ورد الآن
الرئيسية » فن, مميز » باسمة: أَطلب من إليسا تأديب «فانزاتها»

تبدو الفنانة اللبنانية باسمة متفائلة بالمرحلة المقبلة من مشوارها الفني، وهي بصدد التحضير لمجموعة مشاريع فنية جديدة، بينها تصوير أغنية «جرحك عندي»، بالإضافة إلى إحياء العديد من الحفلات داخل لبنان وخارجه.

باسمة، التي تشجع ابنتها على دخول الفن، أكدت في حوار مع «الراي» أنها لا يمكن أن تكون أنانية وأن تحرم ابنتها من الشيء الذي تحبه، لافتة إلى أنها كما كانت هي ترغب في أن تصبح فنانة وحقّقت حلمها، فعليها ألا تحرم ابنتها من تحقيق حلمها وتقف في طريقها وتغلق الأبواب في وجهها إذا كانت تملك الموهبة وتريد أن تصبح فنانة.

وفي جانب آخر، اعتبرت باسمة أنها قالت الحقيقة عندما تحدثت عن ميريام كلينك وإليسا، مستدركة «أن الحقيقة تجرح دائماً». كما دعت إليسا إلى تأديب «فانزاتها»، كاشفة عن أنها منعت «فانزاتها» من الرد بالطريقة نفسها، وطلبت منهم أن يدونوا ردودهم بعيداً عن قلة التهذيب.

• هل أنتِ راضية عن سير نشاطك الفني؟

– أشعر بأن هناك برَكة من الرب وتعويض لاسم باسمة في الساحة الفنية، وكله بمشيئة الله.

• ومن كان سبب غيابك؟

– الغياب من البشر ومن الشرّ. أنا كنتُ محارَبة.

• وهل تراجعتْ المحاربة اليوم؟

– لستُ ضدّ المحاربة لأنها تعني أنني موجودة بقوة على الساحة الفنية. ومَن لا يكون محارَباً لا أحد يشعر بوجوده. يجب أن تكون هناك حرب إيجابية كي يندفع الفنان أكثر ويكون أفضل وفي أحسن طلة.

• وهل توجد منافسة إيجابية بين الفنانين؟

– هذا النوع من «الحروب» هو بمثابة محرّك كي نعطي أكثر ونشتغل على أنفسنا بشكل أفضل، ومن دونها تغيب الحماسة. صحيح أن الكثيرين يحاربونني، ولكنني لا أطلب سوى الخير للغير ولا أغار ولا أحسد أحداً ولا أنظر إلى الآخرين إلا بعين الخير.

• مسيرتك الفنية لم تخلُ من الأشواك والصعوبات؟

– لا يمكن أن نحصل على شيء بالسهل، والطريق الضيقة توصل إلى نجاحات أكثر من الطريق الواسعة. الأخيرة توصل إلى المال السريع وأمور أخرى كثيرة وتَجعلنا نخسر كرامتنا من أجل أمور تافهة، لكنها لم تكن في دائرة حساباتي يوماً من الأيام. من أوّل المشوار اخترتُ الطريق الضيق، ولكنه طريق فيه نور وسكة سليمة ونظيفة أحفظ معها نفسي وقيمتي بين الناس، وهذا ما أحصد نتيجته اليوم.

• كيف تشجعين ابنتك على الغناء، مع أنك عانيتِ كثيراً في مشوارك الفني؟

– أشجّعها لأنها اختارتْ مستقبلها وما الذي تريده لنفسها. لا يمكنني ان أُخسّرها عمرها في مجالٍ أنا أراها فيه، وأحرمها في الوقت نفسه من شيء ترغبه، فهذا الأمر يشكل منتهى الأنانية. فكما كنتُ أنا أرغب في أن أصبح فنانة وحقّقتُ حلمي، فلماذا أحرمها من تحقيق حلمها وأقف في طريقها وأغلق الأبواب في وجهها إذا كانت تملك الموهبة وتريد أن تصبح فنانة؟ يجب أن أشجع ابنتي وأن أدعمها، ولا شك في أن طريقها سيكون سليماً ومنيراً ما دمتُ إلى جانبها. وهي قريباً ستبدأ بدراسة الغناء الشرقي، لأنها تتقن الغناء الغربي، كما أريد أن أشجّعها على الفوكاليز وعلى دراسة العزف على البيانو. أريد أن تدرس ابنتي الغناء الشرقي وتاريخ الموسيقى وأن تصقل موهبتها بشكل جيّد كي تدخل المجال الفني من بابه الواسع والكبير.

• لكننا نسمع دائماً أن الفنانين الحقيقيين في بيوتهم ومن دون عمل؟

– أعرف ذلك، ولكن كل شيء له وقته. بما أن الاسم موجود والشهرة موجودة والموهبة موجودة، فسيكون هناك مخطط كبير سنباشر به على أبواب الصيف.

• الجيل الماضي كان يرفض أن يعمل أولاده في الفن، ويبدو أن الجيل الحالي رأيه مختلف تماماً؟

– مَن يملك صوتاً جميلاً لماذا لا يَبرز ويُثبِت نفسه. ابنتي تملك الموهبة، ولو لم يكن الأمر كذلك، لما سمحتُ بأن تطلّ في الإعلام. ومن خلال إطلالتها في برنامج «حديث البلد» تركتْ صدى إيجابياً وكل الناس شجعوني، وحتى الإعلامية منى أبو حمزة قالت لي «بزعل منك إذا ما بتشجعيها وبتخليها تصير فنانة كبيرة».

• ألا تخافين عليها من الجو الفني؟

– ما دُمْنا إلى جانبها، لا داعي للخوف.

• خلال إطلالتك في «حديث البلد» وُجهت إليك أسئلة تبيّن من خلالها أنك كنتِ محرَجة جداً عند الإجابة عنها. هل خفتِ من ردة فعل الفنانات اللواتي تم ذكر أسمائهن؟

– الأسئلة التي وُجهت لي لم يكن لها علاقة بالموضوع الذي كنا نتحدث عنه خلال الحلقة، ولكنني قبلتُ بـ «اللعبة» وختمتُها بطريقة جيدة وبحسب ما تمليه عليّ قناعتي، ولم «أمسح جوخ»، لأنني لم أكن كذلك في يوم من الأيام. وقلتُ إننا كنا «نلعب لعبة» وهي فقرة في برنامج «حديث البلد». ربما قلتُ الحقيقة، ولكنني ما لبثتُ أن تأسّفتُ لأن الحقيقة تجرح دائماً وقلتُ لماذا أجرح زملائي في الفن ومَن أكون أنا كي أدين غيري؟ في البداية فوجئتُ بالأسئلة لأنني لم أحبها على الإطلاق ولم أتوقّعها. ولكنني قبلتُ باللعبة ولعبتُ معهم، وفي الختام اعتذرتُ ممّن تحدّثتُ عنهم.

• هل تعتبرين ميريام كلينك زميلة لك؟

– هي تعمل في الاستعراض وموجودة على الساحة الفنية. لستُ أفضل من أحد ولا أحد أفضل مني، ولكنها زميلة في المجال. أنا أعرف ميريام شخصياً، ولكن لا يوجد مرحبا بيننا…«حرام شو إلي عليها».

• ألم يعاتبك أحد من الفنانين بعد الحلقة؟

– للأسف «فانزات» إليسا كن بلا أدب، وأنا أطلب منها أن تتكلم معهم وأن تؤدّبهم. «فانزاتي» كانوا مهذبين وعليها أن تؤدب «فانزاتها» لأنهم كانوا جداً بلا أدب. مَن لديه إحساس في الفن، يجب أن يكون لديه أيضاً إحساس في لسانه وعقله وفكره. «فانزات» إليسا يمثّلونها، وأنا منعتُ «فانزاتي» من النزول إلى مستواهم وقلت لهم يمكن أن تردّوا ولكن بعيداً عن قلة التهذيب على «تويتر». «الفانز» يمثّلون الفنان، وكان هناك قلّة تهذيب كبيرة على «تويتر»، ولكن لا مشكلة ونحن سامحناهم.

• وعندما تقولين إن الفنان يجب أن يوجّه «الفانز» وكأنك تقولين، بطريقة غير مباشرة، إن اليسا هي التي طلبت منهم ان يغرّدوا بطريقة مسيئة؟

– أنا لم أقل ذلك. بل قلتُ إن عليها أن تتكلم معهم لمنع «قلة الأدب» على «تويتر»، لأنهم يمثّلونها. و«فانزاتي» يمثلونني أيضاً ومهما حصل يجب أن يكونوا مهذّبين.

• هل خلافات «الفانز» تؤدي إلى خلافات بين الفنانين؟

– لا توجد خلافات بيني وبين أحد، ومَن لديه مشكلة معي فليخبرني. أنا لا أحمل ضغينة تجاه أحد، وقد عبّرتُ عن رأيي الحقيقي ضمن لعبة واستفادوا منها في «السوشال ميديا»، وكنت أتمنى أن يستفيدوا منها بإيجابية وليس بقلّة أخلاق.

• تخططين لتصوير أغنية «جرحك عندي»… هل من مشاريع أخرى؟

– سأقوم بتصوير هذه الأغنية بعد الأعياد، تحت إدارة المخرج زكي الكسم. حفلاتي كلّها للصيف، وهي موزَّعة بين إهدن وزحلة، بالإضافة إلى حفل في أنفة مع «الفرسان الأربعة»، وآخر في بيبلوس مع غدي الرحباني.
الراي – من هيام بنوت

باسمةتبدو الفنانة اللبنانية باسمة متفائلة بالمرحلة المقبلة من مشوارها الفني، وهي بصدد التحضير لمجموعة مشاريع فنية جديدة، بينها تصوير أغنية «جرحك عندي»، بالإضافة إلى إحياء العديد من الحفلات داخل لبنان وخارجه.

باسمة، التي تشجع ابنتها على دخول الفن، أكدت في حوار مع «الراي» أنها لا يمكن أن تكون أنانية وأن تحرم ابنتها من الشيء الذي تحبه، لافتة إلى أنها كما كانت هي ترغب في أن تصبح فنانة وحقّقت حلمها، فعليها ألا تحرم ابنتها من تحقيق حلمها وتقف في طريقها وتغلق الأبواب في وجهها إذا كانت تملك الموهبة وتريد أن تصبح فنانة.

وفي جانب آخر، اعتبرت باسمة أنها قالت الحقيقة عندما تحدثت عن ميريام كلينك وإليسا، مستدركة «أن الحقيقة تجرح دائماً». كما دعت إليسا إلى تأديب «فانزاتها»، كاشفة عن أنها منعت «فانزاتها» من الرد بالطريقة نفسها، وطلبت منهم أن يدونوا ردودهم بعيداً عن قلة التهذيب.

• هل أنتِ راضية عن سير نشاطك الفني؟

– أشعر بأن هناك برَكة من الرب وتعويض لاسم باسمة في الساحة الفنية، وكله بمشيئة الله.

• ومن كان سبب غيابك؟

– الغياب من البشر ومن الشرّ. أنا كنتُ محارَبة.

• وهل تراجعتْ المحاربة اليوم؟

– لستُ ضدّ المحاربة لأنها تعني أنني موجودة بقوة على الساحة الفنية. ومَن لا يكون محارَباً لا أحد يشعر بوجوده. يجب أن تكون هناك حرب إيجابية كي يندفع الفنان أكثر ويكون أفضل وفي أحسن طلة.

• وهل توجد منافسة إيجابية بين الفنانين؟

– هذا النوع من «الحروب» هو بمثابة محرّك كي نعطي أكثر ونشتغل على أنفسنا بشكل أفضل، ومن دونها تغيب الحماسة. صحيح أن الكثيرين يحاربونني، ولكنني لا أطلب سوى الخير للغير ولا أغار ولا أحسد أحداً ولا أنظر إلى الآخرين إلا بعين الخير.

• مسيرتك الفنية لم تخلُ من الأشواك والصعوبات؟

– لا يمكن أن نحصل على شيء بالسهل، والطريق الضيقة توصل إلى نجاحات أكثر من الطريق الواسعة. الأخيرة توصل إلى المال السريع وأمور أخرى كثيرة وتَجعلنا نخسر كرامتنا من أجل أمور تافهة، لكنها لم تكن في دائرة حساباتي يوماً من الأيام. من أوّل المشوار اخترتُ الطريق الضيق، ولكنه طريق فيه نور وسكة سليمة ونظيفة أحفظ معها نفسي وقيمتي بين الناس، وهذا ما أحصد نتيجته اليوم.

• كيف تشجعين ابنتك على الغناء، مع أنك عانيتِ كثيراً في مشوارك الفني؟

– أشجّعها لأنها اختارتْ مستقبلها وما الذي تريده لنفسها. لا يمكنني ان أُخسّرها عمرها في مجالٍ أنا أراها فيه، وأحرمها في الوقت نفسه من شيء ترغبه، فهذا الأمر يشكل منتهى الأنانية. فكما كنتُ أنا أرغب في أن أصبح فنانة وحقّقتُ حلمي، فلماذا أحرمها من تحقيق حلمها وأقف في طريقها وأغلق الأبواب في وجهها إذا كانت تملك الموهبة وتريد أن تصبح فنانة؟ يجب أن أشجع ابنتي وأن أدعمها، ولا شك في أن طريقها سيكون سليماً ومنيراً ما دمتُ إلى جانبها. وهي قريباً ستبدأ بدراسة الغناء الشرقي، لأنها تتقن الغناء الغربي، كما أريد أن أشجّعها على الفوكاليز وعلى دراسة العزف على البيانو. أريد أن تدرس ابنتي الغناء الشرقي وتاريخ الموسيقى وأن تصقل موهبتها بشكل جيّد كي تدخل المجال الفني من بابه الواسع والكبير.

• لكننا نسمع دائماً أن الفنانين الحقيقيين في بيوتهم ومن دون عمل؟

– أعرف ذلك، ولكن كل شيء له وقته. بما أن الاسم موجود والشهرة موجودة والموهبة موجودة، فسيكون هناك مخطط كبير سنباشر به على أبواب الصيف.

• الجيل الماضي كان يرفض أن يعمل أولاده في الفن، ويبدو أن الجيل الحالي رأيه مختلف تماماً؟

– مَن يملك صوتاً جميلاً لماذا لا يَبرز ويُثبِت نفسه. ابنتي تملك الموهبة، ولو لم يكن الأمر كذلك، لما سمحتُ بأن تطلّ في الإعلام. ومن خلال إطلالتها في برنامج «حديث البلد» تركتْ صدى إيجابياً وكل الناس شجعوني، وحتى الإعلامية منى أبو حمزة قالت لي «بزعل منك إذا ما بتشجعيها وبتخليها تصير فنانة كبيرة».

• ألا تخافين عليها من الجو الفني؟

– ما دُمْنا إلى جانبها، لا داعي للخوف.

• خلال إطلالتك في «حديث البلد» وُجهت إليك أسئلة تبيّن من خلالها أنك كنتِ محرَجة جداً عند الإجابة عنها. هل خفتِ من ردة فعل الفنانات اللواتي تم ذكر أسمائهن؟

– الأسئلة التي وُجهت لي لم يكن لها علاقة بالموضوع الذي كنا نتحدث عنه خلال الحلقة، ولكنني قبلتُ بـ «اللعبة» وختمتُها بطريقة جيدة وبحسب ما تمليه عليّ قناعتي، ولم «أمسح جوخ»، لأنني لم أكن كذلك في يوم من الأيام. وقلتُ إننا كنا «نلعب لعبة» وهي فقرة في برنامج «حديث البلد». ربما قلتُ الحقيقة، ولكنني ما لبثتُ أن تأسّفتُ لأن الحقيقة تجرح دائماً وقلتُ لماذا أجرح زملائي في الفن ومَن أكون أنا كي أدين غيري؟ في البداية فوجئتُ بالأسئلة لأنني لم أحبها على الإطلاق ولم أتوقّعها. ولكنني قبلتُ باللعبة ولعبتُ معهم، وفي الختام اعتذرتُ ممّن تحدّثتُ عنهم.

• هل تعتبرين ميريام كلينك زميلة لك؟

– هي تعمل في الاستعراض وموجودة على الساحة الفنية. لستُ أفضل من أحد ولا أحد أفضل مني، ولكنها زميلة في المجال. أنا أعرف ميريام شخصياً، ولكن لا يوجد مرحبا بيننا…«حرام شو إلي عليها».

• ألم يعاتبك أحد من الفنانين بعد الحلقة؟

– للأسف «فانزات» إليسا كن بلا أدب، وأنا أطلب منها أن تتكلم معهم وأن تؤدّبهم. «فانزاتي» كانوا مهذبين وعليها أن تؤدب «فانزاتها» لأنهم كانوا جداً بلا أدب. مَن لديه إحساس في الفن، يجب أن يكون لديه أيضاً إحساس في لسانه وعقله وفكره. «فانزات» إليسا يمثّلونها، وأنا منعتُ «فانزاتي» من النزول إلى مستواهم وقلت لهم يمكن أن تردّوا ولكن بعيداً عن قلة التهذيب على «تويتر». «الفانز» يمثّلون الفنان، وكان هناك قلّة تهذيب كبيرة على «تويتر»، ولكن لا مشكلة ونحن سامحناهم.

• وعندما تقولين إن الفنان يجب أن يوجّه «الفانز» وكأنك تقولين، بطريقة غير مباشرة، إن اليسا هي التي طلبت منهم ان يغرّدوا بطريقة مسيئة؟

– أنا لم أقل ذلك. بل قلتُ إن عليها أن تتكلم معهم لمنع «قلة الأدب» على «تويتر»، لأنهم يمثّلونها. و«فانزاتي» يمثلونني أيضاً ومهما حصل يجب أن يكونوا مهذّبين.

• هل خلافات «الفانز» تؤدي إلى خلافات بين الفنانين؟

– لا توجد خلافات بيني وبين أحد، ومَن لديه مشكلة معي فليخبرني. أنا لا أحمل ضغينة تجاه أحد، وقد عبّرتُ عن رأيي الحقيقي ضمن لعبة واستفادوا منها في «السوشال ميديا»، وكنت أتمنى أن يستفيدوا منها بإيجابية وليس بقلّة أخلاق.

• تخططين لتصوير أغنية «جرحك عندي»… هل من مشاريع أخرى؟

– سأقوم بتصوير هذه الأغنية بعد الأعياد، تحت إدارة المخرج زكي الكسم. حفلاتي كلّها للصيف، وهي موزَّعة بين إهدن وزحلة، بالإضافة إلى حفل في أنفة مع «الفرسان الأربعة»، وآخر في بيبلوس مع غدي الرحباني.
الراي – من هيام بنوت

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com