Home » العالم اليوم » أكبر هجوم صاروخي تتعرَّض له السعودية.. 7 صواريخ بالستية تستهدف المملكة تسفر عن مقتل مصري

أدى اعتراض صواريخ بالستية أطلقها المتمردون الحوثيون من اليمن إلى سقوط قتيل في السعودية، وذلك في الذكرى السنوية الثالثة لبدء التدخل العسكري بقيادة الرياض ضد هؤلاء المتمردين في اليمن.

ومن المقرر أن ينظم الحوثيون تجمعاً كبيراً، الإثنين 26 مارس/آذار 2018، في صنعاء بذكرى التدخل العسكري الذي بدأ في 26 آذار/مارس 2015 لدعم الحكومة المعترف بها دولياً ضد المتمردين الذين سيطروا في العام 2014 على العاصمة ومناطق أخرى من البلاد.

7 صواريخ

وتم رصد ما مجمله 7 صواريخ بالستية أطلقها الحوثيون ليل الأحد الإثنين فوق السعودية، بحسب ما أعلن التحالف العسكري بقيادة الرياض.
وأوضح الدفاع المدني في منطقة الرياض بحسب ما نقلت عنه (واس) أن “سقوط إحدى الشظايا على منزل سكني تسبب باستشهاد مقيم وإصابة اثنين آخرين جميعهم من الجنسية المصرية”.

وصرح المتحدث باسم التحالف العسكري العقيد تركي المالكي أن ثلاثة من هذه الصواريخ كانت موجهة إلى الرياض “وواحد باتجاه خميس مشيط وواحد باتجاه نجران واثنان باتجاه جازان”.

#استشهاد_مقيم وإصابة اثنين آخرين في #الرياض إثر سقوط شظايا من #صواريخ_بالستية https://t.co/JtTMUt7Mbp#الرياض_الان #صوت_انفجار_بالرياض #المملكه_يحميها_ابنايها #الدفاع_الجوي pic.twitter.com/c628Qp5tyV

— اخبار 24 – السعودية (@Akhbaar24) March 25, 2018

وتابع المالكي إن “ما تقوم به المليشيا الحوثية يعد تطوراً خطيراً في حرب المنظمات الإرهابية ومن يقف خلفهم من الدول الراعية للإرهاب كنظام إيران”، مشيراً إلى أن هذا الهجوم الصاروخي يهدف إلى “تهديد أمن المملكة العربية السعودية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي”.

ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر أطلق المتمردون الحوثيون صواريخ عديدة على السعودية، أكدت الرياض أن دفاعاتها الجوية اعترضتها كلها، إلا أنها المرة الأولى التي يشير فيها التحالف إلى إطلاق هذا العدد من الصواريخ البالستية خلال يوم واحد على السعودية.

خطاب تحد

وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي يديرها الحوثيون إن القوة الصاروخية للجماعة استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض “بصاروخ بركان تو إتش”.

وأضافت الوكالة أن الجماعة أطلقت أيضاً أنواعاً أخرى من الصواريخ على مطارات في مدن أبها وجازان ونجران بجنوب السعودية.

﴿رَبِّ اجعل هذا البلد آمنًا﴾#الرياض_الان

ستبقى بلادنا عصيه على المجرمين والخونه

pic.twitter.com/9TmlMRcscR

— د.شقران (@Dr_shagran) March 25, 2018

وكان زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي قد أعلن الأحد أن مقاتليه مستعدون لبذل مزيد من “التضحيات” في مواجهة التحالف العربي بقيادة السعودية، في خطاب متلفز بمناسبة الذكرى الثالثة لتدخل التحالف في اليمن.

وقال الحوثي “لسنا نادمين على ما قدمناه من تضحيات، والمسألة ليست عندنا للمساومة، فهي مسألة كرامة وحاضر ومستقبل”، وأضاف زعيم الجماعة المدعومة من إيران والتي تسيطر على صنعاء منذ 2014 “نحن نؤمن بأنه يجب علينا شرعاً أن نواجه هذا العدوان الظالم”.

وتابع الحوثي موجهاً تحذيراً إلى دول التحالف العربي “قادمون في العام الرابع بمنظوماتنا الصاروخية التي تخترق كل وسائل الحماية للعدو وبطائراتنا المسيرة التي تصل إلى مدى بعيد وبتفعيل غير مسبوق لمؤسساتنا العسكرية”.

وقال الحوثي “بعد ثلاثة أعوام انكشفت الأمور على نحو غير مسبوق ليرى الجميع أن اليمن يتعرض لعدوان وغزو واحتلال”.

واتهم السعودية والإمارات بارتكاب “جرائم حرب” وقال إن الولايات المتحدة تستخدم الإمارات والسعودية “أدوات” لتنفيذ مصالحها.

“عمل عدائي وعشوائي”

من جهته، اعتبر المتحدث باسم التحالف العسكري أن “هذا العمل العدائي والعشوائي من قبل الجماعة الحوثية المدعومة من إيران يثبت استمرار تورّط دعم النظام الإيراني بدعم الجماعة الحوثية المسلّحة بقدرات نوعية في خرق واضح وصريح” لقرارات مجلس الأمن الدولي التي تحظر على إيران تصدير أسلحة كما تفرض حظر أسلحة على اليمن.

وفي إطار ردود الفعل أعرب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في برقية إلى العاهل السعودي الملك سلمان نشرت فحواها (واس) عن “استنكار دولة الكويت وإدانتها الشديدة للهجمات الصاروخية التي تعرضت لها المملكة من داخل الأراضي اليمنية”.

وأكد أمير الكويت أن “هذا العمل الإجرامي الذي استهدف أمن وسلامة المملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق يتنافى مع كافة الشرائع والقيم والمبادئ الدولية”، مشدداً على “تعاطف دولة الكويت مع المملكة وتأييدها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها”.

وطرد الحوثيون القوات الموالية للحكومة اليمنية من صنعاء في أيلول/سبتمبر 2014 وسيطروا على مناطق عدة من البلاد.

واستدعى ذلك تدخل قوات التحالف العربي بقيادة السعودية في 26 آذار/مارس 2015 لدعم الحكومة في التصدي لتقدم الحوثيين.

وأدى النزاع إلى مقتل نحو 10 آلاف شخص وإصابة نحو 53 ألفاً في البلاد التي تشهد كذلك تفشياً لوباء الكوليرا ومرض الخناق.

وباءت عدة جولات برعاية الأمم المتحدة من أجل في وقف النزاع اليمني بالفشل.

وفي وقت سابق من العام الجاري، شهدت مدينة عدن، حيث المقر المؤقت لرئاسة الحكومة اليمنية، معارك بين القوات الموالية للحكومة وانفصاليين جنوبيين أوقعت 38 قتيلاً وأكثر من مئتي جريح.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com