلة، ومن بعده يمكن أن تقرري إذا كنت ستكملين مشوارك في التمثيل؟
– بل قررتُ أن أكون ممثلة، ومن خلال كل عمل أشارك فيه يمكن أن أكتشف ما مدى حاجتي لتطوير موهبتي أكثر. حتى لو لم يكن «الهيبة» من أنجح التجارب التي يمكن أن أخوضها، ولكن من خلاله سأكتسب خبرة وأشتغل على نفسي أكثر. أحب التمثيل وأريد أن أستمرّ فيه مهما يكن. وسأبذل جهدي كي أتمكن من النجاح فيه.
● يبدو أنك متعلّقة بالتمثيل كثيراً؟
– لا شك أنني أحب التمثيل، ولكن في حال وجدتُ أنه غير مناسب لي، يمكن أن أنتقل إلى مجال آخر، ولكن بمجرد أنني أضع التمثيل هدفاً نصب عينيّ، فإن أقلّ ما يمكن أن أفعله هو أن أعطي من أجله أفضل ما عندي.
● وعلى أي أساس تم اختيارك لمسلسل «الهيبة»؟
– بصراحة لا أعرف. هذا السؤال يجب أن يوجّه إلى صنّاع المسلسل. الدور يشبهني إلى حد ما، وهم اتصلوا بي وعرضوه عليّ.
● هل يشبهك كملكة جمال أم كمقدّمة برامج أم كإنسانة؟
– بل كإنسانة. الدور ليس بعيداً جداً عني.
● دائما يقال إنه يتم اختيار الممثلات من أوساط المذيعات وملكات الجمال، فهل يزعجك هذا الكلام؟
– هذا الكلام هو بمثابة حُكْم مسبق ونحن نسمعه من كل الناس، وأنا لا يمكنني أن أجيب عليه، بل أترك لأعمالي أن تردّ عليه. وفي حال اقتنعوا بأدائي، عندها سيتوقفون عن ترداده، لأنهم سيكتشفون أن هناك موهبة وليس مجرّد جمال.
● هناك مَن شاركن في مسابقات جمالية لأنهن يعتبرن أن اللقب الجمالي يمكن أن يوصل بصاحبته إلى أماكن ومجالات فنية كثيرة، فهل هذا كان مخططك في الأساس؟
– مَن يتابع تصريحاتي السابقة يعرف أنني لم أشارك في مسابقة ملكة جمال لبنان من أجل الشهرة والظهور، بل كان هناك هدف آخر وراء ذلك بعد الحادث الذي حصل مع عائلتي. أهلي هم مَن طلبوا مني أن أشارك في المسابقة بعدما شاهدوا الإعلان الخاص بها، رغبةً بتغيير الأجواء التي كنا نعيشها في العائلة. فشاركتُ من منطلق أنني سأخوض تجربة جديدة ولن أخسر شيئاً مِن ورائها. ثم تسارعتْ الأمور بشكل مفاجئ. أنا لم أخطط أبداً لأن أكون ملكة جمال لبنان، بل كان يهمّني إعادة الفرحة إلى العائلة، عدا عن أننا كنا نخطط لتأسيس جمعية، وقلت إنه في حال فزتُ باللقب فسيكون تأسيسها بسهولة أكبر. وفعلاً، بعد إحرازي اللقب فُتحت الأبواب أمامي بشكل تلقائي وأنا أشكر الله على ما حصل معي، لأنني تمكنتُ من الاستمرار والانتقال من مجال إلى آخر إلى أن وصلتُ إلى ما أنا عليه اليوم.
● هل يوجد تحدّ بينك وبين نفسك لإثبات عكس ما يقوله الناس عن ملكات الجمال، وفي الأساس هل يسبّب هذا الكلام لك مشكلة؟
– على الإطلاق. في رأيي أن الإنسان الواثق من نفسه والذي يعرف ما هي النية التي تقف وراء كل خطوة يقوم بها، ومَن لديه الإمكانات لماذا يتأخّر عن أهدافه. أنا لا أتأثر بالكلام الذي يُقال، وفي النهاية كل إنسان لديه رأيه وهو يملك كامل الحرية للتعبير عنه، ومثل هذا الكلام لا يزعجني أبداً لأنني أعرف مَن أنا وماذا أريد وما أفعل. أنا لست ضائعة وأجرّب ولا أعرف ماذا أريد، بل كل عمل أقوم به أختاره عن قناعة، ولذلك لا أتأثر بالكلام الذي يدور حولي.
● أيّ من تجارب ملكات الجمل اللواتي دخلن مجال التمثيل تلفتك، وهل يمكننا القول إن تجربة نادين نسيب نجيم هي الأنجح، خصوصاً أن الكثيرات انسحبن من المجال وفي مقدّمتهن جورجينا رزق؟
– الاسم الأول الذي يخطر على بالنا هو نادين نجيم، والكل يشيد بأدائها ونجاحها في المجال. عندما يتم الحديث عن النجمات البارزات في لبنان والعالم العربي، يتجه التفكير مباشرة نحوها.
● وهل يمكن القول إنها الأنجح؟
– بل يوجد الكثير من الناجحات، ولا أحب أن أقول إن نادين هي وحدها الناجحة. الكثيرات حققن النجاح في التمثيل، ولكن ليس بالضرورة عبر المشاركة في أدوار رئيسية. بعض ملكات الجمال السابقات يظهرن على الشاشة ويبرهنّ عن نجاح وموهبة، ولكن خبرة نادين والأعمال التي قدّمتْها في مجال التمثيل تجعلها واحدة من بين الأفضل، ولكن لا يمكن إلغاء بقية الملكات.

الراي – من هيام بنوت

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com