Home » فن, مميز » ريا أبي راشد: وجودي في هوليوود زادني شغفاً بالسينما!

ريا أبي راشدريا أبي راشد!

اسم مهم في الساحة الإعلامية، ورقم صعب على شاشة التلفاز!

وجه عربي يجمع بين الحُسن والثقة، زرع نفسه في مدينة السينما العالمية، متخذاً من إبداعه جسراً لنقل ثقافة هوليوود إلى الجمهور العربي.. جمهورها الذي دأب على انتظار إطلالتها التلفزيونية المتميزة، ليحظى بجرعة مكثفة وممتعة من الفن السينمائي العالمي، سواء المعروض منه حديثاً على الشاشة، أو الذي لا يزال قيد التصوير في كواليس الاستديوهات وفضاءات البلاتوهات… وكل ذلك يأتي محمولاً على تلقائية جذابة وثقافة واسعة، وحرفية تأسر القلب!

«الراي» تحاورت مع ريا، على هامش زيارتها للكويت قبل أيام، فتحدثت عن وجودها في هوليوود الذي زادها شغفاً بالسينما واقتراباً من نجومها الكبار، لافتةً إلى برنامجها «سكوب» الذي وصفته بقولها «إنه ابني البكر، وهو الذي عرفني على الجمهور العربي، وصاحب الفضل في انتشاري بشكل أوسع»، معرِّجةً على برنامج «Arabs Got Talent»، الذي أعطاها طاقة مختلفة، وفق تعبيرها!

هذا الحوار القصير مع ريا يحمل الكثير من شخصيتها الكاريزمية… وهنا التفاصيل:

• كيف انتقلت ريا أبي راشد من العمل الصحافي إلى التقديم التلفزيوني، ثم إلى السينما الآن؟ ـ في كل نقلة كان الأمر يأتي بالمصادفة ومن دون تحضير، وعندما تُعرض التجربة أمامي للمشاركة فيها أعجب واستمتع بالعمل بها.

• استمعنا إلى صوتك في الجزء الثالث من فيلم السنافر، فهل يمكن أن نشاهدك صوتاً وصورة في السينما العالمية قريباً؟ ـ أنا شخصياً لا أعرف إذا كان لدي هذه الموهبة أم لا، وأنا لم أطمح في حياتي إلى ذلك، لأن مهنة تقديم البرامج مختلفة تماماً عن التمثيل، ولكن من الصعب التنبأ بذلك وان كنت أعتقد أنه لن يحدث، فأنا في الأصل والأساس مقدمة برامج وأعتز بذلك جداً.

• ما شعورك كإعلامية عربية تقضين معظم وقتك في كواليس هوليوود باستمرار؟ ـ العمل في مهنة الإعلام والدخول إلى هذه الكواليس ليسا لهما علاقة بما إذا كنتَ عربياً أم لا، لكن كل ما أستطيع قوله أن لدي شغفاً دائماً بالسينما، وبهذه الأجواء التي كلما ابتعدتُ عنها أشتاق إليها، لكنه شعور رائع أن أساهم في التواصل بين نجوم هوليوود والعالم العربي.

• هل هناك مقارنة في التحاور مع نجوم هوليوود والنجوم العرب؟ ـ النجم هو نجم في كل العالم، ففي هوليوود يتمتعون بالبساطة والعفوية، وأعتقد أن من التقيتُهم من العرب حتى على مستوى اللقاءات العادية يتمتعون بالبساطة نفسها.

• أنتِ اقتربتِ كثيراً من النجوم الكبار مثل جورج كلوني، وأهم المخرجين في العالم ما الحصيلة التي خرجتِ بها حتى الآن؟ ـ في كل مرة أتعلم شيئاً جديداً عن السينما، ومن خلال مقابلاتي لهؤلاء أصبحت أحب السينما أكثر من النجوم، وبالمناسبة المخرجون دائماً هم أخف ظلاً وأكثر كاريزما من النجوم.

• لمناسبة عشقك للسينما، كيف ترى ريا أبي راشد السينما العربية الآن؟ ـ أعتقد أنها تطورت بشكل كبير، ويتم دعمها أكثر مما كان يحدث خلال السنوات العشر الأخيرة، فضلاً عن وجود قدرات عربية مهمة، حيث هناك مشاركات عديدة تجمع بين العربية والعالمية الآن، والدليل أن المخرج هاني أبو أسعد يصور فيلم «الجبل الذي بيننا» مع كيت وينسليت وإدريس إلبا وغيرهما.

• إلى ماذا تحتاج السينما العربية حتى تصل إلى العالم بشكل أفضل؟ ـ بحاجة إلى موضوعات متميزة وسيناريو يُبذَل فيه جهدا كبيرا، كما على المخرجين العرب أن يتطوروا أكثر، ويطوروا أدواتهم، ويقتربوا من السينما العالمية، لكن علينا أن نضع في الاعتبار أن السينما العربية طوال الخمس عشرة سنة الماضية لم تحصل على دعم حقيقي، فضلاً عن الظروف الاقتصادية والسياسية التي تمر بها المنطقة العربية، لأن كل ذلك مؤثر جداً في الحالة السينمائية.

• وماذا عن لبنان والسينما اللبنانية؟ ـ أنا حالياً مقيمة في لندن، ولم أتابع من قريب ما يحدث للسينما في لبنان، لكن هناك تجارب جيدة.

• شاركتِ كوجه إعلامي للعديد من الماركات والعلامات التجارية، هل لديك شروط معينة في قبول مثل هذا الأمر؟ ـ أنا لا أهتم بقضية الماركة أو المقابل المادي أو غيرهما من الأمور المشابهة، كل ما يهمني أن يتوافق الموضوع مع شخصيتي، وما أقدمه للناس وما حققته حتى الآن.

• كيف تنظرين إلى برنامجك «سكوب»؟ ـ هو الابن البكر لي، هو الذي عرفني على الجمهور، وكان وراء انتشاري أكثر، والأولوية دائما له في كل أعمالي، بالرغم من أنه قد يحالفه نفس النجاح أيضا إذا قدمه أحد غيري، وأيضا إذا أحد أكمل تقديمه فسينجح، ولو أنني لن أكون سعيدة بذلك، لكن في كل الأحوال سينجح لأنه له آلية جيدة ويتمتع بجمهور كبير.

• على صعيد شاشة التلفزيون، هل يمكننا أن نشاهد أوبرا وينفري في العالم العربي؟ ـ هي موجودة بالفعل، واعتبرها أوبرا وينفري العرب، وهي وفاء الكيلاني، تمتلك من القدرة والموهبة والكاريزما والحضور والمهنية ما يجعلها كذلك.

• كيف تأثرت ريا أبي راشد بتجربة «Arabs Got Talent»، وسر استمرارها في تقديمه حتى الآن مع السعودي قُصي خضر؟ ـ هذه تجربة أعطتني طاقة مختلفة لدرجة جعلتني أحب التعرف على المشتركين والتواصل معهم والتحاور مع الحكام، هذه كلها اشياء جميلة تجعل التجربة لا تنتهي.

• ما أطرف المواقف التي حدثت معك في هذا البرنامج؟ ـ قصص المواهب التي تقدم للبرنامج، حتى بعض المشاركين المصريين غير الموهوبين والذين يشاركون من أجل التسلية تكون في مشاركاتهم جماليات من الكوميديا والكاريزما تجعلك تتوق إلى أن تتعرف عليها وعليهم.

• هل المواهب العربية يمكن مقارنتها بالمواهب التي تقدم في النسخ العالمية الأخرى؟ ـ نعم، هناك مواهب جبارة في العالم العربي تأتي إلى هذا البرنامج، لكن علينا أن نعترف بأن الإمكانيات التي تنمي موهبة الإنسان العربي ليست متوافرة للجميع، كما هي في العالم المتقدم، والدليل أن الكثير من المواهب العربية لا يجري تطويرها أو استغلالها حتى بعد مشاركتها في البرنامج، لأنها تحتاج إلى إمكانيات ودعم فترة طويلة.

الراي – مفرح حجاب

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com