ورد الآن
الرئيسية » فن, مميز » راغب علامة: لا أحد يمكن أن يحلّ مكان كاظم الساهر

راغب علامة
أحيا الفنان اللبناني راغب علامة حفلاً مميزاً على مسرح «الأولمبيا» في باريس، هو الثاني له على هذا المسرح الذي سبقه إلى الغناء على خشبته كبار النجوم العرب بينهم فيروز وأم كلثوم وعبد الحليم حافظ وسواهم.

راغب علامة أكد لـ «الراي» أنه لن يحلّ مكان الفنان كاظم الساهر في برنامج «The Voice»، وأن أحداً لا يمكن أن يحلّ مكان الساهر، موضحاً أن «mbc» لم تطرح عليه موضوعاً مماثلاً، ومشيراً إلى أن النجوم هم الذين يصنعون برامج الهواة، وملمحاً إلى أنه الى جانب النجوم المحبوبين فيها، يوجد فنانون مكروهون تتمّ الاستعانة بهم بشكل متعمّد.

• ماذا عن أجواء حفلك في باريس على مسرح الأولمبيا؟

– هذا الحفل كان الأهمّ في حياتي، وهذه المرة الثانية أغني على مسرح الأولمبيا الذي هو الأهمّ في فرنسا، وغنى عليه في الخمسينات كبار نجوم العالم، أمثال فيروز وعبد الحليم حافظ وأم كلثوم.

• مع أنك نفيتَ أكثر من مرّة أنك لن تكون مكان كاظم الساهر في برنامج «The Voice»، إلا أن هذا الأمر يعود ويُطرح في الإعلام. فهل من جديد على هذا الصعيد؟

– كذّبتُ هذا الكلام مرات عدة، ولكن مَن ليست لديه أخبار جديدة، يقوم بالفبركة. «الخبر كله كذب». من دون كاظم الساهر، البرنامج ليس جميلاً لان كاظم يعطيه قيمة. «mbc» لم تكلّمني في هذا الموضوع ولا علم لي به، وكاظم الساهر يملأ مكانه في أي مكان يتواجد فيه لأنه نجم كبير بحجمه ويليق به إدارة هذه اللجنة، وآراؤه صائبة 100 في المئة، ومغادرته خسارة كبيرة للبرنامج، رغم أنه يوجد معه نجوم آخرون، ولكن كاظم الساهر قيمة فنية كبيرة ومكانته مهمّة. عندما يكون كاظم الساهر موجوداً فهذا يعني أن المشتركين بأيدٍ أمينة.

• وهل ترى أن الإصرار على تَداوُل الخبر يُخفي شيئاً ما وراءه؟

– لا شيء سوى أن بعض الصحافيين يحاولون الإيحاء بأنهم يسرّبون معلومات ولكن «الحكي ما عليه جمرك». هناك بعض الصحافيين يكتبون ويخترعون، ولكن لا توجد رقابة على الكلام.

• الناس أحبّوكم في برامج الهواة، وكانوا يترقبون إطلالاتكم وتواجدكم ومزاحكم وتعليقاتكم، وكما هو معروف هناك برامج تُعرض وأخرى تَأخّر عرْضها، فهل يمكن القول إن هذه البرامج تشكل جزءاً من تواجدكم الفني؟

– نحن أتينا إلى هذه البرامج كي يصنعوا برنامجاً. البرنامج يحتاج إلى أسمائنا كي يُصنع. هذه البرامج تَعتمد على أسماء كبيرة، وفي الوقت نفسه هناك أسماء غير معروفة في لجان التحكيم، ولا يمكن مقارنة تجربة فنان بتجربة أي فنان آخر، أو أن يحلّ فنان مكان فنان آخر. مثلاً، لا أحد يمكن أن يحلّ مكان كاظم الساهر. إلى ذلك، ليس كل الفنانين الموجودين في برامج الهواة محبوبين، بل إن بعضهم مكروه، وهؤلاء تتم الاستعانة بهم عمداً.

• هل أسمّي لك مَن تقصد بكلامك؟

– كلا لا تقولي لي. لن أذكر أسماء على الإطلاق.

• أشرتَ إلى أن احداً لا يمكن أن يحلّ مكان أحد في برامج الهواة، فكيف تتحدث عن تجربة وائل كفوري الذي حلّ مكانك في «Arab Idol»، علماً أنك انتقلتَ من بعده إلى برنامج «X-Factor»؟

– أنتِ تتحدثين عن موضوع قديم، وفي برامج الهواة لا أحد يحلّ مكان أحد.

• ولكن وائل حلّ مكانك في «Arab Idol» وأنت انتقلتَ إلى «X-Factor»؟

– أنا كنتُ في «X-Factor» وكنتُ سعيداً جداً بالتجربة، ونحن ساعدنا كثيراً وخرّجنا نجوماً. أهم شيء أننا خرّجنا نجوماً وكانت آراؤنا صائبة وأَجَدْنا الاختيار معتمدين على خبرتنا الكبيرة.

• فبْركوا لك كذبة في أبريل وروّجوا أنك ترشحتَ بشكل رسمي للانتخابات النيابية. فهل أزعجتْك هذه الاشاعة؟

– كلا لم تزعجني، خصوصاً أنني فاعل في المجتمع على مستوى حقوق الإنسان ومُعارِض دائم لسياسات التفرقة والطائفية وسرقة المواطنين. حتى حق المواطن الانتخابي سرقوه، هذا عدا عن السرقة المادية التي يتعرّض لها على مدار 24 ساعة، من بنزين وخبز وكهرباء وضرائب و«TVA» التي حتى لو قوْننوها لكنها تُعتبر سرقة رسمية.

• أليس غريباً أن تنتقد السياسيين وهم أصدقاؤك؟

– وأنا أنتقد أيضاً الفنانين وهم أصدقائي، كما أنتقد الصحافيين وهم أصدقائي أيضاً. لا شيء يمنع أن ينتقد الإنسان أخاه أو صديقه.

• وهل تنتقدهم عندما تتواجد معهم في جلسات مشتركة؟

– عندما أكون مع السياسيين أنتقد أكثر مما أنتقد في الإعلام.

• ويتقبّلون الأمر بصدرٍ رحب؟

– نعم، لأنهم يعرفون الكثير.

• عندما انتقدتَ الفساد، ثمة مَن انتقدك وقال إنك تُدخِل سياراتك إلى لبنان من دون أن تدفع الرسوم الجمركية؟

– كان ذلك مجرّد تقرير مفبْرك. إحدى سياراتي دخلتْ بشكل قانوني إدخالاً موقتاً إلى مرفأ بيروت، وهي «تتجمْرك» حالياً. قانوناً من حقي أن أستورد سيارة، وأن أُدخِلها بشكل موقت. وبالرغم من اعتراضي على الرسوم الجمركية العالية والظالمة في لبنان، خصوصاً على السيارات، ولكن الإدخال الموقت لا يعني إعفاءها من الجمرك. الا أن صاحب التقرير «عرض تقريراً مفبركاً وركّب طرابيش» وأنا تولّيتُ الردّ بشكل قانوني، وتلفزيون «الجديد» مشكور لأنه عرض في نفس النشرة ردّي على التقرير. علماً أنه تمّ عرض الخبر مع موسيقى تصويرية وكأنني سرقتُ الدولة، بينما جاء عرض التكذيب عادياً من دون طنة ورنة.

• ما الهدف من عرض تقرير مماثل؟

– لا يوجد بلد في العالم فيه «TVA» وجمارك بل أحدهما فقط، والقوانين في لبنان سرقة بحقنا جميعاً. في لبنان يوجد جمرك و«TVA» على الجمرك، بحجة أنهم يريدون مالاً للخزينة ولكن عشرات المليارات ذهبت سرقة وهدراً ولا أحد يسأل عنها.

• ولماذا تم استهدافك دون سواك في هذا التقرير؟

– وراء الأكمة ما وراءها.

• لديك تفاصيل؟

– طبعاً. ولكن وراء الأكمة ما وراءها. صاحب التقرير يركّب تقاريره على الكذب. في السابق لم أكن أعرف هذا الموضوع، ولكن عندما طالني عرفتُ كيف تُركّب التقارير وكيف تُعرض على الشاشات، وكل واحد ينصّب نفسه وكأنه «ما بعرف شو»، في حين أن على التقارير أن تركّز على إلغاء «TVA» أو الجمارك. أنا تحدّثتُ مع القائمين على المحطة وقلتُ لهم عمّن تدافعون: هل تدافعون عن قانون يَسرق المواطن أم عن المواطن الذي يتعرّض للسرقة ومع ذلك هو مجبر على الدفع؟ القانون بحد ذاته ظالم وجائر. الدولة تستدين مليارات الدولارات وتجعل المواطن يدفعها بشكل جائر. هم يستدينون ونحن نردّ الدين باسم القانون وباسم مجلس نوابٍ ممدِّد لنفسه.

• هل ما زالت النية موجودة لديك للترشح للانتخابات النياية؟

– كلا لن أترشح، لأن النظام طائفي ومفصّل على القياسات، وأنا اعتدتُ أن أنال نجاحي بحبّ الناس الكامل لي وأرفض الفوز عبر قوانين مفصّلة على القياس.

• وهل تحضّر لألبوم جديد؟

– في مرحلة لاحقة يمكن أن أجمع عدداً من الأغنيات وأطرحها في ألبوم واحد.

الرتي –  هيام بنوت

 


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com