ورد الآن
الرئيسية » فن, مميز » روميو لحود يقدم مسرحيته الغنائية الكوميدية كاريكاتور

لم يبخل المؤلف روميو لحود مرة جديدة على جمهوره وقدم له عملا مسرحيا كوميديا غنائيا ضخما بعنوان “كاريكاتور”. مسرحية تعكس الواقع السياسي الذي يعيشه العالم منذ زمن وحتى اليوم.

والمسرحية نسخة مجددة من مسرحية “سنكف سنكف” التي قدمها في العام 1974 مع جورجينا رزق، سلوى القطريب، عبده ياغي، طوني حنا ورضا كبريت، ولكن مع تعديل في الحوارات لتطابق العصر وأحداثه واختلاف في الشخصيات.

وأشرف لحود على تنفيذ ديكور المسرحية بنفسه واهتمت بابو لحود سعادة بالأزياء وناي لحود مرعب بالرقص. أما موسيقى الأغاني في المسرحية فهي من تأليف لحود وبوغوص جيلاليان وزكي ناصيف.

وتتميز المسرحية بأن الممثلين هم من الوجوه الشابة باستثناء الملك الذي يجسد دوره الممثل طارق تميم، وشارك في بطولة المسرحية كل من سيدرا عيد وعصام مرعب وماريتا نادر وجاد قطريب، ومن الممثلين المشاركين في العمل لودي قزي ورفعت نهرا وريشار نعمة وحسن موسوي وسارة شلهوب وجان الهاشم، وفرقة آلان مرعب للرقص.
ويشهد اليوم مسرح الفنون عند الساعة الثامنة و النصف مساء الإفتتاح الرسمي للمسرحية.

وأجرت الصفحة الفنية لـ”الوكالة الوطنية للاعلام” في كواليس التحضير للمسرحية احاديث خاصة مع المؤلف وأبطال العمل حول الأدوار والمسرحية بشكل عام.

لحود
أكد لحود أن “كاريكاتور هي مسرحية تعرض الواقع السياسي الذي لم يتغير منذ سنوات وكيف أن البلدان تتأثر سياساتها وفقا لحجمها وعظمتها وهل هي بلدان كبيرة، متوسطة أو صغيرة في عالم يبقى الحكم فيه للأقوى، كما تسلط الضوء على تصرفات الحكام ومن حولهم من جواسيس وحاشية وتجار بأسلوب مباشر وصريح لا يخلو من الكوميديا والسخرية المهذبة”.

وأضاف: “ليس هناك إختلاف كبير بين مسرحية “سنكف سنكف”من حيث الأغاني، فقد حافظت على أربع أغان جميلة قدمت في العام 1974 والفكرة تقريبا عينها فالوضع لم يتغير ولا زالت الأشياء على حالها. وقدمت هذا الواقع بمملكتين متخاصمتين وبقصة حب تؤثر على مسار علاقتهما”.

وعن إستعانته بوجوه جديدة شابة لتمثيل المسرحية، قال لحود: “يجب إعطاء الفرصة لجيل الشباب ليثبت نفسه مع إحترامي لجميع الفنانين”، مشيرا إلى أنه “سئل السؤال نفسه حين قدم سلوى القطريب وعبده ياغي وطوني حنا وجورجينا في مسرحية”سنكف سنكف”، إذ كانوا يعتلون خشبة المسرح للمرة الأولى”، مشيرا أنه “في حينها لم يكن سوى الملك رضا كبريت ذي خبرة في وقتها”.

وأردف: “الأمر مماثل اليوم ليس هناك سوى الملك طارق تميم ذي خبرة ومعظم الممثلين يعتلون خشبة المسرح للمرة الأولى، لأن من حق هؤلاء الشباب أن تشرق الشمس على وجوههم ولا يبقوا في الظل أو في العتمة”.

وأشار إلى أنه “من الممكن أن يكون هناك وجوه شابة جديدة لديها طاقات قد تكون أفضل، ولكنه بعد جهود مكثفة وتقديم الكثيرين للأدوار وقع إختياره على من وجده مناسبا”.

ورأى لحود أن “إنتخاب رئيس الجمهورية ميشال عون قد يساعد في تسليط الضوء على حقوق الفنانين والإرتقاء بالأعمال الفنية في لبنان”، مشيرا الى أنه “يجب على رئيس الحكومة أيضا أن يقتنع بأهمية الفن والفنانين لنلحظ تطورا وإهتماما أكبر في هذا المجال”. واعتبر أن “لبنان يضم نخبة من الفنانين في العالم العربي، لأن أي بلد لا يوجد فيه فن و ثقافة هو بلد بلا روح وبلا حياة”.

وقال: “كلي أمل بأن يرتقي الفن في لبنان، فصديقي أصبح رئيسي. عرفت الجنرال عون منذ أن كان ضابطا في الجيش يشرف على المهرجانات في بعلبك في العام 1967، وهو يملك ذوقا فنيا وحسا مرهفا لذلك يعرف ما ينقصه الفن وملم بحياة الفنانين ولديه ذاكرة قوية أكثر مما قد تتخيلين، فهو يذكرني أحيانا بتفاصيل صغيرة قد نسيتها”.

وأمل أن “يصبح للفنان دعم في عهد الرئيس الجديد”، مشددا على “ضرورة أن يسانده المسؤولين في الحكم فوحده لا يستطيع أن يحدث المعجزات، فعلى الجميع أن يتعاونوا ولا يلقوا الحمل على كتفه وحده”.

وسلط لحود الضوء على “مشكلة غياب المسارح في لبنان، وعدم توفر مسارح بأسعار مناسبة لتسنح الفرصة للابتكار والتأليف وتقديم الأعمال كما في كل عواصم العالم”، مؤكدا أن “في كل ضيعة في فرنسا هناك مسرح”.

وتابع: “في لبنان هناك مسرحي “مسرح الفنون” ومسرح كازينو لبنان هي مسارح شبه ضخمة قادرة على إستيعاب فرق كبيرة تلعب عليها. كما أن كلفة ليلة واحدة في مسرح كازينو لبنان ما يقارب الثمانية عشر ألف دولار”، متسائلا: “كيف لمخرج أو مؤلف عليه أن يدفع رواتب الممثلين وما تبقى من لوازم عرض المسرحية أن يدفع هذا المبلغ الكبير؟”.
وتساءل عن “مصير المسرح الذي بناه الفرنسيون والموجود في وسط العاصمة بيروت، فهل سيستثمره أحدهم ويحوله إلى مطعم أو ما يشابه ولماذا لا يتم الإستفادة منه كمسرح؟”.

وعن تكريم الفنانين بعد وفاتهم ودور نقابتي الفنانين في لبنان، رأى لحود أنه “بالرغم من أنه منتسب لأحدى هذه النقابتين إلا أن لا دور لهما ولا يتواصل مع أي منهما سوى في وقت الإنتخابات”، مشددا على أن “الفنان لا يحتاج إلى أي تكريم بعد وفاته بل لا يطلب سوى تقديره فقط وهو على قيد الحياة”.

وقال: “لا عتب لديه على الحكومة، لأن المسؤولين لا يعرفوا قيمة الفن وقيمة النهضة الفنية”، مؤكدا أنه “لا يوجد مدرسة أو جامعة لا تعلم المسرح أو الغناء ولكن يجب معرفة هل من يشرفون على تعليمهم متخصصون أم هي فقط حصة للترفيه في المنهج”.

تميم
أما الممثل الكوميدي طارق تميم ، فأكد أن “العمل مع الكبير روميو لحود ممتع، بالرغم أنه لا ينتمي إلى مدرسةه، فهو يؤلف المسرحيات الغنائية ولكن هذه التجربة أثرته بالرغم من صعوبتها”.

وأضاف: “أجسد دور الملك “الهمشري” والذي يتصرف بطريقة شعبية في دور كوميدي ساخر بالإجمال ولكن بطريقة لا تخدش الآخر”.

وعن أعماله المرتقبة، قال: “اواصل العمل في برنامج “إربت تنحل” وسأجسد بعض المشاهد في حلقات عدة في مسلسل ” سايكو” مع الفنانة المميزة أمل عرفة،

وأضاف: “العمل المسرحي في لبنان يتطلب جهودا كبيرة ويحتاج إلى تكاليف واعمل على إنتقاء أدواري بكل دقة لتغني تجربتي العملية”.

مرعب
بدوره، أشار الممثل عصام مرعب أنه يجسد دور مدير البلاط الملكي، شخصية ذكية وطموحة ولكن تمثل الغباء أمام الملك.

وقال: “لا أحد يصل إلى القمة بدون مواصلة الجهود وأنا ألعب اليوم دور بطولة في المسرحية وأتواجد معظم الوقت على خشبة المسرح، ما يضعني أمام تحد كبير ويحملني مسؤولية أكبر”.

وعن دوره في مسلسل “أمير الليل”، شكر مرعب كلا من الكاتبة منى طايع والمخرجة مي أبي رعد اللتين سنحتا له الفرصة للمشاركة في المسلسل بدور صعب وشخصية مركبة، كرهها الجمهور ما يثبت نجاحه في أداء الدور”.

وكشف أنه سيشارك في “فيلم ضخم من إنتاج أميركي – لبناني سيتم تصويره في اليونان الشهر القادم”، لافتا الى أنه “يفضل المسرح على السينما والتلفزيون”.

عيد
من جهتها، أشارت الممثلة سيدرا عيد أنه “شرف لها أن تمثل مع روميو لحود، لافتة إلى أن “هذا الدور يحملها مسؤولية كبيرة”، وتجسد دور الملكة الجميلة “التي تتعامل بفوقية وبكل أرستقراطية مع من حولها، وأنها شخصية تمتزج فيها كافة العواطف على خشبة المسرح”.

ولفتت الى أنها “شاركت سابقا في أعمال مسرحية عدة كممثلة وراقصة”، مشددة على أنها “تعمل على إنتقاء الأدوار الراقية كدورها في هذه المسرحية سواء في المسرح أو السينما أو التلفزيون”.

نادر
بدورها، تحدثت نجمة برنامج “ستار أكاديمي” ماريتا نادر عن الدور الذي تجسده في المسرحية فهي إبنة الملك سليمة وملقبة ب “سيسي” وينحصر دورها في الشق العاطفي من المسرحية فهي تقع بغرام شقيق الملكة ويرويان قصة حبهما بالأغاني على المسرح”.

وقالت: ” هي المرة الأولى التي اخوض فيها تجربة التمثيل ويشرفني إختيار لحود لي وثقته بي وآمل بأن اكون عند حسن ظنه”.

قطريب
أما الملحن جاد قطريب، فجسد دور الأمير عميد شقيق الملكة والذي يغرم بإبنة الملك.
وأشار الى أن “أول تجربة تمثيلية له كانت مع لحود في مسرحية “طريق الشمس” ولكنه اليوم “يؤدي دور بطولة ويقدم مجموعة من الأغنيات”.

وكشف أنه “يواصل عمله في التلحين وقد قدم أغنية مسلسل جذور وأغنية للفنان ناصيف زيتون، آملا أن يحقق النجاح في المسرحية”.

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com