ورد الآن
الرئيسية » حكايات الناس » حملات مثيرة لشركات السيارات لجذب السعوديات

مصائب قوم عند قوم فوائد في الوقت الذي تشتعل غيرة الرجال على نسائهم السعوديات، عقب إصدار قرار رفع حظر القيادة عنهن، تتهافت شركات صناعة السيارات العملاقة على إرضاء أذواقهن المختلفة عبر إطلاق حملات دعائية لسيارات ذات الطابع النسائي من حيث الهيكل الانسيابي الخارجي والألوان وخلافه.

المهمة ليست بالهينة فإرضاء ذوق امرأة واحدة يعتبر بمثابة مهمة شاقة فماذا عن إرضاء تسعة مليون امرأة يقطن الدولة ذات الاقتصاد الأقوى في الشرق الأوسط. وأمام هذه الشركات المتفائلة بالقرار عقبة أخرى وهي الفترة الزمنية المحددة أمامهم، إذ سيتم تطبيق القرار في يونيو حزيران للعام المقبل.

استقطاب السائقات السعوديات أشعل الحرب بين الشركات على مواقع التواصل الاجتماعي، قامت شركة فورد على سبيل المثال بإطلاق سلسلة من التغريدات المثيرة عبر موقع التواصل الاجتماعي للرسائل النصية القصيرة “تويتر“، أشهر هذه التغريدات هي صورة لعيون امرأة شرقية منتقبة تظهر في مرآة الرؤية الخلفية للسيارة وكتبت تحت الصورة “مرحبا بكي في مقعد السائق“، مع إطلاق وسام لهاشتاغ جديد #SaudiWomenCanDrive

كما أطلقت الشركة نفسها صورة للسيارة الرياضية موستانج، صفراء اللون مطلقةً بذلك وسام #الملك_ينتصر_لقيادة_المرأة

أما شركة لاند روفر وجاغوار التابعتين لتاتا موروترز فقد أطلقا وسام #المغامرة_ في_ انتظارك، مع صورة لحقيبة يد امرأة، وبعض أدوات التبرج بينهم مفتاح ملفت لسيارة حديثة، وكتب على المفتاح بخط رفيع “الطريق ملك لكي”.

أما السيارة ميني كوبر المقربة من قلوب أغلب نساء العالم فقد أطلقت تغريدة طريفة بعنوان هل أنت مستعدة للانطلاق؟ ووضعت مع التغريدة مقطع فيديو صغير..

شركة تويوتا فضلت التغريد باللغة العربية، عنوان التغريدة جاء في كلمة واحدة وهي“شكرا” ووضعت الشركة صورة لإمرأة عربية ترتدي عباءة سوداء وحجاب للرأس على الطريقة السعودية المنفتحة بعض الشئ وهي تبتسم وتفتح باب سيارتها التويوتا الحديثة ذات اللون الأزرق.

نمو اقتصادي
القرار الملكي السعودي الصادر عن الملك سلمان بن عبد العزيز بالسماح للنساء السعوديات بقيادة السيارات يهدف إلى التنويع الاقتصادي لاقتصاد المملكة، حسب المحللين، وتقليل مسألة اعتماد المملكة الدائم على النفط. زياد داوود، محلل في صحيفة بلومبرج انتيليجينز قال إن “التغيير الحالي في المملكة سيضيف إلى الناتج الاقتصادي ما يقرب من 90مليار دولار وذلك بحلول العام 2030”.

كما تشير التقديرات الأولية إلى انفتاح هائل في سوق السيارات إذ ن الممكن أن تسجل نموا بنسبة 32 مليون، وهذا ليس كل شيء إذ من الطبيعي أيضا تسجيل زيادة في المنتجات ذات الصلة مثل التأمين والقروض واللوحات الإعلانية والتي تمنع إلى الآن وضع صور النساء في المملكة.

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com