Home » العالم اليوم » الحوت الأخضر في مصر والوردي في البرازيل.. العالم يواجه خطر لعبة الحوت الأزرق بالتحديات والألعاب الخيرية

في محاولة من بعض الدول للتصدي لخطر لعبة الحوت الأزرق القاتلة، أُطلقت العديد من الأفكار والمبادرات لألعاب أخرى مشابهة، تستهدف أيضاً المراهقين، لكن عبر سلسلة من التحديات الخيرية.

ومن أشهر تلك المحاولات ألعاب الحوت الوردي في البرازيل، ومؤخراً الحوت الأخضر في مصر.

فرغم حظرها في كثير من الدول، والقبض على مخترعها، فإن لعبة الحوت الأزرق ما زالت تحظى بحالة كبيرة من الانتشار، وتتسبَّب في حالات انتحار بين كثير من الأطفال والمراهقين حول العالم، دون معرفة قطعية بمديريها والمسؤولين عنها في الوقت الحالي.

انتشرت اللعبة مؤخراً بشكل كبير في عالمنا العربي، رغم أن بداياتها ترجع لعام 2013 في روسيا، حيث انتشرت آنذاك بصفتها واحدةً من بين ألعاب تسمَّى بمجموعة الموت، ويُزعم أنها تسبَّبت في أول حالة انتحار عام 2015.

تستهدف الحوت الأزرق بشكل أساسي المراهقين عبر 50 تحدياً، تعبث من خلالها بصحتهم النفسية، ويكون هدفها الأساسي القضاء على أي خوف بداخلهم وجعلهم يدمنون إيذاء النفس.

فتبدأ بتكاليف بسيطة تتدرَّج في الصعوبة، من خلال تكنيك نفسي متعارف عليه حتى يصل للنهاية، ويطلب من الشخص الانتحار، بعد أن مرَّ بالعديد من المراحل التي قتلت الخوف بداخله من خلال أوامر، مثل السير على قضبان القطار ليلاً، أو قتل الحيوانات، والاستيقاظ في وقت متأخر من الليل، ومشاهدة أفلام الرعب، والاستماع إلى موسيقى محبطة نفسياً.

الحوت الأخضر في مصر

طرحت الكاتبة المصرية غادة عبدالعال فكرةً شبيهةً للحوت الأزرق، وأطلقت عليها اسم الحوت الأخضر، وقالت غادة إن اللعبة سوف تتكون من 30 مرحلة، تبدأ من 15 أبريل/نيسان، حتى 15 مايو/أيار، لكي تنتهي قبل بدء شهر رمضان الكريم، حيث يقوم اللاعب بعمل تحدٍّ واحد كل يوم.

أضافت غادة أن التحديات تتدرج في الصعوبة مثل لعبة الحوت الأزرق، إذ تبدأ بتحديات بسيطة مثل مساعدة شخص بعبور الطريق، أو إطعام الحيوانات الضالة، وكذلك مساعدة الأهل، أو شريك الحياة بالمنزل.

تتطور التحديات وتزداد صعوبةً حتى تصل لجمع تبرعات لإنقاذ امرأة من الغارمات، وهنَّ نساء عليهن ديون قد تؤدي لدخولهن السجن، أو إنقاذ غارمة دخلت السجن بالفعل، ودفع الأموال لخروجها.

كما تشمل التحديات أيضاً زيارة ملاجئ للأطفال الأيتام، أو دور المسنين، وغيرها من الأعمال الخيرية، ومن شروط اللعبة أن يقوم كل لاعب بتصوير التحدي الذي قام بعمله عن طريق الفيديو، ثم إرساله حتى يتم نقله للمرحلة التالية.

وبسؤال غادة عن نهاية التحديات: هل هناك جائزة أو تحدٍّ ما كبير، على غرار لعبة الحوت الأزرق؛ إذ تنتهي المراحل بالانتحار، قالت إن هناك الكثير من العروض من قِبل أشخاص متحمسين للفكرة، بعمل جوائز مالية وهدايا، ولكنها لم تفكر في الأمر، وتضيف ليس بالضرورة أن يكون هناك شيء ما مميز في النهاية، فمجرد إنجاز هذه التحديات يعتبر مكافأة، وتفضل أن يكون إنجاز التحديات فقط حباً في عمل الخير، وليس انتظاراً لأي مقابل آخر.

الحوت الوردي في البرازيل

في محاولة من دولة البرازيل للسيطرة على خطر هذه اللعبة، قامت باستحداث لعبة شبيهة تُدعى الحوت الوردي، وأدخلتها ضمن مناهجها الدراسية.

وكما الحوت الأخضر في مصر، تعتمد هذه اللعبة أيضاً على مجموعة من تحديات الأعمال الخيرية، وتحديات أخرى مشابهة لتلك الموجودة في الحوت الأزرق، ولكن بشكل إيجابي. على سبيل المثال القيام قبل النوم بمشاهدة الفيلم المحبب لك، أو أحد الأفلام التي تحتوي على تحفيز وطاقة إيجابية.

على الرغم من تلك المحاولة الجيدة من جانب البرازيل، إلا أنه لم يتم تأكيد أي حالة رسمية في دولة البرازيل انتحرت عبر لعبة الحوت الأزرق، لكن هناك العديد من الشكوك والتقارير التي تفيد بانتحار مراهقين قاموا بتعذيب أنفسهم، عبر طرق شبيهة إلى حدٍّ كبير بتلك الموجودة في لعبة الحوت الأزرق.

وجبات للفقراء وزراعة الأشجار من خلال الألعاب

لم يكن الحوت الأخضر والوردي الأفكار الأولى من ذلك النوع؛ إذ أُطلقت العديد من الألعاب الخيرية، ومن أشهرها لعبة Free Rice، وهي لعبة مجانية تابعة لمنظمة اليونيسيف، تقدم مجموعة من الكلمات وخيارات متعددة، إذا قمت بالاختيار الصحيح يتم التبرع بعدد 10 حبات أرز للفقراء، ويمكن للشخص المتابعة في اللعب حتى يتمكَّن من إطعام أسرة فقيرة بالكامل.

وهناك أيضاً answer4earth، وهي لعبة ممتعة ومفيدة للغاية، تم إطلاقها من أجل الحفاظ على البيئة ومواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري، ومن خلال اللعبة يقوم الشخص بالإجابة عن العديد من الأسئلة عن البيئة، وفي كل إجابة صحيحة يحصل اللاعب على ورقة، والورق يتحول إلى فروع، ثم إلى شجرة كاملة، هذه الشجرة ليست وهمية؛ بل يتم زرع شجرة حقيقية في مقابلها، في أحد الأماكن التي تحتاج إلى مساحات خضراء.

ومن بين تلك الألعاب الخيرية لعبة charitii، وهي عبارة عن لغزٍ يشبه لعبة الكلمات المتقاطعة، يقوم اللاعبون من خلالها بمحاولة الوصول إلى الحلِّ الصحيح، وفي مقابل الإجابات الصحيحة يتم التبرع بمياه شرب نظيفة إلى المجتمعات الفقيرة.

لم يكن الحوت الأخضر والوردي الأفكار الأولى من ذلك النوع؛ إذ أُطلقت العديد من الألعاب الخيرية، ومن أشهرها لعبة Free Rice، وهي لعبة مجانية تابعة لمنظمة اليونيسيف، تقدم مجموعة من الكلمات وخيارات متعددة، إذا قمت بالاختيار الصحيح يتم التبرع بعدد 10 حبات أرز للفقراء، ويمكن للشخص المتابعة في اللعب حتى يتمكَّن من إطعام أسرة فقيرة بالكامل.

وهناك أيضاً answer4earth، وهي لعبة ممتعة ومفيدة للغاية، تم إطلاقها من أجل الحفاظ على البيئة ومواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري، ومن خلال اللعبة يقوم الشخص بالإجابة عن العديد من الأسئلة عن البيئة، وفي كل إجابة صحيحة يحصل اللاعب على ورقة، والورق يتحول إلى فروع، ثم إلى شجرة كاملة، هذه الشجرة ليست وهمية؛ بل يتم زرع شجرة حقيقية في مقابلها، في أحد الأماكن التي تحتاج إلى مساحات خضراء.

ومن بين تلك الألعاب الخيرية لعبة charitii، وهي عبارة عن لغزٍ يشبه لعبة الكلمات المتقاطعة، يقوم اللاعبون من خلالها بمحاولة الوصول إلى الحلِّ الصحيح، وفي مقابل الإجابات الصحيحة يتم التبرع بمياه شرب نظيفة إلى المجتمعات الفقيرة.

المقالة الحوت الأخضر في مصر والوردي في البرازيل.. العالم يواجه خطر لعبة الحوت الأزرق بالتحديات والألعاب الخيرية ظهرت أولا في عربي بوست — ArabicPost.net.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com