ورد الآن
الرئيسية » سوريا, عاجل » عاجل: التحالف ينفي توجيه ضربات جوية ضد حزب الله في سوريا

التحالف الدولي ينفي المعلومات عن توجيه ضربات جوية ضد حزب الله في سوريا.

 

هذا في وقت لا تزال المعلومات متضاربة حول الجهة التي استهدفت أحد مواقع “حزب الله” في ريف حمص الشرقي. أدى الاستهداف إلى مقتل عدد من عناصر الحزب، وعلى الرغم من تناقل الخبر عبر الصفحات الموالية لـ”حزب الله” التزم الأخير الصمت ولم يصدر بياناً رسمياً يحدد فيه عدد قتلاه وهوية المُستهدِف.

الصفحات الموالية للحزب تحدثت عن غارة جوية أميركية استهدفت موقع “تثبيت” في منطقة “T3” في ريف حمص الشرقي، لتضيف في ما بعد معلومات عن سقوط قائد عمليات “الرضوان” ويدعى علي هادي العاشق الملقب بـ”الحاج عباس”، من بلدة العين البقاعية، وقيادي آخر يدعى سامر عطوي من بلدة الخيام الجنوبية، بعد دخول موكبهما في”تشريكة الغام” في محيط بلدة حميمة في ريف حمص الشرقي، لتكون الحصيلة سقوط 10 عناصر للحزب في يوم واحد.

حميمة التي سقط فيها القياديان هي المنطقة نفسها التي سقط فيها قتلى الحزب الثمانية بـ”الغارة الأميركية” وفق ما نقلت الصفحات الموالية للحزب. كما نشرت وكالة “رويترز” الخبر نقلاً عن “ثلاث مصادر” مطلعة، وذكرت أن “سبعة من مقاتلي الحزب الله قتلوا في ضربة جوية نفذتها طائرة غير محددة الهوية بشرق سوريا”. ووفق “رويترز” لم تتأكد هوية الطائرة لكن المصادر لم تستبعد إمكانية أن يكون السبب “نيران روسية صديقة”. ولم تذكر المصادر متى نفذت الضربة الجوية.

العميد المتقاعد أمين حطيط أكد لـ”النهار” استهداف أحد مواقع الحزب في وسط سوريا، ويقول: “إنها قذيفة مجهولة المصدر، ولا معلومات عن طبيعتها ولا هويتها أو مصدرها وإلى حين استكمال التحقيقات التي يجريها الحزب تبقى كل الاحتمالات واردة”. ويضيف: “منذ نشأة الحزب لا يصدر أي بيان تصحيحي، بل ينتظر جمع كل المعطيات ويجري كل التحقيقات وبعدها يعلن الحقيقة”.

وعن امكانية استهداف الموقع بغارة أميركية، يقول حطيط: “طالما الحزب لم يكشف عن الحقيقة فكل الاحتمالات واردة، والكلام كثير حول الموضوع”. ويوضح أن “كلمة تثبيت تطلق على الموقع الذي يقوم بمهمة الاسناد، ويعني تثبيت خطوط نار وقوة عاملة عليه”.

المنطقة التي سُجل فيها مقتل نحو 10 عناصر من الحزب، شهدت أيضاً مقتل آخرين خلال أيام القليلة الماضية. هي بقعة جغرافية تشهد معارك بين “داعش” والنظام، ويؤكد الناشط السوري أبو البراء الحمصي لـ”النهار” سقوط قتلى الحزب على يد “داعش والحصيلة وصلت إلى 10 قتلى في حين سقط منذ يومين 14 عنصراً له”، وذلك وفق المعلومات التي وصفها بـ”المؤكدة”، ويقول: “استعاد النظام وحلفاؤه قرية حميمة منذ نحو شهر بعد ان سيطر عليها تنظيم “داعش” منذ ثلاث سنوات، ولم تدخلها فصائل المعارضة السورية، في حين ان الجزء الأكبر من محيطها لا يزال يسيطر عليه التنظيم، باستثناء الجهة الغربية من القرية التي بقيت مفتوحة لصالح النظام”.

ويتابع: “القتلى سقطوا خلال المعارك مع داعش والاشتباكات والمكامن التي نصبت على الطرق”، مستبعداً فرضية استهدافهم بغارة أميركية، ويذكّر بأن “الحميمة تقع شمال شرق تدمر، والمنطقة الجوية فيها هي تحت ادارة روسية وليس أميركية، كما انها منطقة صحرواية قريبة من الحدود العراقية”.

ماذا عن معنى “T3″؟ يوضح الحمصي: “هي المحطة الثالثة، محطة نفطية تقع شرق تدمر”، مشيراً إلى أن “داعش سيطر اليوم على مناطق جديدة في الريف الشرقي لحمص منها حقل ارك النفطي وقرية ارك (شرق تدمر)، كما دمّر عربة BMP في محيط السخنة، واسر أحد عناصر قوات النظام هناك”.

وتناقلت المواقع الموالية للحزب اسماء قتلى الحزب، منهم: علي ع. (جميجمة الجنوبية)، محمد علي (ميس الجبل الجنوبية)، ابراهيم سبيتي (كفرصير الجنوبية)، علي ص. (الغازية)، محمد م. (فرون الجنوبية)، علي م. (عيتيت الجنوبية)، أحمد ا. (يونين البقاعية).

 

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com