ورد الآن
Home » العالم اليوم » رجل أعمال ولديه مواقف منسجمة مع ترامب.. هذا ما نعرفه عن وزير الخارجية الأميركي الجديد

في قرار مفاجئ أقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وزير خارجيته ريكس تيلرسون الثلاثاء 13 مارس/آذار 2018، وعين مكانه رئيس وكالة الاستخبارات المركزية مايك بومبيو، على رأس الدبلوماسية الأميركية.

فمن يكون بومبيو؟

وقبل أن يصبح رئيس وكالة الاستخبارات المركزية، مثّل بومبيو ولاية كانساس في مجلس النواب من عام 2011 إلى عام 2017. وهو خريج الأكاديمية العسكرية الأميركية وكلية هارفارد للحقوق، بحسب تقرير لموقع Business Insider الأميركي.

وإليكم نظرة على مسيرة عمل بومبيو حتى الآن:

تربى بومبيو في مقاطعة أورانج بولاية كاليفورنيا الأميركية. وتعلم بمدرسة لوس أميغوس الثانوية، ولعب كرة السلّة في فريق الجامعة. وقال صديق طفولته جون ريد لموقع أو سي ريجيستر: “كان مايك من النوع الذي وُلِد ذكياً بالفطرة”، بحسب الموقع الأميركي.

غادر بومبيو كاليفورنيا ليلتحق بالأكاديمية العسكرية الأميركية في ويست بوينت. وتخصص في الهندسة الميكانيكية وتخرج الأول على دفعته في عام 1986.

وبحسب الموقع الأميركي خدم بومبيو في الجيش الأميركي، ووصل في النهاية إلى رتبة نقيب. ووفقاً لسيرته الذاتية بوكالة الاستخبارات المركزية، كان يقضي خدمته في الغالب في “القيام بدوريات حول الستار الحديدي قبل سقوط جدار برلين”.

من العسكرية إلى الحقوق

غادر بومبيو الجيش والتحق بكلية الحقوق في جامعة هارفارد، وتخرج في عام 1994. وكان بومبيو رئيس تحرير مجلة هارفارد للقانون، وعمل باحثاً مساعداً لأستاذة القانون ماري آن غليندون، سفيرة الولايات المتحدة سابقاً لدى الفاتيكان، بحسب الموقع الأميركي.

بعد تخرجه، ذهب بومبيو للعمل لدى شركة ويليامز وكونولي بواشنطن، قبل أن يغادر للعمل في عالم الأعمال. وكطالب في مجال القانون، كان بومبيو في بادئ الأمر “عازماً على الدخول في السياسة”، وفقًا لما ذكرته غليندون. وقالت: “عندما ذهب للعمل في مجال الأعمال بدلاً من الدخول في عالم السياسة، شعرتُ بأسفٍ حقيقي لرؤية ذلك الشاب الذي يتمتع بنزاهة وقدرة كبيرة ينحرف عن مساره الأصلي”.

ترك بومبيو العمل في مجال القانون ليؤسس شركة ثاير إيروسبيس في مدينة ويتشيتا بولاية كنساس الأميركية مع زملائه في الأكاديمية العسكرية الأميركية. ومنذ ذلك الحين أُعيدت تسمية الشركة لتصبح نيكست تيك إيروسبيس، وقد استحوذت عليها شركة غريديرون كابيتال. ترك بومبيو شركة ثاير إيروسبيس في 2006 وأصبح رئيساً لشركة سنتري الدولية لمعدات حقول النفط.

وبحسب الموقع الأميركي عَمِلَ أيضاً أميناً لمعهد فلينت هيلز للسياسات العامة ذي التوجهات المُحافِظة، والذي أُعيدت تسميته بعد ذلك إلى معهد كانساس للسياسات، وفقاً لصحيفة واشنطن بوست.

عندما حان وقت الانتخابات التمهيدية للجمهوريين في ولاية كانساس الأميركية عام 2010 لمقعد الكونغرس في الدائرة الرابعة، قرَّر بومبيو الترشح. وقالت ماري غليندون لنشرة هارفارد لو بوليتين إنَّ مساعدها “… انتظر حتى ربَّى هو وزوجته، سوزان، ابنهما وأمَّنا أساساً مالياً جيداً للأسرة.

قال بومبيو لصحيفة واشنطن بوست الأميركية إنَّ تجربته في مجال الأعمال دفعته للترشح من أجل تولي منصب عام. وقال: “أدرتُ عملين صغيرين في كانساس، ورأيتُ كيف يمكن للحكومة سحق ريادة الأعمال. وهذا هو السبب في ترشحي للكونغرس. وهناك الكثير من الناس في جنوب وسط كنساس يتفقون معي في ذلك”.

تلقى دعماً من حلفائه

حظي بومبيو أيضاً ببعض المساعدة من بعض حلفائه منذ أيام شركة ثاير إيروسبيس. وقد استثمرت شركة كوش فينتشر كابيتال في مشروعاته التجارية، وأصبحت كوتش للصناعات مانحاً رئيسياً له طوال حياته السياسية. وفي 2016، كان بومبيو أكبر متلقي تبرعات شركة كوش للصناعات، إذ تلقى ما مجموعه 71 ألفاً و100 دولار في ذلك العام. وقد ساهمت شركة كوش للصناعات وموظفيها بما مجموعه 375 ألف و500 دولار أميركي لترشيحات بومبيو أثناء فترة وجوده في الكونغرس، بحسب الموقع الأميركي.

في أثناء الانتخابات الرئاسية، قال متحدثٌ باسم بومبيو إنَّ ممثل ولاية كنساس “سيدعم مرشح الحزب الجمهوري لأنَّ هيلاري كلينتون لا يمكنها أنَّ تكون رئيساً للولايات المتحدة”. وبعد فوزه بالرئاسة، رشَّح الرئيس المنتخب آنذاك بومبيو لتولِّي وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) في 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2016. وأقرَّ مجلس الشيوخ ترشحه في 23 يناير/كانون الثاني 2017، وبعد ذلك أدَّى بومبيو اليمين أمام نائب الرئيس مايك بينس. وعيَّن ترامب مدير وكالة الاستخبارات المركزية في حكومته.

وفقاً لمركز السياسات المتجاوبة، بلغ صافي قيمة ثروة بومبيو 266 ألفاً و510 دولارات في 2016. جاء في تقريرٍ لموقع ماكلاتشي أنَّه يجني 185 ألفاً و100 دولارات راتباً سنوياً كمديرٍ لوكالة الاستخبارات المركزية.

موقفه من كوريا الشمالية

وبحسب الموقع الأميركي في يونيو/حزيران الماضي، أخبر بومبيو شبكة “إم إس إن بي سي” الأميركية أنَّه يتحدث كثيراً إلى ترامب بشأن كوريا الشمالية، قائلاً: “بالكاد أستطيع أن أهرب من يومٍ في البيت الأبيض دون أن يسألني الرئيس حول كوريا الشمالية وكيف ترد الولايات المتحدة على هذا التهديد”.

لم تمر فترة وجوده في وكالة الاستخبارات دون جدل على الرغم من ذلك، فعندما تحدَّث بومبيو للجمهور في قمةٍ للأمن القومي عن التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة 2016، أصدرت وكالة الاستخبارات بياناً توضح فيه تصريحاته، وجاء فيه: “لم يتغير تقدير الاستخبارات في ما يتعلَّق بالتدخلات الروسية في الانتخابات، ولم ينوِ مدير الوكالة الإشارة إلى أنَّها تدخلت فيها”.

وفي ما يتعلَّق بوزارة الخارجية، يستعد بومبيو ليرث وزارةً في حالة فوضى. فوفقاً لصحيفة الغارديان البريطانية، تفكر إدارة ترامب في خفض ميزانية وزارة الخارجية بنحو 31 %.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com