ورد الآن

هل يُمكنني محو ذكريات عنِّي من أدمغة الناس؟ لا، لكن الأمر متاح عبر جوجل، وقد نجح مرتين!

تساورنا رغبة في محو بعض الذكريات عنا من أدمغة بعض الناس المحيطين بنا، ورغم أن تحقيق هذه الرغبة ليس في يدنا، إلا أننا قد نحققها بطريقة أخرى إذا كان ما يعرفه الناس جاء من جوجل!

إذ حكم قاضٍ أميركي لصالح رجل أعمال، أدين قبل 10 سنوات في جريمة ارتكبها، وقضى في إثرها 6 أشهر في السجن، ليحصل على حقه في نسيان جوجل لبياناته وحذفها من نتائج البحث بشكل نهائي.

وذلك بعد رفعه قضية، يطالب محركَ البحث جوجل بحذف جميع نتائج البحث حول حكم المحكمة، بما في ذلك روابط لمقالات إخبارية، بحجة أنها لم تعد ذات أهمية، ليحصل بذلك على “حق النسيان” للأبد من قوائم جوجل.

ورغم أن الأمر إيجابي وجيد، إلا أنه قد لا يصلح في كل الحالات، إذ رفضت شكوى من رجل أعمال آخر ارتكب جريمة أكثر خطورة، وتم سجنه لمدة 4 سنوات، في جلسة المحكمة ذاتها التي حصل فيها الرجل الأول على حقه في حذف المعلومات عنه، حسب موقع BBC Mundo الإسباني.

هذا، وقال القاضي الأميركي مارك وارب، إن أحد الرجال الذين قاضوا جوجل قد واصل “خداع المواطنين”، بينما “أظهر الآخر ندماً حقيقياً”.

من جانبها، علَّقت الشركة على هذا القرار بالقول: “نعمل بجد للامتثال للحق في النسيان، لكننا نولي اهتماماً كبيراً لنتائج عمليات البحث ذات الاهتمام العام. نحن مسرورون لأن المحكمة قد أقرَّت بجهودنا في هذا الشأن وسوف نحترم الأحكام التي صدرت في هذه القضايا”.

سابقة قانونية

هذا الحق حصل عليه شخص آخر في عام 2014، وذلك بعدما قضت محكمة العدل الأوروبية بتثبيت “حق النسيان”، بعد قضية الإسباني ماريو كوستيجا غونزاليز، الذي طلب من شركة جوجل إزالة معلومات حول تاريخه المالي.

وقد صدر هذا الحكم بعد أن أقام غونزاليز دعوةً ضد فرع شركة جوجل في إسبانيا، بعد أن فشل في محو نتائج البحث حول إعلان عن بيع بيته في مزاد علني بعد انتزاع ملكيته منه.

وقد أكد غونزاليز -الذي استعاد بيته بعد ذلك- في شكواه، إن جوجل قامت بحفظ معلومات قديمة حوله، تعود إلى عام 1998، وهو ما اعتبره انتهاكاً لخصوصيته.

ورغم أن جوجل حذفت 80 ألف صفحة من نتائج بحثها، إلا أنها اعتبرت هذا القرار لا يخدم مصلحة مستخدمي الشبكة، وأنه “يمثّل شكلاً من أشكال الرقابة”.

المقالة هل يُمكنني محو ذكريات عنِّي من أدمغة الناس؟ لا، لكن الأمر متاح عبر جوجل، وقد نجح مرتين! ظهرت أولا في عربي بوست — ArabicPost.net.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com