ورد الآن
الرئيسية » عاجل, فن, مميز » وفاة ملحم بركات

وفاة الموسيقار ملحم بركات عن 74 عاما.
بعد صراع طويل مع المرض، رحل الموسيقار والمطرب الكبير ملحم بركات.

بركات فارق الحياة في مستشفى “أوتيل ديو”، بعد تدهور حاله الصحية، وبعد نفي وتأكيد، كتب الشاعر نزار فرنسيس على صفحته عبر “تويتر”: “رفيق عمري راح.. نفسي حزينة حتى الموت..”

ملحم بركات وكان أحدث الممثل سمير شمص بلبلة كبيرة في الوسط الفني بسبب اعلانه وفاة الموسيقار ملحم بركات، عاد شمص واعتذر عن الخطأ الذي ارتكبه، مشيرا إلى انه استند في ما كتبه على خبر ورده من احدى الممرضات العاملات في المستشفى حيث يتعالج بركات.
وقال شمص:” بما ان خبر وفاة ملحم بركات وردني من ممرضة في اوتيل ديو نشرته على مسؤوليتها لكن يبدو ان هناك لبسا في صحة الخبر”.
وتابع:” أعتذر عن تسرعي بنشره قبل التأكد وكم أتمنى أن يكون الخبر كاذبا فأنا أعشق صوت ملحم بركات واقدر فنه ولا اتمنى له الا الصحة والعافية”.
وختم:” وأكرر اعتذاري لتسرعي بنشر الخبر”.

ملحم بركات (15 أغسطس 1945 -)، مغني وملحن لبناني. يعتبر من أشهر المطربيين والملحنيين اللبنانين والعرب، تأثر بفن الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب ولد في قرية كفر شيما. ينتمي إلى طائفة الروم الأرثوذكس. ظهرت موهبته منذ كان في المدرسة وفى أحد الاحتفالات المدرسية، قام بتلحين بعض الكلمات من الجريدة اليومية وقام بغنائها، والتحق بعد ذلك بأحد البرامج المشهورة للأصوات الجديدة، وقام باختباره رواد الفن اللبناني الكبار، وقالوا عنه أنه موهبة لا مثيل لها لما يمتلكه من طبقات صوت عالية ذات مواصفات جيدة، والتحق بعد ذلك بالمدرسة الرحبانية، وكانت من هناك انطلاقته الكبيرة.

لحن أغنية شهيرة للمطرب غسان صليبا بعنوان ” يا حلوة شعرك داري ” كما لحن اغني شهيرة للفنان الراحل نصري شمس الدين وغيرهم .

طرب وملحّن من كبار الموسيقيين اللبنانيين والعرب، طبع الأغنية العربية المعاصرة بأسلوبه اللحني الإبداعي وأدائه الذي يجمع بين الطرب الأصيل والغناء المتجدّد.

ظهرت موهبته الموسيقيّة منذ كان تلميذًا في مدرسة بلدته كفرشيما. وكان يقوم بتلحين بعض الكلمات من الجريدة اليومية وقام بغنائها في إحدى المناسبات المدرسية. ويؤكّد ملحم بأنّ أول لحن وضعه كان نشيدًا لمدرستة في بلدة كفرشيما.وكان ملحم يستمتع بالغناء من جهة لعبد الوهاب، وأغاني أم كلثوم من جهة أخرى. اشتهر منذ صباه كمغنّ في بلدته، حتّى طُلب منه مرّة الغناء والعزف بين فصلَي مسرحية “جنفياف” التي كانت تُعرض في البلدة، فلفت انتباه الموسيقي حليم الرومي، الذي كان يسكن كفرشيما، فأثنى على موهبته وشجّعه. في مطلع شبابه طلب ملحم من والده ان يسمح له بدراسة الموسيقى، فكان جواب الأب:”هناك عبد الوهاب في الساحة وتريد ان تصبح فنانًا؟!” ومع ذلك ترك ملحم المدرسة وكان في السادسة عشرة من عمره وقرر الالتحاق بالمعهد الوطني للموسيقى، فانتسب إليه، دون معرفة أبيه، فكان يخبئ كتب المعهد في كيس ورقي يخفيه أمام مدخل منزله، إلى أن اكتشف والده الأمر، الذي عاد وقبل الأمر نظرًا لإصرار ابنه وموهبته الواعدة. درس ملحم النظريات الموسيقيّة والصولفاج والغناء الشرقي والعزف على آلة العود مدّة أربع سنوات في المعهد الوطني للموسيقى (الكونسرفاتوار)، وكان من بين أساتذته، سليم الحلو وزكي ناصيف وتوفيق الباشا.

 

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com