ورد الآن
Home » فن, مميز » باميلا الكيك: لن أساوم على اسمي

باميلا الكيك

بالتزامن مع الأصداء الجميلة التي يحصدها مسلسل «الحب الحقيقي» على شاشة محطة LBCI، تمضي الممثلة اللبنانية باميلا الكيك في تصوير دورها في هذا المسلسل الذي لم يعرف بعد عدد حلقاته باستثناء أنه سيمتد على مواسم عدة، لاسيما أنه مقتبس عن مسلسل مكسيكي طويل.

وترى باميلا، التي تؤكد أن كل ممثل في هذا العمل هو بطل في حد ذاته وما من بطل واحد، أنها وفي كل دور من أدوارها السابقة كانت بطلة، لا معنى ان اسمها تقدم على الأسماء الأخرى إنما بمعنى انها حملت قضية في كل دور وشعرت في كل مرة بمسؤولية لا متناهية.

وعن التحدي الذي ينطوي عليه دور «نورا» في مسلسل «الحب الحقيقي»، قالت باميلا، في حديث لبرنامج «بصفتك مين» الإذاعي، ان التحدي يكمن في كل تفصيل في الشخصية، في نظرات «نورا» ونبرة صوتها ولغة جسدها، مشيرة إلى أن كل دور تجسده يصنع منها باميلا جديدة، لاسيما في ضوء حرصها على عدم تقديم أدوار متشابهة تقارب التكرار، وتضيف: «أشعر اني لست متشابهة في أدواري، علما بأن ما من قاعدة أتبعها بل كل ما في الأمر اني أعيش الدور في إطاره الداخلي لا الخارجي من دون أن أحمله معي إلى البيت وأتماهى معه خارج التصوير كما يفعل البعض، أنا لا أنتمي إلى هذه المدرسة التمثيلية، وفي الأساس لم أدرس التمثيل رغم إني أصبو اليوم إلى تعلم قواعده وهي كثيرة ومهمة».

وفي موازاة «نورا» في «الحب الحقيقي»، تجسد باميلا الكيك شخصية «تغريد» في فيلم «بالصدفة» للكاتبة كلوديا مرشليان والمخرج باسم كريستو، وفي العمل هي «تغريد» المصابة بمرض التوحد وجارة «فرح» أو كارول سماحة، وقد شاءت أن تحمل في الفيلم اسم والدتها في الحياة لكونها طامعة بأن يكون دورها هذا من أهم أدوار حياتها وعلامة فارقة في مهنتها.

والفيلم، الذي يجمع باميلا بكل من كارول سماحة وبديع أبو شقرا، يبصر النور في صالات السينما بعد نحو سنة، وتقول باميلا إنها في الأساس تحب كارول وتحترمها كفنانة لكنه اللقاء المهني الأول بينهما.

وعما إذا كانت صداقة قد نشأت بينهما بفضل الفيلم، نفت الأمر، موضحة ان ما بينهما هو زمالة فيها الكثير من الاحترام وهما تظهران في الفيلم منسجمتين وملائمتين معا.

وتوقفت باميلا عند خلافها مع الممثلة ماغي أبو غصن، مشيرة إلى انها لم تتحدث في الإعلام عن هذا الخلاف بل التزمت الصمت وتركت للناس أن يلاحظوا تغييبها عن الحملة الدعائية المرافقة لمسلسل «يا ريت»، رغم ان دورها كان محور العمل، وتابعت تقول: «كرامتي فوق أي اعتبار، واسمي لا أساوم عليه ولو لقاء أموال الدنيا، الأكيد ان أحدا لا يستطيع أن يلغيني كفنانة وإنسانة ولكن ما حصل من تغييب لي إنما دل على عدم احترافية الطرف الآخر»، وألمحت الى أن ماغي أبوغصن كانت تجربة في حياتها تذكرها ولا يمكن ان تعيدها، وتابعت: هي لا تريد أن يقف احد أمامها في الأعمال «فخليها تأخذ الصحن كله».

وتحدثت عن مسلسل «الهيبة»، فلفتت إلى انها تابعت القليل من حلقاته لكنها سمعت كم كسر الأرض.

وعن نادين نسيب نجيم، قالت إنها من أجمل ما رأت من نساء بغض النظر عن المفاجآت في شكلها من حين لآخر، وقالت انها محظوظة جدا لكونها جميلة وموهوبة وشاطرة ومحبوبة، مؤكدة انها تفرح وتفتخر لكون نادين فنانة لبنانية تساهم من خلال عملها في إعلاء شأن الدراما.

وأكدت باميلا أنها تحب سيرين عبدالنور وتحب صوتها وستايلها و«غنجها»، علما بأنهما عرفتا في مرحلة معينة سوء تفاهم لكنهما تخطتاه برجاحة عقليهما.

وعن الممثلة نادين الراسي، لفتت إلى انها تفضلها في مسلسلاتها السابقة مثل «لونا» و«غلطة عمري» أكثر من أعمالها الأخيرة.

وتحدثت الكيك عن ذاتها، فقالت إنها تجد نفسها ممثلة أولا وراقصة ثانيا ومغنية ثالثا وكاتبة رابعا، أما طموحها فهو أن تظل منتجة حتى سن الخامسة والثمانين وان تستمر في لعب أدوار متنوعة لأن كل عمر وله خصوصيته، مؤكدة أن الأجر المادي لا يغريها ولو كان كذلك لكانت حاضرة في الكثير من المسلسلات ولما كان المشاهدون يترقبون اطلالاتها لثقتهم بأنها لم تصنع حتى اليوم مسلسلا فاشلا.

الانباء – بولين فاضل

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com