Home » تربية وثقافة, عاجل » رابطة طلاب لبنان ناشدت حمادة حل مشكلة مدرسة الأرز الرسمية

ناشدت “رابطة طلاب لبنان” وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال مروان حمادة، “التدخل السريع لحل مشكلة مدرسة “الأرز الرسمية” في منطقة أبي سمراء في طرابلس، التي اغلقت ابوابها امام التلامذة”، وحذرت من خطوات تصعيدية “قد لا تحمد عقباها”.

وقالت في بيان: “لما كان لبنان يتغنى بشهادته الرسمية بين الدول، ولما احتفلنا بحصول التعليم اللبناني على المركز الرابع عالميا في جودة تعليم العلوم والرياضيات، ولما سهرت رابطة طلاب لبنان على متابعة الإمتحانات الرسمية بجميع فروعها، يبدأ التلامذة عامهم الدراسي الجديد بكارثة تربوية فاقت التوقعات، بل نقلت بلبنان إلى حالة التسرب المدرسي المخيف ليصل خطر إرتفاع نسبه إلى ما يفوق ذاتها أيام الحرب الأهلية اللبنانية”.

اضاف البيان: “في لبنان، وفي ظل الحديث عن زوال الأمية عن خارطة شعبه وأهله، يتجبر بعض مدراء المدارس والثانويات الرسمية، ويضعون شروطا لقبول تسجيل التلاميذ من الجنسية اللبنانية، فالبعض يتذرع بحجة عدم توافر المقاعد، بالرغم من أن بعضا من التلاميذ الذين واجهوا هذه المشكلة هم في الأصل تلامذة في المدرسة عينها، أي أنهم أرادوا متابعة دراستهم في مدارسهم لا أكثر! والبعض الآخر من المديرين يفرض معدلا معينا يجب على التلميذ الراغب الدخول إلى هذه المدرسه تجاوزه، وهذا ليس بالقانوني ولا من صلاحيات مدير مدرسة أو ثانوية، وصل بفعل تسيسه إلى منصبه! وفيما أن دول العالم تطورت في سبل ومناهج تعليمها، أغلقت مدرسة “الأرز الرسمية” في منطقة أبي سمراء في طرابلس أبوابها أمام الأهالي وأولادهم، طالبة منهم القدوم إلى المدرسة لاستلام ملفات أولادهم، بحجة أن صاحب الملك لمبنى المدرسة لم يعد يرغب في تمديد عقد الإيجار”.

وسألت: “أين الوزارة من هذه الكارثة؟ وما مصير التلامذة في ظل تسلط بعض المديرين على مقاعد الدراسة”.

وناشدت الرابطة وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال مروان حمادة، “التدخل السريع لحل هذه المشكلة قبل تفاقمها أكثر من ذلك، وإلا فإن الرابطة ستأخذ خطوات تصعيدية قد لا تحمد عقباها”.

وتوجهت إلى الأهالي والتلاميذ الذين يواجهون أي مشكلة أثناء تسجيلهم، “التواصل مع مسؤول الملف الحالي في الرابطة عبد القادر الأيي على الرقم 71353210”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com