طهران: اليهود يستعدون لمغادرة فلسطين تحسباً للرد السوري

%Cedar News طهران: اليهود يستعدون لمغادرة فلسطين تحسباً للرد السوري  أكد وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك أمس ضمنيا في ميونيخ الغارة التي شنها الطيران الإسرائيلي الأربعاء الماضي على منشآت عسكرية قرب دمشق.
وقال باراك خلال المؤتمر الدولي حول الأمن «ما حصل قبل أيام يثبت انه حين نقول شيئا انما نلتزم به. لقد قلنا اننا لا نعتقد انه يجب السماح بنقل انظمة أسلحة متطورة الى لبنان». وتابع نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي يغادر منصبه قريبا «لا استطيع فهم كيف يمكن لإيران ان تدعم هذا النظام» برئاسة بشار الأسد.
وأضاف «ان حزب الله يدعم الأسد. واعتقد انهم سيتلقون ضربات وسيدفعون الثمن» متوقعا «انهيار نظام الأسد بات مسألة وقت»
في المقابل، أكد المساعد الإعلامي لرئيس هيئة الأركان العامة للقوات الإيرانية المسلحة أن رد سورية على العدوان الأخير «سيدخل الكيان الصهيوني في حالة غيبوبة». ونقلت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية عن العميد مسعود جزائري القول إن «الأخبار الواردة إلينا تشير إلى أن حالة من الانتظار القاتل تسود حاليا وأن اليهود يستعدون لمغادرة فلسطين»، واعتبر أن «أميركا والصهاينة أدركوا جيدا أن ضبط النفس السوري له نهاية». وأضاف: «على المجرمين أن يدركوا أنه في العصر الجديد ما من ضربة إلا ولها ضربة انتقامية قوية»، وانتقد «قادة الدول الذين كانوا على علم بقرار الكيان الصهيوني بالعدوان على سورية»، واعتبرهم «شركاء في الجريمة مع الصهاينة».
من جانبه، اتهم الرئيس السوري بشار الأسد اسرائيل بالعمل على «زعزعة استقرار» بلاده و«اضعافها». وقال ان الغارة الإسرائيلية على سورية تكشف الدور الحقيقي الذي تقوم به إسرائيل.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن الأسد خلال استقباله سعيد جليلي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني والوفد المرافق له أن هذا العدوان يكشف الدور الحقيقي الذي تقوم به إسرائيل بالتعاون مع القوى الخارجية المعادية وأدواتها على الأراضي السورية لزعزعة استقرار سورية وإضعافها وصولا إلى التخلي عن مواقفها وثوابتها الوطنية والقومية.
من جانبه، أعرب جليلي عن ثقته بحكمة القيادة السورية في التعامل مع هذا العدوان الغاشم الذي يستهدف الدور الريادي لسورية في محور المقاومة.
وجدد دعم إيران الكامل للشعب السوري في مواجهة إسرائيل وحرص طهران على التنسيق المستمر مع سورية للتصدي للمؤامرات والمشاريع الخارجية التي تهدف إلى زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.
وأشارت «سانا» إلى أنه جرى خلال اللقاء بحث الأوضاع في المنطقة عموما وفي سورية على وجه الخصوص ولاسيما بعد الغارة الإسرائيلية التي استهدفت أحد مراكز البحوث العلمية في ريف دمشق.
من ناحيته، دعا القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري سورية إلى الرد المماثل على العدوان الإسرائيلي عليها مؤخرا. وقال جعفري في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) انه يمكن لدمشق «أن تصمد في وجه العدوان الإسرائيلي الأخير ضدها عبر إبداء الرد المماثل فحسب».
وأوضح القائد الإيراني «ان الغارة الإسرائيلية الأخيرة ضد سورية تكشف عن طبيعة الكيان الصهيوني الوحشية»، مشيرا إلى خلفية إسرائيل في شن الحروب ضد لبنان وقطاع غزة. وأعرب عن أمله في أن «تصمد دمشق أمام الضغوط والإجراءات العدائية التي يمارسها الاستكبار العالمي وأن تقوم برد مناسب على الغارة الإسرائيلية».