ورد الآن
الرئيسية » فن, مميز » ندمان على كم شغلة في مثل القمر… وسام صليبا: الغيرة.. «عم تقتلني» من رامي عياش

وسام صليبا

«أبي لم يفرضني فناناً على الناس، وبعد مرور نحو عام على انطلاقتي الفنية، تعلّمتُ كيف أستطيع القيام بالعمل الذي أريده وتقديم الفن الذي أطمح إليه»… هكذا كشف الفنان اللبناني الشاب وسام صليبا في حوار مع «الراي»، عن أنه يقف على أعتاب مرحلة جديدة من مشواره الفني.

وصحيح أن مسلسل «مثل القمر» الذي انتهى أخيراً عرْض الجزء الثاني منه لم يكن الأول لصليبا، إلا أنه يعتبر أن هذا العمل رغم أنه «ندمان على كم شغلة فيه»، إلا أن له الفضل في انتشار اسمه ومعرفة وجهه أكثر كممثّل، أي أنه ساهم في زيادة شهرته سواء على المستوى المحلي أو العربي.

وسام صليبا، ابن العائلة الفنية العريقة (والده هو الفنان القدير غسان صليبا)، سيشهد العام 2017 على إصدار دويتو غنائي لهما، بالإضافة إلى مسلسل درامي سيجمعهما سوياً خلال شهر رمضان المبارك المقبل.

وفيما ألمح إلى إمكانية مشاركة الفنانة داليدا خليل له بطولة العمل الجديد، وهي التي تشارك الفنان رامي عياش بطولة مسلسل «أمير الليل»، رد صليبا ضاحكاً على سؤال مازحناه به عما إذا كانت وصلت غيره من الفنان عياش إلى هذه الدرجة، فقال «شفت؟ الغيرة عم تقتلني ومش عارف شو أعمل. يمكن يجمعني المسلسل الجديد بداليدا وهيك بكون قشطتوا ياها».

صليبا كشف أيضاً عن حلمه بتأسيس شركة إنتاج فني، ومبرراً ذلك بالقول: «أريد أن نبدأ بالتغيير وتطوير السينما والدراما اللبنانية كي يدرك العالم العربي وحتى أوروبا حجم إمكاناتنا. فالمهرجانات السينمائية في أوروبا تأخذ الكثير من الأفلام الجميلة من لبنان، وهي التي يتعرفون إليها فنياً، إلا أنها غير معروفة تجارياً».

• ونحن في بداية سنة جديدة، كيف كان العام 2016 بالنسبة إليك؟

– 2016 كان عاماً حافلاً جداً بالنسبة إليّ من كل النواحي، بسبب التغيير الذي طرأ على حياتي إثر انتقالي إلى لبنان قبل نحو عام ونصف العام قادماً من الولايات المتحدة. فقد دخلتُ إلى عالم جديد بالنسبة إليّ ولم أكن معتاداً عليه، وذلك بعد مشاركتي في برنامج «ديو المشاهير»، وبعدما لعبتُ دور البطولة في مسلسليْ «أحمد وكريستينا» و«مثل القمر». ولهذا كان 2016 غريباً وجميلاً وجيداً، وفي الوقت نفسه علّمني الكثير من الأشياء وثبّت داخلي العديد من القيم التي كنت أملكها، إلا أنني لم أختبرها سابقاً على أرض الواقع، مثل كيفية المحافظة على التواضع وكيفية التعاطي مع الأشخاص، خصوصاً أن مجال الشهرة يعرّفك على أنواع كثيرة من الناس. في النهاية كانت تجربة جيدة وجميلة «وعلّمتني شو المهم في حياتي» وجعلتني أعلم حقيقة نفسي أكثر.

• إلى ماذا يتطلّع وسام صليبا الآن؟

– كنتُ أريد تقديم نوعية معينة من الأعمال عندما سلكتُ مشوار الفن وذلك قبل حصولي على الشهرة، وهذا ما زال موجوداً في بالي لأنني أحافظ على ما أؤمن به من أفكار تحاكي المجتمع وتعكس واقعنا. في بداية الطريق لا تجري الأمور كما تريدها دائماً، وهذا طبيعي، لكن في النهاية كانت تلك المرحلة نعمةً بالنسبة إليّ، إذ لم يستطع أحد أن يبدأ بمشواره الفني كما بدأتُه أنا. وتعلّمتُ بعد مرور نحو عام على انطلاقتي الفنية كيف أستطيع القيام بالعمل الذي أريده وتقديم الفن الذي أطمح إليه.

• وإلى ماذا تهدف الآن بعد كلامك هذا؟

– بصراحة أحب أن أُنتِج أعمالاً يكون فيها عمق، وهذه هي نوعية النصوص التي أصبو إليها، سواء عبر منتجين أم عبر شركة الإنتاج التي سأسسها في المستقبل. علماً أنه يلزم لهذا المشروع وقت طويل، لكنني أريد أن نبدأ بالتغيير وتطوير السينما والدراما اللبنانية كي يدرك العالم العربي وحتى أوروبا حجم إمكاناتنا. فالمهرجانات السينمائية في أوروبا تأخذ الكثير من الأفلام الجميلة من لبنان، وهي التي يتعرفون إليها فنياً، إلا أنها غير معروفة تجارياً. أشكر الله أن اسمي أصبح معروفاً، ولذا أريد أن أستخدم وجهي الآن لنرتفع بالمستوى الآخر من الأعمال الذي ما زال غير منتشر كثيراً.

• إذاً تهدف إلى دخول مجال الإنتاج من أجل الارتقاء بمستوى التمثيل في لبنان؟

– هذا صحيح، وهذا المشروع يلزمه أمد طويل ليحقق النجاح، إلا أنني سأبدأ بتنفيذه سواء بالكتابات التي ينجزها أخي أو بالأعمال التي ستجمعني مع الوالد. وإذا أراد أي منتج عربي أن يضع يده بيدنا في هذا المشروع، فهذا سيكون شرفاً كبيراً لي.

• تتكلم وفق هذا المنطق، فهل ندمتَ على مشاركتك في مسلسل «مثل القمر»؟

– «ندمان على كم شغلة أكيد»، فلا أستطيع أن أكذب على الجمهور وأقول إن نص المسلسل كان خالياً من أي ضعف، و«إنو هناك قصص بالإنتاج ما كان فيها تتغيّر».

• تطور أداءك وأداء ستيفاني صليبا أيضاً أمام الكاميرا في الجزء الثاني من المسلسل إلا أن نصه وإخراجه أوصلاه إلى الهلاك؟

– هذا صحيح. وأوافقك على رأيك هذا. الجميل في هذا الاستثمار الذي فعلتُه هو أن وجهي أصبح معروفاً أكثر لدى الناس، ومن جهة أخرى شعرتُ بأن ستيفاني ظُلمت كثيراً في هذا العمل، لأنك تأخذ شخصاً ليس بممثل وبالكاد تعلّم التمثيل لشهرين من الوقت، وتُسنِد إليه دور البطولة في عملٍ تم تنفيذه بسرعة كبيرة لكنه بالنهاية «أجادها» وأنا أهنئها على عملها وعلى الجهود التي بذلتها أيضاً.

• لكن الشهرة التي تتكلم عنها حصلت عليها بأسلوب خاطئ من خلال مسلسل بهذا المستوى الفني الهابط؟

– أشكر الله أنني شاركتُ سابقاً في مسلسل «أحمد وكريستينا» وفي فيلم «لأني بحبك» أيضاً، فهنا شاهدني الناس في ملعب آخر وأدركوا حجم قدراتي وتعرّفوا إلى إمكاناتي الفنية، وبالتالي لاحظوا أن تفاوُت أدائي في مسلسل «مثل القمر» هو بسبب النص. بصراحة، انزعجتُ في بداية هذا العمل على وجودي فيه، لكن مع الوقت أصبح أمراً واقعاً بالنسبة إليّ.

• هل تعتقد أن فشل مسلسل «مثل القمر» يعود إلى نصه؟

– بنسبة كبيرة نعم. «وقد ما تكون ممثل قوي، إذا النص اللي بين يديك مش صحيح فما بتقدر تعمل شي ولهيك ما بتكون ممثل ناجح».

• تم الكلام عن تحضير فيلم سينمائي استكمالاً لمسلسل «مثل القمر»؟

– لا. مع الحلقة الأخيرة «سكّرنا هيدا الفصل» يضحك.

• هناك «ديو» غنائي يتحضر الآن وسيجمعك بوالدك الفنان غسان صليبا. ماذا عنه؟

– هذا صحيح. الأغنية من كلمات وألحان الفنان سليم عساف وتوزيع داني حلو وسنعمل على تسجيلها قريباً. لم يَتحدد عنوانٌ لهذه الأغنية حتى الآن وأنا أتمرّن على غنائها كثيراً.

• عماذا تتكلم الأغنية؟

– عن الحب بشكل مطلق، وليس ذلك الموجود فقط بين الأب وابنه. والأغنية تشكل تحدياً بالنسبة إلينا، خصوصاً أننا نريد تصويرها وبالتالي يجب أن نعلم كيفية إظهار كل الأحاسيس التي تتضمنها.

• مَن المخرج الذي تنظر إلى التعاون معه في هذا السياق؟

– بصراحة، أريد أن أتعاون مع مخرج غير معروف أبداً، وأن يكون من عمري أي لا يتجاوز عمره 27 عاماً. نريد نفَساً جديداً في هذا الكليب، أي بما أن وجهي ووجه أبي يبيعان «فالشباب اللي ما إلن فرصة واللي عندهم رؤية كثير حلوة، ولديهم (technique) عال هم من سيعملون معنا في الكليب».

• لو لم تكن ابن الفنان غسان صليبا فهل كان مشوارك الفني سهلاً أيضاً أو ميسراً على الأقل كالآن؟

– بصراحة سيكون متفاوتاً. صحيح أنني ابن الفنان غسان صليبا، إلا أنه لم يفرضني كفنان على الناس، وفي الولايات المتحدة عملتُ في التمثيل والإنتاج من دون أن يعلم أحد أنني ابنه، ووالدي يقول لنا دائماً: يجب أن تعمل من قلبك وأنا سأسهل لك الطريق، لكن الباقي كله عليك.

• عملتَ في الفن في الولايات المتحدة لسبع سنوات فهل من المنطق أن تعود مجدداً إلى لبنان لأجل الفن أيضاً؟

– (يضحك) نعم. لقد تغيّر الفن في الأعوام العشرة الأخيرة، فلستَ مضطراً إلى أن تعيش في هوليوود كي تعمل هناك، فالإنترنت عمل على تغيير كل المعادلات. وبعد مضي سبع سنوات على وجودي في الولايات المتحدة شعرت أنني مكبوت هناك، مع العلم أنني غادرتُ لبنان في البداية لأنني كنت مكبوتاً هنا أيضاً، ولذا لاحظتُ أن بإمكاني أن أبدأ مشواري الفني من لبنان والحصول على الشهرة سواء على المستوى المحلي أم العربي وهذا ما حصل. أعلم أن لبنان يعاني على المستوى الاقتصادي والاجتماعي لكن داخله لديك فرصة أكبر للنجاح والإبداع في الفن.

• هناك كلام عن مسلسل جديد يتم التحضير له من إنتاج «مروى غروب» وسيجمعك بوالدك أيضاً، ماذا عنه؟

– هذا صحيح. ما زال العمل جارٍ على نص المسلسل الذي سيُعرض في رمضان المقبل. ليست لدي أيّ معلومات حتى اللحظة عن تفاصيله، لكنني لن أظهر ووالدي بصورة الأب وابنه، بل بصورة الأستاذ وتلميذه، وسيحدث بينهما صراع بسبب الحب. مشاركتي أكيدة في العمل نسبةً إلى العقد الذي يربطني بمروان حداد، لكن مشاركة والدي تأكدت بنسبة 80 في المئة.

• وهــل يجمــعك عـــقد احــتكار مـع «مروى غروب»؟

– لا أستطيع المشاركة في أي عمل فني سواء كان محلياً أم عربياً قبل نهاية العمل في هذا المسلسل. وعندما سننتهي سيُطلق سراحي فنياً وهذا بعدما اكتسبتُ خبرة كبيرة وشهرة واسعة، وبالتالي أصبح بإمكاني الانتشار عربياً وهذا ما أتحمس له كثيراً، وهذا هو الجانب الإيجابي الذي اكتسبته من مسلسل «مثل القمر».

• كيف تنظر إلى مسلسل «أمير الليل» الذي يُعرض في الوقت نفسه مع مسلسل «مثل القمر»؟

– هذه المنافسة جميلة. وتجمعني علاقة صداقة بكل من رامي عياش والممثلة داليدا خليل وقد اتصلتُ بهما وهنأتهما على المسلسل. انتهى عرض «مثل القمر»، وبالتالي الـ «Rating رح يتحول كله لهم» (يضحك).

• هل أقنعك أداء رامي عياش؟

– نعم. أقنعني بفتراتٍ ما أكيد، لكن كانت لديه سقْطات في فترات أخرى.

• هل سنراك في ثنائي آخر عبر الشاشة بعيداً عن ستيفاني صليبا؟

– في البداية أشكر الله على الكيمياء الموجودة بيني وبين ستيفاني صليبا، لكن في العمل المقبل الذي تكلمنا عنه ستشاهدون ثنائياً جديداً، وهناك احتمال كبير أن يجمعني بالممثلة داليدا خليل وأنا سعيد لهذا، لأن داليدا تملك طاقة كبيرة وإمكانات هائلة في التمثيل. وهنا أذكر لك أنه كان هناك كلام في السابق على أن أكون وداليدا في مسلسل «أحمد وكريستينا»، لكن لم تنجح المساعي في ذلك الوقت ولهذا أنا سعيد الآن بمشاركتها في هذا العمل.

• ألهذه الدرجة وصلت غيرتك من الفنان رامي عياش؟

– (يضحك) «شفت؟ الغيرة عم تقتلني ومش عارف شو أعمل. يمكن يجمعني المسلسل الجديد بداليدا وهيك بكون قشطتوا ياها» (يضحك).

• وبعيداً عن داليدا خليل، مَن الممثلة التي تحب أن تشاركك في عمل ما؟

– الممثلة ندى أبو فرحات. فأنا أشعر بأنه يمكننا سوياً تقديم عمل رائع وأنا «حابب كثير أنه مثّل معها».

• ندى أبو فرحات ممثلة جريئة وقوية؟

– جداً، «وهل الشي كثير بحبه فيها».

الراي – من سامر القلعجي

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com