ورد الآن

مدمرة أميركية تتجه نحو سواحل سوريا.. محملة بصواريخ توماهوك ومستعدة لإطلاقها

ذكرت صحيفتان أميركيتان، الثلاثاء 10 أبريل/نيسان 2018، أن مدمرة حربية أميركية مجهزة بصواريخ تتجه نحو السواحل السورية.

وقالت “وول ستريت جورنال” إن هذا التحرك يأتي ضمن رد عسكري محتمل على مقتل 78 مدنياً، في هجوم كيميائي شنته قوات النظام السوري، السبت الماضي، على مدينة دوما، الخاضعة لسيطرة المعارضة، في منطقة الغوطة الشرقية بمحافظة ريف دمشق.

ولم تحدد الصحيفة اسم السفينة ولا النقطة التي تحركت منها.

إلا أن صحيفة “واشنطن إكزامينر” نقلت عن مصدر عسكري في البحرية الأميركية (لم تسمّه) قوله إن عدداً من السفن العسكرية المجهزة بصواريخ “توماهوك” تحركت من قبرص باتجاه شرق البحر الأبيض المتوسط، قاصدة السواحل السورية، ليلة أمس.

وأضافت أن من بين تلك السفن (لم تحدد عددها) السفينة الحربية “يو إس إس دونالد كوك” المجهزة بصواريخ موجهة.

وخلال اجتماعه، مساء الإثنين (بتوقيت واشنطن) مع القادة العسكريين في البيت الأبيض، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أن الهجوم الكيميائي على دوما سيقابل بالقوة”، وأنه “سيتم اتخاذ قرار قوي خلال اليومين المقبلين”.

ودعت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، أمس، مجلس الأمن الدولي إلى إنشاء آلية مستقلة ومحايدة للتحقيق في هجوم دوما.

وشددت هيلي، خلال جلسة للمجلس حول الأوضاع في سوريا، على أن “الوحش المسؤول عن ذلك (الهجوم) هو روسيا التي لا تشعر بالخزي، وتواصل مساندة النظام السوري”.

وكانت قوات النظام بدأت، الجمعة الماضي، هجمات جوية وبرية شرسة على دوما، آخر معقل للمعارضة في الغوطة الشرقية، وهو ما أرجعته مصادر محلية إلى فشل روسيا، الداعمة للنظام، وفصيل “جيش الإسلام”، المتواجد بالمدينة، في التوصل لاتفاق حول هدنة وإجلاء كما حدث مع باقي مناطق الغوطة.

ما هي المواقع المحتملة للضربة؟

توقع عدد من الخبراء أن تركز الضربات الانتقامية، إذا وقعت، على منشآت مرتبطة بما ورد في تقارير سابقة عن هجمات بالأسلحة الكيماوية في سوريا. وأشاروا إلى ضربات محتملة لقواعد عسكرية تابعة لنظام الأسد.

وأورد موقع الجزيرة نت عدداً من المناطق التي من المتوقع أن يتم قصفها وهي:

مطار حماة العسكري: يقع بمحيط مدينة حماة من الجهة الغربية، ويضم مدرجاً واحداً للإقلاع والهبوط طوله ثلاثة كيلومترات، وفيه عشر مروحيات وعشرون حظيرة للطائرات منها طائرات ميغ 21 وميغ 29.

مطار الضمير العسكري: يقع شرق بلدة الضمير بمحافظة ريف دمشق، ويبعد عن العاصمة دمشق نحو خمسين كيلومتراً، ويحتوي على مدرجين، طول أحدهما 2.3 كيلومتر والآخر 3.1 كيلومتر، وفيه حظيرة للطائرات وتعمل فيه طائرات ميغ 23 وسوخوي 22.

مطار السين: يسمى أيضاً مطار صقال على بعد 140 كيلومتراً جنوب غرب مدينة تدمر شمال شرق دمشق، يحتوي على 36 حظيرة ومدرجين للإقلاع والهبوط، طول أحدهما ثلاثة كيلومترات والثاني 2.5 كيلومتر.

مطار التيفور: يوجد في محافظة حمص ويعتبر من أكبر المطارات العسكرية، ويقع على بعد ستين كيلومتراً شرق مدينة تدمر، وله ثلاثة مدارج كل منها طوله ثلاثة كيلومترات.

المقالة مدمرة أميركية تتجه نحو سواحل سوريا.. محملة بصواريخ توماهوك ومستعدة لإطلاقها ظهرت أولا في عربي بوست — ArabicPost.net.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com