Home » العالم اليوم » توم كروز وجون ترافولتا من أشهر معتنقيها.. ديانة الساينتولوجي تطلق أولى شبكاتها التلفزيونية “الحمد لزينو”

الحمد لزينو”، قناة تلفزيونية لأتباع ديانة “الساينتولوجي”، والتي ستبثُّ محتواها فقط عبر خدمة البث الفضائي المباشر DirectTV، وخدمات Apple TV، وRoku، وGoogle Chromecast، وأحد التطبيقات، بحسب صحيفة The Guardian البريطانية.

وتعرِّف “الساينتولوجي” نفسها بأنها دراسة المعرفة، وذلك حسب المعنى اللاتيني للكلمة، فهي تدمج الرياضيات مع علم النفس مع الممارسات الروحية والفيزياء الذرية، لتفسير العلاقات الاجتماعية والأسريّة، إلى جانب العلاقة مع الغيب، فجوهر الإيمان فيها قائم على أن الذاكرة البشرية أو الإنسانية تعود إلى مليارات السنين، وتتجاوز في القِدم عُمر الكون والعالم الذي نعرفه؛ إذ كان هناك حينها كائنات فضائية باسم “الثيتين”.

و”الثيتين”، هي كائنات روحية خالدة، إلا أنها انتقلت بين الأكوان وتلبَّست أشكال الحياة المختلفة، وفقدت ذاكرتها حين حلَّت في أجساد البشر والكائنات التي نراها حالياً، والانعتاق منها سيوصل المرء لمرحلة المُراقِب الأعلى، التي تمكنه من التواصل مع الآخرين من دون استخدام جسده، فما نمتلكه اليوم من صور، هي ذاكرة العنف التي زرعها الدكتاتور “زينو” في الكائنات التي تتلبّسها “الثيتين”، ولابد من التخلص منها للوصول إلى النقاء والصفاء الفكري.

أما الزينو، فهو رمز ديني مهم في ديانة الساينتولوجي، وبحسب معتقدات ساينتولوجي هو طاغية المجرّات الذي شرّد الثيتين من كوكبهم وما زال يلاحقهم ويؤثر على ذاكرتهم، حيث استبدلها بذاكرة البشر والأديان والمفاهيم البشرية.

ونُشِرت قائمة برنامج بث الشبكة؛ وهي تضم برامج Meet a Scientologist (قابل ساينتولوجيّاً)، وVoice for Humanity (صوت من أجل الإنسانية)، وL Ron Hubbard: In his Own Voice (رون هوبارد: بصوته)، وفقاً لما جاء في تقرير صحيفة The Guardian البريطانية.

يُذكر أن “الساينتولوجي” اجتذبت الكثير من المشاهير في أميركا، مثل الممثل توم كروز، الذي كرّمته الكنيسة بوصفه وصل إلى أعلى مرحلة بالهرم الديني، ونال في عام 2004 ميدالية الحريّة التي تقدمها الكنيسة. أما المرحلة التي وصل لها، فهي القدرة على التخاطر والتحكم في روحه خارج قيود الجسد.

إلى جانب كروز، هناك العديد من المنتمين إلى الكنيسة والمشاركين في حملاتها الدعائية، كالممثل الأميركي جون ترافولتا، كذلك ليسا ماري بريسلي ابنة ملك الروك آند رول، ألفيس بريسلي.

وعلى النقيض، أعلن الكثيرون انفكاكهم عن المؤسسة؛ كالممثلة شارون ستون، وكريستوفر ريفز، والمغني ريكي مارتن، وبراد بيت، والممثل الكوميدي جيري ساينفلد، وكذلك الممثل باتريك سويزي، الذي وجد نفسه فجأة عضواً دون أن يعلم، إثر تغريدة قام بها أحدهم.

انتقاد “الساينتولوجي”

تعرضت “الساينتولوجي” للكثير من الانتقادات، خصوصاً من قِبل زوجة مؤسِّس “الساينتولوجي”، كاتب الخيال العلمي الأميركي ل. رون. هابرد، والتي اتهمته بالجنون وبتعنيفها وبخطف ابنتهما في أثناء إجراءات الطلاق بينهما.

كذلك، تم انتقاد “الساينتولوجي” من النواحي العقائدية، ومن نواحٍ اقتصادية بوصف “الساينتولوجي” مؤسسة ربحية تهدف إلى جمع النقود فقط، كما أنها تعرضت للمحاربة في كل من ألمانيا وفرنسا، إلى جانب قضية التجسس والابتزاز التي قامت بها الكنيسة على العديد من دوائر الحكومة الأميركية كي تنال الإعفاء من الضرائب، وهذا ما حدث في عام 1993.

بعض ما يقال عن ممارساتها مع أتباعها مثلاً، منعهم من استخدام الأدوية الطبية، بوصف العلاج الروحي هو الحل، والتعامل مع أطفال الرعية بوصفهم جواسيس للكنيسة فيما يخص أُسرهم، ومدى التزامهم بتعاليم الكنيسة.

وربما أطلقت “الساينتولوجي” هذه الشبكة؛ لمواجهة تلك الاتهامات الموجَّهة إليها، كحركة علاقات عامة لمحاولة جعل “الساينتولوجي” تبدو أكثر مصداقية عند الناس.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com