Home » تكنولوجيا » أبسط الاستراتيجيات لتعلّم لغة جديدة

قبل عدة سنوات لم يكن تعلّم لغة جديدة بالأمر السهل، حيث كان عليك دفع مبالغ كبيرة لقاء حضور دروس وتدريبات. الأمر حالياً أصبح أقل صعوبة مع انتشار التطبيقات والدروس عبر الإنترنت.
ولكونك أصبحت قادراً على تعلم لغة جديدة بتكاليف أقل ومصادر أكثر، فذلك لا يعني أنها أصبحت أسهل.
الكثيرون يحاولون تعلم لغة جديدة، لكنهم يعانون من نسيان ما حفظوه في وقت سريع.
يقدم خبير اللغات غابرييل واينر، أهم النصائح للمهتمين بتعلّم اللغات، بحسب موقع “بزنس إنسايدر”.
تذكر ولا تحفظ
أحد أكثر الأخطاء الشائعة التي يقع فيها المقدمون على تعلّم لغة جديدة، أنهم يحاولون حفظ كمية كبيرة من المفردات، لكنها للأسف لا تبقى في الذاكرة.
عالم النفس الألماني هيرمان إيبينغهاوس، حاول في أواخر القرن التاسع عشر، تعلم سلسلة من الكلمات، وقام بقياس مدى تذكره في الفترات اللاحقة، ووجد أنه تذكر 30 بالمائة في اليوم التالي، و10 بالمائة فقط في العام اللاحق.
إذن ما الذي يجب عليك فعله بدلاً من ذلك؟ تحتاج إلى التركيز على استحضار الكلمات بدلاً من حفظها.
يحب الدماغ التركيز على تذكر الأشياء المهمة والحقائق، مثل الثعابين السامة: خطرة، أو النار: ساخنة. وبهذا تصبح هذه العبارات التي تحمل معان واضحة أسهل على الدماغ لتذكرها.
وفي كل مرة تتذكر فيها شيئاً بشكل صحيح، تحصل على جرعة من الدوبامين كمكافأة، وهذا الشعور بالسعادة يدفعك إلى الاستمرار.
التكرار

إذا حاولت تذكر كلمة جديدة تعلمتها مرة واحدة في السنة، فستستمر في نسيانها دائماً، وفي المقابل إذا أردت تذكر كل الكلمات الجديدة كل يوم، فلن تكون لديك فرصة لتعلم كلمات جديدة. ما تحتاجه هو نظام التكرار المتباعد.
وهذا النظام يعني أنه عندما تتعلم كلمة جديدة، يجب أن تحاول استرجاعها بعد مرور يوم أو يومين.
إذا قمت بذلك بنجاح، يمكنك الانتظار لفترة أطول حتى تتذكرها مرة أخرى، بعد أسبوع مثلاً.
وإذا تذكرتها حاول من جديد بعد أسبوعين، وهكذا تتباعد فترة استرجاعها إلى أن تثبت في ذاكرتك.
ويقول المتخصصون إن 30 دقيقة يومياً من اتباع هذه الطريقة يمكن أن تساعدك على تعلّم حوالي 3600 كلمة خلال أربعة أشهر فقط.
ومن النصائح الأخرى المهمة الاعتماد على قاموس أحادي اللغة لفهم معنى المفردات الجديدة بلغتها الأم وليس بلغتك الأصلية.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com