ورد الآن
الرئيسية » فن, مميز » سينتيا خليفة: لِوقْف مهزلة تنصيب نجوم «بيكونوا بلا طعمة»

سينتيا خليفةسينتيا خليفة من الوجوه البارزة التي أثبتت حضورها الفني في لبنان بالرغم من صغر عمرها.

تجربتها غنية ومتنوعة، فهي مقدمة برامج الى جانب كونها ممثلة، كما تتجه حالياً نحو كتابة فيلم من بطولتها.

خليفة التي حققت نجاحاً لافتاً مع الفنان زياد برجي من خلال مسلسل «بلحظة» في رمضان الماضي، متفائلة بالجزء الثاني منه الذي تعرضه حالياً محطة «الجديد» وتتوقع عبر «الراي» أن يحقق نجاحاً أكثر من جزئه الأول.

● باشر تلفزيون «الجديد» عرض الجزء الثاني من مسلسل «بلحظة» وكثيرون يرفضون فكرة الأجزاء الثانية ويخافون من فشلها. فهل أنت متحمسة للجزء الثاني كما الأوّل؟

– المسلسل كُتب على أساس أنه جزء واحد، ولكن في شهر رمضان تكون أيام العرض محدودة، ولذلك قسمته الكاتبة نادين جابر إلى قسميْن، والجزء الثاني أجمل بكثير من الأول، لأن إيقاعه أَسْرع وفيه «أكشن» أكثر. ولن يكون الجزء الثاني مملاً أبداً، وأنا لا أخاف، بل متحمسة جداً وأعتقد ان نسبة مشاهدته ستكون أعلى لأنه يُعرض خارج إطار رمضان، ولن يكون في منافسة مع مسلسلات أخرى. كما أحضّر لعمل سيُصوَّر قريباً للـ «أونلاين»، لأنه خلال الخمسين سنة المقبلة، لن يعود هناك وجود للتلفزيون.

● وإلى جانبه، ما مشاريعك الأخرى؟

– هناك مسلسلان جاهزان للعرض، الأول عربي مشترك تم تصويره في تركيا وأنا الممثلة اللبنانية الوحيدة المشارِكة فيه، ومعنا في المسلسل الممثل السوري سامر المصري وهو بعنوان «سماء صغيرة»، من إنتاج شركة إيرانية – كويتية وسيُعرض في الموسم الجديد على قناة «أبو ظبي». والثاني بعنوان «لأنك حبيبي» مع نيكولا معوض، ولا أعتقد أنه سيعرض قريباً. إلى ذلك، باشرتُ بكتابة فيلم سينمائي، والإنتاج مهم جداً وهو غير لبناني، وسأمثّل فيه أيضاً وأجسد ثلاث شخصيات.

● هل يمكن القول إنك نجمة لبنان الحالية أو المقبلة؟

– أفضّل لقب ممثلة على أي لقب آخر. النجومية لا تتحقق بسهولة، بل تسبقها خطوات وأمور كثيرة، وللأسف كلمة نجمة مستهلكة في لبنان، والوضع ليس كذلك في الخارج. الصحافة تطلق على أي فنانة لقب نجمة «بس شو عملت!»، إذا كانت هذه معايير النجومية «الله يساعدنا». مع أنني اشتغلتُ كثيراً وتعبتُ كثيراً، ولكنني أعتبر أنه ينقصني الكثير كي أستحق لقب نجمة.

● النجومية يمكن أن تتحقق من خلال عمل واحد أحياناً، فلماذا ترفضينها مع أنك فرضتِ نفسك؟

– أنا لا أرفضها ولكنني لا أفكر فيها. أنا لم أعتبر نفسي نجمة، وهذا الموضوع لا يعنيني على الإطلاق، بل يهمني أن يقال عني ممثلة بارعة أو أكاديمية أو فنانة مميزة.

● هل ترين أن هناك الكثير من النجوم لا يستحقون ألقابهم؟

– طبعاً. مع احترامي للصحافيين، فإنهم ينصّبون النجوم بين ليلة وضحاها، مع أن أصحابها (أصحاب الألقاب) «بيكونوا بلا طعمة». الصحافة هي التي تفرض الألقاب والناس يتبعونها. والاعتماد يبقى على الصحافة كي توقف هذه المهزلة.

● والفنانون أيضاً يطلقون ألقاباً على أنفسهم؟

– صحيح، وهذا الأمر يُضحكني. هناك سخافات لا يمكن أن يتصوّرها العقل، ولا بد أن يتغّير الموضوع يوماً ما.

● طرحتِ صوراً قبل أيام وأثرتِ البلبلة؟

– لستُ أنا من أثار البلبلة، بل الصحافة، ولكنني لم أردّ. الصورة جريئة وأنا علّقتُ عليها، وقلت إن المرأة يجب ألا تخجل من نفسها ومن جمالها وألا تتقوقع. ولكن هناك أكثر من طريقة لتحقيق ذلك، الأولى راقية والثانية مبتذلة، وأنا كنت أقصد الطريقة الأولى، ولكن البعض أخذ الموضوع إلى منحى آخر، وأثار بلبلة.

● النجاح والشهرة في هذه الأيام يرتكزان على الإثارة وليس على الأعمال التي يقدمها الفنان؟

– هذا صحيح. مع أنني قدّمتُ الكثير من الأعمال، ولكن الصحافي الذي أثار البلبلة لم يتحدّث عنها، بل أثار الضجيج من وراء الصورة. الصحافة مسؤولية، ولكن قلائل هم الذين يتحمّلونها في لبنان والكل يركض وراء الإثارة.

● شاركتِ أيضاً في فيلم لكريم الرحباني ابن الفنان غدي الرحباني، ما مصير هذا الفيلم؟

– قريباً سأغادر إلى المغرب لافتتاح الفيلم هناك. اسم الفيلم «كارغو»، وهو سيُعرض في عدد من الدول كبلجيكا، المغرب وميلانو. كما أنه يشارك في مهرجانٍ سيكون زياد الدويري أحد أعضاء لجنة التحكيم فيه. الفيلم يتحدّث عن جد وحفيده هرباً من سورية إلى لبنان، وعندما يصلان إلى من منطقة نائية في «فاريا» تتركهما الشاحنة ويبقيان من دون مال، وأنا ألعب دور ممثلة تصوّر عملاً وتلتقي بهما هناك. ومن هنا تبدأ أحداث الفيلم.
الراي – من هيام بنوت

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com